أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان أن حصيلة القصف الجوي، الذي استهدف أمس الأحد أحياء يسيطر عليها مقاتلو المعارضة في مدينة حلب، ارتفع إلى 76 شخصاً بينهم 28 طفلاً.
وقال المرصد: "ارتفع عدد الذين قضوا إثر القصف بالبراميل المتفجرة على أحياء في مدينة حلب يوم أمس، إلى 76 هم 28 طفلاً دون سن الـ18، و4 سيدات وشاب و43 رجلاً".
وأفاد مركز حلب الإعلامي عن "استهداف الطيران المروحي لعدد من المناطق الخاضعة لسيطرة مقاتلي المعارضة في المدينة، التي كانت تعد العاصمة الاقتصادية لسورية". ولفت إلى أن الطائرات المروحية ألقت براميل متفجرة على أحياء عدة، ما تسبب بدمار كبير".
وفي حلب، أوضح المرصد السوري أن "الهلال الأحمر أدخل أمس السبت طعاماً ومواد طبية إلى السجن المركزي، الذي يحاصره مقاتلو المعارضة منذ نيسان/أبريل الماضي، في محاولة لاقتحامه والسيطرة عليه".
وأشار إلى أن "فريق الهلال الأحمر أخرج 15 سجيناً ممن شملهم قرار السلطات السورية قبل أيام، الإفراج عن أكثر من 360 سجيناً لأسباب إنسانية".
ويعاني السجن، وهو من الأكبر في سورية، ويضم أكثر من ثلاثة آلاف سجين، من أوضاع إنسانية صعبة نتيجة الحصار المفروض عليه منذ أشهر.
وفي ريف دمشق، قال المرصد: "ارتفع إلى 28 عدد المدنيين الذين قضوا، إثر هجوم لكتائب إسلامية مقاتلة صباح الأربعاء الفائت على مدينة عدرا العمالية"، شمال شرق دمشق. وأوضح أن "من بين الضحايا طفلان على الأقل وأربع سيدات".
الجبهة الاسلامية
نفت "الجبهة الإسلامية" التي تضم سبعة تشكيلات سورية مسلحة، أن تكون قد شاركت في اجتماع جمع بين مسؤولين في الإدارة الأميركية وآخرين من قيادة أركان الجيش السوري الحر، في إسطنبول.
يأتي هذا التطور بعد أنباء تحدثت قبل أيام عن اجتماع رئيس هيئة الأركان التابعة للجيش السوري الحر سليم إدريس، مع قيادات في الجبهة الإسلامية، بالإضافة إلى السفير الأميركي السابق في سوريا روبرت فورد.
إلا أن الجيش الحر لم يؤكد أو ينفي النبأ، كمان أن أيا من المسؤولين الأميركيين لم يعلق على الخبر.
وتضم الجبهة الإسلامية، التي تشكلت في نوفمبر الماضي، كلا من جيش الإسلام، وحركة أحرار الشام الإسلامية ولواء التوحيد وألوية صقور الشام والجبهة الإسلامية الكردية وكتائب أنصار الشام، ولواء الحق.
وقد تمكنت الجبهة من السيطرة على مواقع ومخازن للأسلحة تابعة للجيش السوري الحر عند معبر باب الهوى الحدودي شمال سوريا، على الحدود مع تركيا، عقب معارك قتل فيها عدد من المسلحين.
وعلى الأثر جمدت الولايات المتحدة وبريطانيا تقديم مساعدات للجيش الحر في مناطق شمال سوريا، إلا أن وزير الخارجية الأميركي جون كيري رجح الأحد أن تستأنف بلاده تقديم المساعدات غير القتالية للجيش الحر "سريعا".
ويأتي الحديث عن عقد مثل هذه الاجتماعات وسط خشية الغرب من تنامي نفوذ الجماعات المسلحة المرتبطة بالقاعدة في سوريا، لا سيما في ظل تنازع فصائل مسلحة عدة السيطرة على المناطق التي لا وجود فيها للقوات الحكومية.