11قتيلا خلال عملية اميركية بالموصل وابو الغيط يؤكد قرب فتح سفارة مصرية ببغداد

تاريخ النشر: 05 أكتوبر 2008 - 03:10 GMT

قتل 11 شخصا بينهم نساء واطفال في تفجير انتحاري تخلل عملية نفذتها القوات الاميركية في الموصل، فيما اكد وزير الخارجية المصري احمد ابو الغيط الذي قام بزيارة مفاجئة الى بغداد ان بلاده ستفتتح سفارة في العراق "في وقت قريب".

وقال الجيش الاميركي في بيان ان "خمسة ارهابيين وثلاث نساء وثلاثة اطفال قتلوا خلال العملية التي تخللها تفجير انتحاري بحزام ناسف بينما كانت قوات التحالف تبحث عن احد المطلوبين في الموصل".

ونقل عن المتحدث باسم قوات التحالف الادميرال باتريك دريسكول قوله ان "قوات التحالف دخلت منزل الارهابي وتعرضت الى اطلاق نار من اسلحة خفيفة وردت على مصادر النيران بالمثل وقام انتحاري يرتدي حزاما ناسفا بتفجير نفسه في المنزل".

وتابع ان "قوات التحالف عثرت على مخبأ للاسلحة والمتفجرات داخل المنزل".

وختم البيان ان "ما حدث يعتبر نموذجا مأساويا حول اساليب القاعدة للاختباء وراء الابرياء لان الانتحاري فجر حزامه بالقرب من النساء والاطفال داخل منزل مليء بالمتفجرات والاسلحة".

من جهتها قالت مصادر امنية عراقية ان 11 شخصا قتلوا اثناء عملية نفذتها القوات الاميركية في حي 17 تموز غرب مدينة الموصل. ولم يكن في وسع المصادر توضيح ما حدث بالضبط.

زيارة ابوالغيط

سياسيا، قال وزير الخارجية المصري احمد ابو الغيط الذي وصل الى بغداد الاحد في زيارة مفاجئة هي الاولى لمسؤول مصري رفيع منذ العام 1990 ان "الوقت المناسب" حان لتعيمق العلاقات مع العراق.

واضاف ابو الغيط في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره العراقي هوشيار زيباري في وزارة الخارجية في وسط بغداد "نشعر ان الوقت المناسب حان للمجيء الى العراق وتعميق العلاقات" بين البلدين.

لكنه لم يحدد موعدا لاعادة فتح السفارة مكتفيا بالقول "في وقت قريب".

بدوره قال زيباري ان البلدين يستفيدان من تعزيز العلاقات مشيرا الى ان بغداد تتطلع الى الحصول على مساعدة القاهرة لتطوير بناها التحتية.

واضاف "من الممكن ان نستفيد كلانا من علاقتنا ويمكن لمصر كذلك ان تساعدنا في تطوير البنى التحتية والزراعة".

وقال الوزير المصري انه تفقد موقعا محتملا للسفارة المصرية الجديده في بغداد لكنه لم يفصح عنه.

ولم ترسل مصر اي دبلوماسي يمثلها في العراق منذ تموز/يوليو 2005 اثر خطف وقتل السفير ايهاب الشريف على يد تنظيم القاعدة. ويرافق ابو الغيط وزير النفط سامح فهمي ومسؤولون اخرون.

وكان اعلن في ايار/مايو الماضي ان مصر "تنظر بجدية في ارسال بعثة الى العراق لتقصي الاوضاع والتعرف على امكانية اعادة تواجدها الدبلوماسي بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين والمصلحة العربية".

وكان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ناشد الدول العربية في نيسان/ابريل الماضي المساعدة في استقرار العراق من خلال شطب ديون بلاده واعادة فتح سفاراتها في بغداد.

ومصر اخر دولة عربية تبحث تعزيز علاقاتها مع العراق منذ نيسان/ابريل عندما حضت الولايات المتحدة حلفاءها العرب على اعادة فتح سفاراتهم في بغداد.

وقرر الاردن والبحرين والامارات والكويت تسمية سفراء في بغداد وصل منهم الاماراتي مطلع ايلول/سبتمبر الماضي.

وقام مسؤولون عرب بينهم العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني بزيارة بغداد بشكل مفاجئ. كما عينت دمشق سفيرا في بغداد في ايلول/سبتمبر الماضي.

وقد وافق رئيس الوزراء الكويتي على دعوة لزيارة العراق بينما اعلنت السعودية انها تتنظر تحسن الوضع الامني لارسال بعثتها الى بغداد.