ارتفع عدد الشهداء في العدوان الاسرائيلي على غزة منذ الجمعة الى 11 واعلن عن انقاذ 6 فلسطينيين في نفق قرب رفح
شهداء
اعلنت وكالة الانباء الفلسطينية ان عدد "شهداء المجزرة الإسرائيلية في مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة إلى 11 "
وأفادت مصادر طبية، أن طواقم الإسعاف، تمكنت من الوصول إلى جثمان الشهيد أحمد أبو رضوان (25عاماً) الذي أصيب بجراح عميقة في قصف إسرائيلي
وقال شهود عيان، أن الشهيد أبو رضوان، ترك ينزف حتى الموت لمدة تزيد عن ساعتين وقام جنود الاحتلال بتعمد منع سيارات الاسعاف من الوصول إليه.
وكان 9 فلسطينيين قد استشهدوا في وقت سابق في المدينة منذ بدء العدوان الإسرائيلي مساء يوم الخميس وما زالت مستمرة.
والشهداء هم: جهاد رمضان أبو عمر (16عاماً)، حامد عصام الرنتيسي(23عاماً)، عز الدين سعيد حمدان (23عاماً)، رامي غازي أبو سعدة (27عاماً)، سعيد عارف أبو السعيد (35 عاماً)، شادي حسين الحداد (20 عاماً)، إسلام النبريص (25عاماً)، وخالد يوسف أبو عبيدة (22عاماً)، محمد منصور جرغون (18عاماً)
وذكرت مصادر طبية أن عدد الجرحى ارتفع ايضاً إلى أكثر من خمسة وثلاثين جريحاً جراء العدوان الذي لا زال متواصلا في المدينة، منهم أكثر من 7 في حالة الخطر.
كما أعلن في مخيم جباليا عن إستشهاد احد عناصر لجان المقاومة الشعبية، متأثراً بجراحه
مروحيات إسرائيلية تقصف شمال قطاع غزة
وقد اغارت صباح اليوم مروحيات الاحتلال على منازل الفلسطينيين في مدينة بيت حانون، ومنطقة قليبو ومحطة حمودة للوقود شمال قطاع غزة.
وأفاد شهود عيان، أن المروحيات الإسرائيلية، كانت تحلق بشكل كثيف ومنخفض في سماء مدينة بيت حانون، قبل أن تفتح نيران أسلحتها الرشاشة بشكل عشوائي تجاه منازل المواطنين.
الفلسطينيون ينقذون ستة من نفق بغزة
الى ذلك قال شهود في بلدة رفح بقطاع غزة ان الفلسطينيين انقذوا ستة فلسطينيين يوم الجمعة من نفق تهريب على الحدود بين غزة ومصر انهار عليهم وحاصرهم تحت الركام قرابة 12 ساعة.
ولم يصدر تعليق فوري من الجيش الاسرائيلي الذي كان يحاول العثور على الرجال أنفسهم
وقال شهود عيان في مدينة رفح بقطاع غزة ان قوات الانقاذ الفلسطينية تمكنت من انقاذ الشبان الستة الذين واستقبل الشبان بالتهليل واطلق فلسطينيون كثيرون النار في الهواء احتفاء بهم.
وسمحت قوات الاحتلال الاسرائيلي التي تسيطر على المنطقة لسيارات اسعاف فلسطينية وعمال انقاذ بالوصول الى مكان الحادث، لكنها حاولت، فيما بعد السيطرة على الموقع واحتجاز الشبان.
وحسب المصادر الفلسطينية فقد فإن الشبان الستة زودوا أنفسهم باسطوانات أكسجين ساعدتهم على البقاء