11 قتيلا بتفجير انتحاري ببغداد وبوش يدافع عن قراره بالانسحاب المحدود

منشور 15 أيلول / سبتمبر 2007 - 08:07

قتل 11 شخصا على الاقل وجرح عشرات اخرون في هجوم انتحاري بسيارة مفخخة استهدف مخبزا في حي العامل في بغداد، فيما دافع الرئيس الاميركي جورج بوش عن قراره البدء بانسحاب جزئي لقواته من العراق بدون اي التزام بانسحاب اوسع.

وقالت الشرطة العراقية ان انتحاريا اقتحم بسيارته المفخخة تجمعا لاشخاص كانوا مصطفين امام مخبز في حي العامل الشيعي في بغداد قبيل موعد الافطار.

واضافت ان 11 شخصا بينهم طفلان قتلوا وجرح عشرات اخرون في الانفجار الذي اسفر كذلك عن تدمير خمس سيارات والحاق اضرار كبيرة بخمسة متاجر وثلاثة منازل في المنطقة.

وجاء هذا الهجوم في وقت يقول القادة العسكريون الأميركيون ان زيادة الدوريات الأمنية في العراق هذا العام مدعومة بزيادة حجم القوات ساعدت في تقليص العنف في بغداد ومناطق حول العاصمة العراقية.

لكن زعيم جماعة دولة العراق الاسلامية بقيادة القاعدة في العراق قال في تسجيل صوتي نُشر السبت على الانترنت ان الجماعة ستشن موجة جديدة من الهجمات بمناسبة شهر رمضان.

وقال أبو عمر البغدادي زعيم دولة العراق الاسلامية في التسجيل "يشرفني أن أعلن في أول رمضان عن غزوة باسم.. غزوة شهيد الأمة أبي مصعب الزرقاوي. تنتهي مع نهاية اليومِ السابع من شوال."

وقتل الخميس الزعيم العشائري السني عبد الستار ابو ريشة في هجوم بقنبلة على سيارته قرب منزله في الرمادي. وقاد ابو ريشة تحالف مجلس صحوة الانبار الذي ساعد في اخراج مقاتلي القاعدة من المحافظة.

الى ذلك، اعلن الجيش الاميركي السبت ان قوة عراقية اميركية مشتركة قتلت رجلا يعتقد انه يتزعم مجموعة تضم 25 مقاتلا شيعيا وتشن هجمات ضد قوات التحالف في مدينة الديوانية جنوب بغداد.

واوضح البيان ان "قوة اميركية عراقية قتلت نجاح الاكرع الملقب بابو علي خلال عملية نفذت الخميس في وسط الديوانية". واضاف البيان "يشتبه بتورط الاكرع بتنفيذ سلسلة من الهجمات ضد قوات التحالف بينها هجمات بقذائف الهاون على قاعدة قوات التحالف في الديوانية".

وفي بيان آخر اعلن الجيش الاميركي السبت مقتل 14 "ارهابيا" واعتقال 17 اخرين خلال عمليات نفذتها قوات مشتركة اميركية-عراقية استهدفت تنظيم القاعدة في العراق. ووقعت الاشتباكات والمداهمات في محافظتي التأميم وديالى (شمال وشمال شرق بغداد) وفي بغداد وجنوبها وفي الموصل.

وتنفذ قوات اميركية وعراقية عمليات امنية منها "فرض القانون" في بغداد و"السهم الخارق" في ديالى (شمال شرق بغداد) لمطاردة تنظيم القاعدة والميليشات المسلحة.

بوش يدافع

الى ذلك، دافع الرئيس الاميركي جورج بوش السبت عن قراره البدء بانسحاب جزئي للقوات الاميركية من العراق بدون اي التزام بانسحاب اوسع، مشددا مجددا على الخطر الذي يشكله تنظيم القاعدة وايران.

الا ان بوش اشار في كلمته الاذاعية الاسبوعية الى التقدم الذي تحقق على صعيد الوضع الامني في العراق، موضحا ان ذلك يسمح بعود 21500 جندي الى الولايات المتحدة.

وقال بوش ان "نجاح عراق حر قضية اساسية لامن الولايات المتحدة. اذا اخرجنا من العراق فان ذلك سيشجع المتطرفين في كل مكان"، مؤكدا ان "فشلا عراقيا سيزيد خطر ان تضطر قواتنا للعودة الى المنطقة يوما ما لمواجهة متطرفين اخطر".

وتابع الرئيس الاميركي ان "عراقا حرا سيحرم القاعدة من ملاذ ويطوق الطموحات التدميرية لايران (...) وسيصبح (العراق) في المعركة ضد الارهاب".

(البوابة)(مصادر متعددة)


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك