نفذ تنظيم القاعدة هجوما مثيرا جديدا الأربعاء في اليمن إذ استهدف مقرا للجيش في مدينة عدن، كبرى مدن الجنوب، ما أسفر عن مقتل 11 شخصا بينهم ستة عسكريين ومدنيان.
وأعلن مصدر عسكري لوكالة الصحافة الفرنسية أن عناصر ينتمون إلى تنظيم القاعدة شنوا هجوما بقاذفات الصواريخ وبسيارة مفخخة على مقر قيادة الجيش اليمني في عدن.
وتمكن المهاجمون من التسلل إلى المبنى بعدما شنوا هجوما مباغتا بالقذائف الصاروخية وفجروا سيارة مفخخة ما ادى الى ضعضعة حراسة المقر.
وقال المصدر العسكري إن المهاجمين استهدفوا مقر المنطقة العسكرية الرابعة المتمركزة في حي التواهي في عدن، وتمكن بعضهم من التسلل إلى داخله بعد قصفه بقذائف مضادة للدروع. كما قاموا بتفجير سيارة مفخخة عند مدخل المبنى.
وأضاف المصدر لوكالة الصحافة الفرنسية أن احد 11 قتلوا في الهجوم.
وقال المصدر العسكري إن الهجوم أسفر عن "مقتل ستة عسكريين وثلاثة مهاجمين واثنين من المارة المدنيين خلال تبادل إطلاق النار" الذي أعقب الهجوم.
ايران تنفي تدخلها
رفضت إيران، الأربعاء، اتهامات وجهها الرئيس اليمني إلى طهران بدعم الانفصاليين الجنوبيين والحوثيين في شمال البلاد، مشددة على أنها "اتهامات لا أساس لها".
ونقلت وكالة الأنباء الطلابية عن المتحدثة باسم وزارة الخارجية الإيرانية، مرضية افخم، أن "اتهامات التدخل في الشؤون الداخلية اليمنية لا أساس لها".
وقالت افخم إن "اتهامات لا أساس لها تطلق بانتظام وهي غير دقيقة. مثل هذه التصريحات تطلق بينما التدخلات في اليمن مستمرة وكذلك نشاطات بعض دول المنطقة المخالفة لمصالح وأمن هذا البلد".
واتهم الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، الاثنين، طهران بدعم الانفصاليين الجنوبيين والحوثيين في شمال البلاد، داعيا إيران إلى "رفع يدها عن اليمن" وإلى وقف دعمها لـ"التيارات المسلحة والمشاريع الصغيرة".
وقال "للأسف لا يزال تدخل إيران قائما، سواء بدعمها الحراك الانفصالي أو بعض الجماعات الدينية في الشمال".
وفي يناير 2013 أعلنت السلطات اليمنية أنها اعترضت سفينة قادمة من إيران محملة بالأسلحة لمساعدة الحوثيين في شمال البلاد.
واتهم مسؤولون يمنيون إيران في الماضي بتشجيع الحراك الجنوبي المطالب بالانفصال.