11 يوما والصلاة خارج الاقصى: الفلسطينيون يتمسكون بمطالبهم

تاريخ النشر: 26 يوليو 2017 - 10:34 GMT
كل ما استجد من إجراءات إسرائيلية على أرض الواقع منذ ذلك التاريخ إلى يومنا هذا يفترض أن يزول
كل ما استجد من إجراءات إسرائيلية على أرض الواقع منذ ذلك التاريخ إلى يومنا هذا يفترض أن يزول

أدّى آلاف المقدسيين اليوم الأربعاء، صلاة الظهر أمام أبواب المسجد الأقصى، وذلك مواصلة في رفضهم للإجراءات الإسرائيلية.

ودعا مبعوث الأمم المتحدة للشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف إلى تخفيف التوترات في القدس المحتلة قبيل صلاة الجمعة المقبلة والتي يتوقع أن يشارك فيها آلاف المصلين الفلسطينيين، وإلا فإن هناك مخاطر لاتساع رقعة التوترات إلى "خارج البلدة القديمة" في القدس.

وكانت إسرائيل زودت مداخل المسجد الأقصى ببوابات إلإلكترونية كاشفة للمعادن، وهي الإجراءات التي أدت إلى وقوع اشتباكات مميتة واحتجاجات من جانب الفلسطينيين الذين اعتبروها محاولة إسرائيلية لتأكيد سيطرتهم على المسجد الأقصى.

وقد اشترط الرئيس الفلسطيني محمود عباس يوم الثلاثاء 25 يوليو/تموز 2017 إعادة الأمور إلى ما كانت عليه في المسجد الأقصى والقدس الشرقية المحتلة قبل 14 تموز/يوليو لاستئناف "العلاقات الثنائية" مع إسرائيل، التي أعلن تجميدها مساء الجمعة.
وقال محمود عباس في بدء اجتماع للقيادة الفلسطينية في مقر الرئاسة في مدينة رام الله في الضفة الغربية المحتلة "ما لم تعد الأمور إلى ما كانت عليه قبل 14 من تموز/يوليو، لن تكون هناك أي تغييرات" في إشارة إلى الإجراءات الإسرائيلية عند مداخل الأقصى إثر هجوم أقدم عليه ثلاثة شبان من عرب إسرائيل وأسفر عن مقتل شرطيين إسرائيليين والشبان الثلاثة.

وأضاف "كل ما استجد من إجراءات إسرائيلية على أرض الواقع منذ ذلك التاريخ إلى يومنا هذا يفترض أن يزول وأن ينتهي، عند ذلك تعود الأمور إلى طبيعتها في القدس، ثم نستكمل عملنا بعد ذلك في ما يتعلق بالعلاقات الثنائية بيننا وبينهم".

وكان عباس أعلن مساء يوم الجمعة 21 يوليو/تموز الجاري تجميد الاتصالات مع إسرائيل إلى حين إلغاء إجراءاتها في المسجد الأقصى.

واعتبر الرئيس الفلسطيني يوم الثلاثاء أن "ما قررناه هو تجميد التنسيق الأمني وهذا قائم، والدفاع عن المقدسات وهذا قائم، ونريد أن ندرس ماذا جرى منذ ذلك اليوم إلى يومنا هذا لنرى ماذا سنفعل".

وكان من المقرر أن تعقد القيادة الفلسطينية اجتماعها يوم الأربعاء ولكنها قامت بتقديمه من اجل بحث الأوضاع.

وأزالت السلطات الإسرائيلية من محيط الحرم القدسي فجر الثلاثاء بوابات كشف المعادن مؤكدة أنها لن تستخدمها مجددا بعدما أثارت الإجراءات الأمنية الجديدة موجة من العنف الدامي.

ولكن مئات من الفلسطينيين أقاموا الصلوات يوم الثلاثاء عند باب الأسباط، أحد مداخل البلدة القديمة في القدس بعد إعلان الأوقاف الإسلامية أن "لا دخول" إلى المسجد الأقصى إلى حين قيام لجنة تابعة لها بتقييم الوضع فيه.