115 اجمالي ضحايا العدوان المتواصل على غزة منهم 37 استشهدوا الاثنين

منشور 20 تِشْرِين الثَّانِي / نوفمبر 2012 - 06:22
تواصل الغارات الجوية الإسرائيلية على غزة
تواصل الغارات الجوية الإسرائيلية على غزة

تواصل قوات الاحتلال ارتكاب المجازر بحق المدنيين في قطاع غزة، ليرتفع عدد شهداء العدوان المستمر لليوم السادس على التوالي إلى 115 جلهم من الاطفال والنساء، من بينهم 37 الاثنين أغلبهم سقطوا في 3 مجازر بحق عائلات بأكملها.

وتواصلت عمليات استهداف المنازل ما ادى لاستشهاد واصابة افراد عائلات كاملة كما كان حدث مع عائلة الدلو التي ابيدت  الاحد.

وتم في اخر عملية مشابهة تدمير منزل عائلة حجازي في جباليا شمال القطاع ما ادى لاستشهاد فؤاد حجازي وزوجته امنة حجازي وطفليهما صهيب (عامان) ومحمد ( 4 اعوام) واصابة 18 مواطنا معظمهم من افراد ذات العائلة الامر الذي تلاه قبيل منتصف الليل تدمير منزل عائلة المناصرة في رفح ما اسفر عن استشهاد الطفلين الشقيقين محمد واحمد النصاصرة واصابة 14 اخرين.

واستشهد اركان ابو كميل وابراهيم الحواجري وهما من الوية الناصر صلاح الدين في غارة للاحتلال استهدفت شرق البريج وسط القطاع عند حوالي السادسة والنصف من مساء الثلاثاء الامر الذي تلاه عند حوالي الثامنة والربع من مساء الاثنين استشهاد المواطن اسامة شحادة وابن اخيه خليل شحادة جراء عملية قصف في النصيرات.

وذكرت مصادر محلية ان الشهيد الحواجري كان بصدد اتمام زفافه خلال اسبوعين المقبلين.

ومساء الإثنين، كان استشهد القيادي في سرايا القدس رامز أديب حرب، في غارة على برج الشروق استهدفت الشقة التي كان فيها في الطابق الثاني، كما استشهد المواطنان عائد راضي وامير الملاحي بعد استهدافهم في النصيرات،

فيما استشهد الشاب سالم سويلم متأثراً بجروحه التي أصيب بها في الغارة الاخيرة على برج شوا وحصري.

وفي غارات استهدفت مناطق بالمحافظة الوسطى، استشهد المواطن محمد طبيل.

واستشهدت مسنة جراء استهداف ارض خالية جانب منزلها ببلدة بيت حانون شمال قطاع غزة، فيما استشهد الشاب "محمد شملخ" جراء استهداف طائرات استطلاع اسرائيلية سيارة مدنية في حي تل الهوى جنوب غرب مدينة غزة.

وسبق ذلك، إقدام طائرة استطلاع اسرائيلية على إطلاق صاروخ اتجاه شابين كانا أمام منزلهما في منطقة "معن" شرقي خانيونس مما أدى لاستشهاد كلٌ من "عبد الله ومحمود أبو خاطر" وإصابة طفل بجراح بالغة.

وأعلنت مصادر طبية فلسطينية، عن استشهاد الشاب رمضان محمود متأثراً بجراحه التي اصيب بها مساء ثالث أيام التصعيد العسكري على غزة في غارة استهدفته ومجموعة من المواطنين في مخيم المغازي وسط القطاع.

واستشهد مواطنان هم المواطن "ابراهيم الاسطل" (40 عاماً) ونجل شقيقه الفتى "عمر" (13 عاماً) فيما أصيبت طفلة بجراح خطرة، جراء استهداف ارض زراعية للعائلة، فيما استشهد 3 مواطنين آخرين من عائلة واحدة هم "صلاح وأمين وتامر أبو بشير" جراء غارة استهدفتهم وهم على متن عربة تنقل ادوات زراعية في منطقة البركة بدير البلح وسط القطاع.

وشن الطيران الحربي في وقت سابق غارةً أخرى استهدفت 3 منازل مجاورة لبعضها بحي الزيتون وأدت لاستشهاد 4 مواطنين من بينهم طفلة وامرأتين.

وأفاد مراسلون بغزة، أن طائرات حربية أطلقت صاروخين على الأقل اتجاه منازل آل عزام وأبو زور والقطاطي المجاورات لبعضهما في منطقة ذات كثافة سكانية هائلة، ما أدي لاستشهاد كلٌ من الطفل "محمد إياد أبو زور" (4 أعوام) والسيدتين "نسمة" و "سحر" أبو زور، و "عاهد القطاطي"؛ وإصابة ما لا يقل عن 30 آخرون جلهم من الأطفال.

وأشار مراسلون إلى أن أضراراً جسيمة جداً طالت ما لا يقل عن 10 منازل أخرى، موضحاً ان الطائرات الحربية تستهدف صواريخ ذات وزن ثقيل جداً وتحدث انفجارات هائلة يُسمع أصواتها عن مسافات طويلة جداً.

وفي غارة أخرى استشهدت الطفلة "راما الشندي" والتي تبلغ من العمر عام ونصف العام، فيما أصيب 12 آخرين، جراء إقدام طائرات حربية على إطلاق نحو 6 قنابل ارتجاجية اتجاه مباني صغيرة مخلاة في مبنى السرايا الحكومي الذي دمرته الطائرات خلال الحرب على غزة عام 2008، حيث تسببت الغارة بإحداث أضرار جسيمة جداً في عدد من المنازل والمحال والمؤسسات القريبة.

وأصيب 3 مواطنين من بينهم سيدتين احداهما جراحها خطرة، جراء إلقاء الطائرات الحربية 5 قنابل ارتجاجية اتجاه ملعب فلسطين الذي يقع وسط أحياء سكانية، حيث اندلعت النيران في بعض المباني التي دمرت أجزاء منها داخل الملعب، فيما أحدثت الغارة أضرار بأحد المساجد وبعض المنازل والمؤسسات الحكومية والخيرية المحيطة بالمكان.

واستشهد في وقت سابق من تلك الغارات الشاب محمد جندية، جراء استهدافه من طائرة استطلاع بحي الشجاعية شرقي مدينة غزة، وفي غارة مماثلة استشهد الشاب عماد أبو حمدة في مخيم الشاطئ غرب المدينة.

في حين استشهدت في ساعة متأخرة من مساء الأحد المسنة "صبحة الحشاش" جراء تدمير طائرة حربية بصاروخ على الأقل منزل نجلها "محمود" شمالي مدينة رفح، فيما استشهد قرب محررة موراج بالمدينة مواطنان جراء استهداف سيارة مدنية كانت تقلهم وهما "سيف صادق – احمد الاغا".

ولا زال الطيران الحربي الإسرائيلي يشن بين الفينة والأخرى على عدة أهداف في قطاع غزة، مما أدي لإصابة العديد من المواطنين، وتستهدف الغارات أراضٍ زراعية وأخرى خالية بالإضافة لمواقع للمقاومة الفلسطينية وبعضاً من المواقع الأمنية المخلاة.

وشيع الآلاف من المواطنين في مختلف انحاء القطاع، بعد ظهر الإثنين، شهداء الغارات الإسرائيلية المستمرة على القطاع، وسط صيحات من الغضب والدعوات للمقاومة بتصعيد عملياتها ضد الاحتلال.

فيما أعلنت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "الاونروا" عن فتح المدارس التابعة لها في شمال القطاع أمام العائلات التي تنزح من منازلها بسبب القصف المستمر، في حين أعرب رئيس عمليات الاونروا خلال زيارة له لمستشفي الشفاء عن قلقه الشديد من استمرار العدوان الإسرائيلي والوضع الصحي الحرج جداً في المستشفيات الفلسطينية.

ولا زالت تتوافد الوفود العربية خاصةً المصرية إلى قطاع غزة، حيث وصل وفد طبي وآخر من الأحزاب المصرية إلى القطاع في حين غادر وفد شبابي وطاقم طبي آخر القطاع بعد زيارة قصيرة، في حين وصل ممثل الرئيس الفلسطيني "نبيل شعث" للقطاع بانتظار وصول عدداً من وزراء الخارجية العرب.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك