قتل 12 شخصا بينهم جندي اميركي في تفجيرات وهجمات في انحاء متفرقة من العراق الذي اعلنت حكومته نيتها طلب تمديد التفويض الذي منحه مجلس الامن الدولي للقوات الاجنبية بقيادة الولايات المتحدة عاما اخر.
وقالت الشرطة إن انتحاريا قتل ستة اشخاص واصاب 25 اخرين عندما فجر نفسه امام مركز للشرطة في محافظة ديالى العراقية يوم الثلاثاء.
كما اعلن الجيش الاميركي مقتل احد جنوده واصابة اثنين اخرين بانفجار عربة عسكرية الاثنين في غرب العراق.
وقال عضو في القوة الامنية لحراسة وزير الكهرباء العراقي كريم وحيد ان مسلحين هاجموا منزل الوزير وقتلوا احد حراسه وجرحوا اخر. وقالت الشرطة ان ثلاثة حراس جرحوا
وقال الجيش الاميركي انه قتل اثنين يشتبه في انهما ينتميان للقاعدة واعتقل 25 اخرين اثناء عمليات في وسط وشمال العراق
كما اعلن ان جنوده فتحوا النار على سيارة بها أربعة مدنيين عراقيين مما ادى الى مقتل أحدهم وجرح الثلاثة الاخرين خلال عمليات استهدفت مقاتلي القاعدة في الطارمية.
وفي بعقوبة اعلن العميد في الجيش راغب العميري "مقتل شخص واصابة اربعة اخرين بجروح في هجوم مسلح استهدف قرية زهيرات الواقعة في قضاء المقدادية (25 كم شرق بعقوبة)".
وفي حادث اخر اصيب ثمانية اشخاص بينهم سبعة من عائلة واحدة جراء سقوط قذيفة هاون على منزلهم في ناحية السلام (25 كم شمال بعقوبة) حسب الشرطة.
الى ذلك غادرت حوالى 25 عائلة منازلها في قرية دويلية (25 كم شرق بعقوبة) بعد هجوم شنته القاعدة السبت الماضي اسفر عن مقتل 14 شخصا واحراق العديد من المنازل وفقا لمصادر امنية وادارية.
تمديد التفويض
في هذه الاثناء، اعلن العراق انه يعتزم طلب تمديد التفويض الذي منحه مجلس الامن الدولي للقوات الاجنبية بقيادة الولايات المتحدة عاما اخر.
وقال علي الدباغ المتحدث باسم الحكومة العراقية الثلاثاء ان الحكومة وافقت على تمديد تفويض الامم المتحدة الذي يغطي القوات متعددة الجنسيات في العراق وان هذا التمديد سيكون الاخير.
ويسمح التفويض لقوات التحالف بالقيام بعمليات عسكرية واسعة النطاق في العراق. وينتهي التفويض الحالي ومدته عام بنهاية عام 2007 وقال مسؤولون عراقيون انهم سيطلبون تمديد التفويض عاما.
وحين ينتهي التفويض ستحكم اتفاقات ثنائية العلاقات الاميركية العراقية.
وكان نوري المالكي رئيس الوزراء العراقي قد أكد اهمية انهاء تفويض الامم المتحدة الممنوح لقوات التحالف في العراق. وقال في خطاب القاه اواخر الشهر الماضي ان هذا الهدف هو هدف كل العراقيين الذين يحبون ان يصبح وطنهم طبيعيا من جديد دون كل العواقب التي تحملها بسبب سياسات ومغامرات النظام السابق مشيرا الى الرئيس العراقي السابق صدام حسين.
ويوجد في العراق نحو 160 الف جندي اميركي.
القاعدة تتوعد
الى ذلك، اعلنت القوات الاميركية التعرف على جثة "الارهابي" السوري ابو ميسرة بعد مقتله شمال بغداد الشهر الماضي في حين هددت القاعدة بهجمات جديدة معلنة عن تشكيل "كتائب الصديق لقتل الخونة والمرتدين".
وافاد بيان للجيش الاميركي ان "ابو ميسرة المعروف ايضا بابي البشائر كان سوريا يتحدث باللهجة العراقية وكان من الحلقة الضيقة المقربة من ابو ايوب المصري" قائد القاعدة في العراق.
واكد "مقتله خلال عمليه دهم في سامراء في 17 تشرين الثاني/نوفمبر مع خمسة اخرين واعتقال عشرة" مشيرا الى ان العملية استهدفت "منزلا يشتبه في تحوله الى مكان للنشاطات الدعائية".
وياتي اعلان التعرف على جثته بعد بث مجموعة "سايت" المتخصصة بالمنظمات الاصولية على شبكة الانترنت الخاصة بها رسالة صوتية من قائد القاعدة في العراق يحذر فيها من هجمات جديدة معلنا في الوقت ذاته عن تشكيل كتائب جديدة.
واكد ابو عمر البغدادي "خليفة دولة العراق الاسلامية" تشكيل "كتائب الصديق" لمحاربة "المرتدين والخونة".
ونقل الموقع عن البغدادي قوله ان "هجوما كبيرا سينتهي في العشرين من محرم العام 1429 هجري الموافق يوم 29 كانون الثاني/يناير 2008".
واضاف ان "الهجوم يتضمن قتل المرتدين واعضاء مجالس الصحوة" من عشائر العرب السنة الذين يقاتلون القاعدة في العراق. ويستخدم تعبير "المرتدين" في اشارة الى عناصر القوى الامنية العراقية.
ويؤكد الجيش الاميركي عدم وجود ما يدعى باسم ابو عمر البغدادي في "دولة العراق الاسلامية" التي يصفها بانها قائمة في شبكة الانترنت فقط.