قتل 120شخصا على الاقل اثر سقوط طائرة عسكرية ايرانية الثلاثاء، فوق حي سكني في جنوب العاصمة طهران، وفق ما اعلنته الشرطة وشهود.
وقال متحدث باسم وزارة الداخلية ان ركاب الطائرة وعددهم 94، قتلوا جميعا، فيما قتل 26 كانوا على الارض في موقع سقوط الطائرة.
وقدر مسؤول حكومي عدد من يقطنون في المبنى السكني الذي اصطدمت به الطائرة بنحو 250 شخصا. وقال متحدث باسم وزارة الداخلية انه يستطيع تأكيد بين ست وعشر وفيات على الارض من بين اولئك القتلى.
وقال متحدث باسم الشرطة للاذاعة الحكومية ان جميع الركاب وافراد طاقم الطائرة العسكرية الايرانية وهي من طراز سي. 130 قتلوا عندما اصطدمت بالمبنى الكائن في منطقة سكنية مزدحمة في جنوب طهران.
والطائرة التابعة للقوات الجوية الايرانية كانت متجهة الى ميناء بندر عباس الجنوبي ومعظم الركاب كانوا صحفيين محليين في طريقهم لتغطية تدريبات عسكرية في الخليج.
وقالت الشرطة ان قائد الطائرة ابلغ بوجود مشكلة في المحرك وطلب الهبوط اضطراريا في مطار مهرباد الدولي بطهران لكن الطائرة تحطمت قبل قليل من بلوغ مدرج المطار.
ونقلت وسائل الاعلام الايرانية عن شهود عيان قولهم ان احد جناحي الطائرة كان مشتعلا وهي تسقط.
وكان الصحفيون والمصورون الايرانيون في موقع الحادث يبكون لانهم كانوا يعرفون زملاء من ركاب الطائرة.
وقال شاهد ان مقدمة الطائرة تحطمت تماما بينما غطى جسمها السواد بسبب الدخان. وكانت السنة اللهب تتصاعد من نوافذ المبنى بينما تتصاعد سحب الدخان الاسود الكثيفة الى السماء.
وكانت المدارس مغلقة بسبب ارتفاع مستويات السخام في الجو مما يزيد المخاوف من ان عددا اكبر من المعتاد من الاطفال كانوا في منازلهم عندما تحطمت الطائرة في الساعة 1410 بالتوقيت المحلي (1040 بتوقيت جرينتش). وقال رجل شرطة انه شاهد جثثا محترقة للعديد من الاطفال الصغار.
وقال رجل شرطة اخر "كان البعض يقفز من النوافذ فرارا من النيران. شاهدت اثنين يلقيان حتفهما بهذه الصورة."