13 شهيدا والسلطة تدين التصعيد الاسرائيلي في خان يونس

تاريخ النشر: 31 ديسمبر 2004 - 01:20 GMT

ادانت السلطة التصعيد الاسرائيلي في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، حيث استشهد 11 فلسطينيا في اطار عملية يشنها الجيش الاسرائيلي منذ الخميس، فيما استشهد فلسطينيان اخران في رفح جنوب القطاع ونابلس شمال الضفة.

وقال صائب عريقات وزير شؤون المفاوضات "ندين هذا التصعيد الخطير الذي يأتي قبل اسبوع فقط على الانتخابات الرئاسية (المقررة في التاسع من كانون الثاني/يناير) وهذا يهدد الانتخابات بجدية خصوصا ان الاغلاق الاسرائيلي يقسم قطاع غزة لثلاث مناطق".

وطالب عريقات المجتمع الدولي بالتدخل الفوري لوقف هذا التصعيد.

وكان فلسطينيان استشهدا اليوم الجمعة بصاروخ من طائرة اسرائيلية بدون طيار قرب خانيونس، ما يرفع الى 12 عدد الفلسطينيين الذين قتلهم الجيش الاسرائيلي في القطاع منذ الخميس.

وقال شهود ان طائرة اسرائيلية بدون طيار أطلقت صاروخا في ساعة مبكرة من صباح اليوم الجمعة فاستشهد فلسطينيان.

وقالت مصادر طبية ان الشهيدين هما خالد أبو عدوة (22 عامًا) ومحمد خريس (25 عامًا). وقد وصل جسداهما أشلاءً إلى مستشفى "ناصر" بالمدينة.
وأكد الجيش الاسرائيلي ان الصاروخ استهدف ثلاثة فلسطينيين قال انهم رصدوا وهما يزرعون قنابل في بلدة خان يونس في جنوب قطاع غزة وان كل الاهداف اصيبت. وقال مسعفون ان الثالث اصيب بجراح في الهجوم. وبسقوط هذين الشهيدين يرتفع الى 11 عدد الفلسطينيين الذين قتلهم الجيش الاسرائيلي في خانيونس في اطار عملية عسكرية واسعة اطلق عليها اسم "الحديد البنفسجي"، وقال انها تستهدف منع اطلاق الصواريخ والقذائف على المستوطنات اليهودية في القطاع.
فقد استشد 4 فلسطينيين في انفجار صاروخ اطلقته طائرة اسرائيلية بدون طيار على تجمع للفلسطينيين في خانيونس مساء الخميس.

وقالت مصادر طبية ان الشهداء هم أسامة أبو موسى (22عاماً)، وعرفات البردويل (22عاماً)، وأمجد صبحي عرام (25عاماً)، بينما ظل الشاب احمد أبو ستة يعاني من حالة موت سريري.

وقالت مصادر طبية فلسطينية ان فلسطينيين اثنين استشهدا ظهر الخميس في خانيونس. وقال الجيش الاسرائيلي ان بين الشهداء مسؤول كبير في حماس.واعلنت مصادر امنية فلسطينية في وقت سابق الخميس ان فلسطينيين استشهدا بعد اصابتهما بنيران القوات الاسرائيلية في حي الامل في مدينة خانيونس.

وكانت مصادر امنية وطبية اعلنت صباح الخميس ان 3 فلسطينيين استشهدوا وجرح 6 اخرون في قصف صاروخي شنته طائرة اسرائيلية على مدينة خانيونس.

وبلغت حصيلة الجرحى في العملية العسكرية الاسرائيلية المستمرة منذ الخميس في خانيونس 25، وفق مصادر طبية فلسطينية اشارت الى ان عددا من الجرحى في حال الخطر.

وجاءت العملية التي بعد يوم من اعطاء رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون الجيش الضوء الاخضر لضرب الفلسطينيين في القطاع من دون أي قيود.

ونقلت الاذاعة الاسرائيلية العامة عن شارون قوله ان المستوى السياسي يمنح الجيش الاسرائيلي الدعم الكامل حيال العمليات الميدانية ضد الفلسطينيين.
وطالب شارون الضباط الاسرائيليين بوضع حلول "خلاقة لاي تهديد والرد بشكل فوري على اطلاق صواريخ قسام" الفلسطينية محلية الصنع.
ونقلت الاذاعة الاسرائيلية عن وزير الامن شاؤل موفاز قوله، خلال الاجتماع ذاته، ان لا قيود مفروضة على الجيش الاسرائيلي.
واضاف موفاز ان اسلوب القتال ضد الفلسطينيين يجب ان يكون "هجوميا ومتواصلا". والجمعة اعلن موفاز ان العملية العسكرية في خانيونس محدودة زمنيا.

من جهة اخرى، فقد استشهد فتى فلسطيني اليوم الجمعة متأثرا بجروح اصيب بها لدى اطلاق جندي اسرائيلي النار عليه في رفح في جنوب قطاع غزة.

كما اعلن الجيش الاسرائيلي انجنديا أطلق الرصاص على نشطين فلسطينيين اخرين خلال اشتباك في بلدة نابلس بالضفة الغربية صباح اليوم الجمعة.

وقال مصدر اسرائيلي ان أحدهما استشهد وأصيب الاخر.(البوابة)(مصادر متعددة)