لقي 13 حتفهم في انفجار سيارة مفخخة في بغداد كما قتل 6 واختطف 4 واكتشفت جثث 5 اخرين في انحاء متفرقة في العراق فيما قرر الائتلاف الشيعي حضور جلسة البرلمان الاثنين حتى اذا لم يتم التوصل لاتفاق بشأن المناصب الرئيسة في الحكومة الجديدة.
وقالت مصادر في وزارة الداخلية ان سيارة ملغومة انفجرت قرب سوق على مشارف بغداد الخميس وقتلت 13 شخصا على الاقل.
وجاء الانفجار في المنطقة التي تقتطنها اغلبية شيعية شمال غربي بغداد بعد يوم من مقتل 29 شخصا في انفجار مماثل شمالي العاصمة.
من جهة اخرى،
اعلنت مصادر امنية عراقية الخميس مقتل ستة عراقيين واختطاف اربعة اخرين والعثور على جثث خمسة اشخاص اخرين في مناطق متفرقة من العراق.وقال مصدر في وزارة الداخلية فضل عدم الكشف عن اسمه ان "موظفا في وزارة الصحة قتل واصيب اخر عندما فتح مسلحون مجهولون النار على سيارتهم في منطقة اليرموك (غرب بغداد) اثناء توجههما الى العمل صباحا".
واضاف ان "مدنيا اخر اصيب بجروح اليوم الخميس جراء انفجار عبوة ناسفة لدى مرور دورية للجيش الاميركي في منطقة المنصور (غرب)". وفي بغداد ايضا، اعلن مصدر امني عراقي "اصابة رجل شرطة بجروح في انفجار عبوة ناسفة لدى مرور دورية للشرطة على مقربة من السفارة التركية في الوزيرية (شمال)". من جهة اخرى، اصيب سبعة مدنيين عراقيين عندما سقطت قذيفة هاون بعد ظهر اليوم على مبنى تابع لوزارة التجارة في منطقة الدورة (جنوب)، حسبما اعلن مصدر امني عراقي.
وفي المحمودية (30 كلم جنوب)، اعلن مصدر في الشرطة "مقتل احد عناصر قوات المغاوير واصابة اخر بانفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريتهم".
وفي كركوك (255 كلم شمال شرق بغداد)، اعلن النقيب عماد محمد من شرطة المدينة "مقتل مدنيين يعملان على تامين المواد الضرورية للجيش العراقي في منطقة الحويجة (50 كلم غرب كركوك)".
وفي الحويجة، قتل مدنيان واصيب ثالث بجروح في هجومين منفصلين احدهما بعبوة ناسفة والثاني خلال وقوع هجوم على دورية اميركية، وفقا للمصدر نفسه. ومن جانب اخر، اختطف مسلحون مجهولون منتصف النهار مسؤولا طبيا في ناحية غيدا (45 كلم جنوب شرق كركوك)، وفقا للمصدر ذاته.
وفي مدينة العمارة (365 كلم جنوب بغداد)، اعلن مصدر في شرطة المدينة "اصابة شخص بجروح في انفجار عبوة ناسفة لدى مرور دورية للقوات البريطانية عند المدخل الجنوبي للمدينة صباح اليوم" الخميس.
وفي البصرة (550 كلم جنوب)، اعلنت مصادر في الشرطة العراقية اليوم الخميس ان مسلحين مجهولين اختطفوا ثلاثة عراقيين في حادثين منفصلين.
واوضح المصدر ان "المسلحين اختطفوا مهندسين زراعيين يعملان في شركة اهلية للمقاولات في منطقة الجبيلة وسط مدينة البصرة".
كما اختطف مترجم يعمل مع القوات البريطانية مساء امس الاربعاء، حسبما اكد المصدر في الشرطة.
من جهة اخرى، اعلن مصدر امني عراقي "العثور على خمس جثث، ثلاث منها كانت ملقاة في حي اور (شمال بغداد) قتلت رميا بالرصاص وتحمل اثار تعذيب فيما عثر على الجثتين الاخريين جنوب بغداد لمدنيين قتلا رميا بالرصاص".
واعلنت وزارة الدولة لشؤون الامن الوطني العراقية في بيان اليوم عن اعتقال "ارهابي مسؤول عن مقتل اكثر من 40 مواطنا عراقيا في بعقوبة (50 كلم شمال شرق بغداد)".
وقال البيان ان "قوات الامن اعتقلت المدعو ستار جبار وهو مسؤول مجموعات ارهابية ومتورط بذبح اكثر من اربعين مواطنا عراقيا".
واوضح ان "الارهابي كان ينتحل صفة ضابط برتبة ملازم اول في الشرطة العراقية"، دون اعطاء مزيد من التفاصيل.
لقي 13 حتفهم في انفجار سيارة مفخخة في بغداد كما قتل 6 واختطف 4 واكتشفت جثث 5 اخرين في انحاء متفرقة في العراق فيما قرر الائتلاف الشيعي حضور جلسة البرلمان الاثنين حتى اذا لم يتم التوصل لاتفاق بشأن المناصب الرئيسة في الحكومة الجديدة.
الائتلاف وجلسة البرلمان
سياسيا، قالت مصادر واعضاء شيعة في البرلمان العراقي الخميس إن الائتلاف العراقي الموحد سيحضر جلسة البرلمان الاثنين حتى اذا لم يتم التوصل الى اتفاق بشأن المناصب الكبيرة في الحكومة الجديدة.
وقال نواب من الائتلاف الشيعي في البرلمان في خطوة تثير احتمال انهاء حالة الشلل السياسي في البلاد انهم تخلوا عن المطالبة باتفاق كل الاحزاب على رئيس البرلمان ورئيس الوزراء والرئيس قبل حضور الائتلاف جلسة البرلمان.
وقال رضا جواد تقي العضو البارز في الائتلاف لرويترز ان الائتلاف قرر المشاركة في جلسة البرلمان يوم الاثنين.
ويناضل زعماء العراق بعد اربعة أشهر من اجراء الانتخابات العراقية في ديسمبر كانون الاول الماضي لتشكيل حكومة وحدة وطنية ينظر اليها باعتبارها الامل الافضل في تفادي الانزلاق الى حرب أهلية.
ويواجه الائتلاف الشيعي الذي يعد أكبر كتلة في البرلمان ضغوطا مكثفة من السنة والاكراد للتخلي عن اختياره لابراهيم الجعفري رئيسا للوزراء.
ويأتي الفراغ السياسي الذي كشف عن انقسامات بين الشيعة مع تصاعد عمليات نزيف الدماء التي تخشى واشنطن انها قد تدفع بالبلاد الى صراع شامل مما يعقد مسألة انسحاب القوات الامريكية من البلاد.
وقال التقي ان مسؤولين في الائتلاف سيعقدون اجتماعات مكثفة مع الكتلتين السنية والكردية لاجراء مناقشات حول منصب رئيس الوزراء والمناصب البارزة الاخرى في محاولة للتغلب على الازمة بحلول يوم الاثنين.
وأعلن رئيس البرلمان بالنيابة الاربعاء ان البرلمان سينعقد يوم الاثنين واقترح بعض السياسيين ان يتخذ البرلمان المكون من 275 مقعدا قرارا نهائيا فيما يتعلق بمصير الجعفري اذا تقاعس الائتلاف الشيعي عن القيام بذلك.
وقالت مصادر سياسية ان حزبين متنافسين داخل الائتلاف الشيعي وهما حزب الدعوة بزعامة الجعفري وحزب المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق عقدا اجتماعات منفصلة منذ الاربعاء املا في التوصل الى اتفاق.
وكان الائتلاف الشيعي الذي حصل على الحق الدستوري في ترشيح رئيس للوزراء قد رشح الجعفري لفترة ثانية في فبراير شباط بعد اقتراع داخلي فاز فيه الجعفري على مرشح حزب المجلس الاعلى بفارق صوت واحد.
وقالت مصادر ان الائتلاف في سعيه للحصول على مساعدة من المؤسسة الدينية الشيعية في تسوية الخلافات الداخلية ارسل وفدا الى مدينة النجف التي يستقر فيها اية الله العظمى علي السيستاني الزعيم الديني الشيعي الاكثر تأثيرا في البلاد.
وقد يؤدي ابدال الجعفري الى انقسام الائتلاف غير المستقر في وقت يحتاج فيه العراق الى قيادة موحدة للتعامل مع اعمال العنف التي تشنها الجماعات المسلحة والتخفيف من حدة التوترات الطائفية.
وقبل طرح أي بديل للجعفري ليصوت البرلمان عليه يتعين انتخاب رئيس البرلمان ونائبيه ثم يجري التصويت على مجلس رئاسي من ثلاثة أعضاء وعلى هذا المجلس ان يختار بالاجماع رئيسا للوزراء.
ويمنح رئيس الوزراء بعد ذلك مهلة لمدة شهر لاختيار أعضاء حكومته وطرح تشكيلتها على البرلمان لمنحها الثقة.
—(البوابة)—(مصادر متعددة)