قال مصدر بوزارة الدفاع الافغانية ان مفجرا انتحاريا استهدف حافلة تقل افرادا من الجيش الافغاني في كابول صباح يوم الاربعاء مما أسفر عن مقتل ستة عسكريين وسبعة مدنيين.
واضاف المصدر الذي تحدث لرويترز شريطة عدم الكشف عن هويته ان المهاجم استخدم سيارة في الهجوم الذي وقع اثناء ساعة الذروة الصباحية على طريق في الجزء الجنوبي الغربي من العاصمة الافغانية.
واصيب أكثر من 12 شخصا في الهجوم وهو ثاني تفجير انتحاري من نوعه في يومين في كابول.
وقال شهود انه لم يتضح على الفور هل كان المدنيون بين ركاب الحافلة او انهم كانوا بين المارة في موقع الهجوم الذي تسبب ايضا في انفجار اسطوانات للغاز في متجر قريب.
واضافوا ان سيارات الاسعاف هرعت لاخلاء القتلى والجرحى. وقال متحدث باسم طالبان ان عضوا من الحركة الاسلامية المتشددة نفذ الهجوم.
ومنذ الاطاحة بها من السلطة في 2001 تعتمد طالبان بشدة على الهجمات الانتحارية وتفجيرات القنابل المزروعة على جوانب الطرق في اطار تمردها على الحكومة الافغانية والقوات الاجنبية المتمركزة في البلاد.
وتعرضت قافلة لقوات حلف شمال الاطلسي يوم الثلاثاء لهجوم مماثل على مقربة من المطار الدولي في كابول. ولم تقع اصابات بين جنود القافلة لكن 22 افغانيا اصيبوا بجروح حسبما قال حلف الاطلسي.
واسوأ هجوم انتحاري في كابول استهدف حافلة للجيش في سبتمبر ايلول وأسفر عن مقتل 28 عسكريا.
وتزايد مستوى العنف على مدى الاثني عشر شهرا الماضية مما جعلها أكثر فترة دموية منذ الاطاحة بطالبان واصاب عددا متزايدا من الافغان بالاحباط لعدم تحقيق تقدم نحو السلام.
والهجوم الذي وقع يوم الثلاثاء جاء اثناء زيارة لوزير الدفاع الامريكي روبرت جيتس لتقييم العنف المتزايد. وقال متحدث باسم طالبان ان الحركة شنت الهجوم "للترحيب" بجيتس.