138 قتيلا في أعمال الشغب الطائفية في نيجيريا

تاريخ النشر: 23 فبراير 2006 - 03:44 GMT

قتل 138 نيجيريا على الاقل في أعمال شغب بدأت قبل خمسة ايام بين مسلمين ومسيحيين في مختلف ارجاء نيجيريا أكبر دول افريقيا سكانا حيث تفاقم حالة عدم اليقين بشأن المستقبل السياسي التوترات العرقية والطائفية.

وقالت منظمة الحريات المدنية المدافعة عن حقوق الانسان يوم الخميس ان 85 شخصا على الاقل قتلوا في مدينة اونيتشا التي تقطنها أغلبية مسيحية في جنوب شرق البلاد في أعمال عنف على مدى يومين.

وخرج شبان مسيحيون غاضبون الى الشوارع يهاجمون المسلمين بالات حادة ويضرمون النار فيهم بسكب البنزين عليهم انتقاما لقتل 46 شخصا أغلبهم من المسيحيين على يد مسلمين في الشمال.

وقال اميكا اومه رئيس منظمة الحريات المدنية في ولاية انامبرا التي تضم مدينة اونيتشا "الجثث متناثرة في اجزاء مختلفة من اونيتشا. أحصينا 60 يوم الثلاثاء و25 يوم الاربعاء".

وأضاف "غالبية الضحايا من الهوسا لكن بعض افراد الايبو قتلوا أيضا." واعطى بيانات مفصلة عن أعداد الجثث التي شوهدت في مناطق بعينها.

والهوسا هي الجماعة العرقية الرئيسية في شمال نيجيريا وأغلبهم من المسلمين في حين تهيمن قبائل الايبو على جنوب شرق البلاد وجميعها تقريبا من المسيحيين.

وامتنع مفوض شرطة انامبرا عن الافصاح عن عدد القتلى لكنه قال ان نحو 11 الف شخص أغلبهم من الهوسا فروا من منازلهم ويقيمون في ثكنات عسكرية أو مراكز للشرطة ويخشون الخروج منها.

ويقسم سكان نيجيريا البالغ عددهم نحو 140 مليون نسمة بالتساوي تقريبا بين المسلمين في الشمال والمسيحيين في الجنوب لكن أقليات طائفية وعرقية كبيرة تقيم في كل من المنطقتين.

وقتل الوف في أعمال عنف دينية منذ استعادة الديمقراطية عام 1999 وعادة ما تثير عمليات قتل في احد اجزاء البلاد أعمالا انتقامية في جزء اخر.

وبدأت عمليات القتل في اونيتشا عندما ترددت انباء عن عمليات قتل للايبو في الشمال. وامتدت يوم الاربعاء عمليات القتل الانتقامية الى انوجو وهي مدينة اخرى يسيطر عليها الايبو في جنوب شرق البلاد حيث قتل سبعة أشخاص.

وفي اونيتشا أضرمت حشود غاضبة من الايبو النار في مساجد وبلدات فقيرة يقيم فيها الهوسا في حين اغار الاف اللصوص على أسواق الهوسا.