عثر على 15 جثة في موقعين في بغداد وقتل 7 بينهم طفلان خلال اشتباكين في بعقوبة والمقدادية، فيما تم تشديد الاجراءات الامنية في كربلاء والنجف الشيعيتين المقدستين بمناسبة ذكرى عاشوراء التي تبدأ الثلاثاء.
وقالت الشرطة العراقية انها عثرت الثلاثاء على جثث 11 شابا معصوبي الاعين ومصابين بطلقات في الرؤوس على ظهر شاحنة متوقفة في غرب بغداد.
وقالت الشرطة أن جثث هؤلاء الرجال ويبدو ان كلهم من المدنيين عثر عليها في حي الغزالية ببغداد. وتوجد علامات على معاصمهم توضح انهم كانوا مكبلين.
وعثر على ثلاث جثث اخرى ملقاة قرب طريق في الرستمية بالضواحي الجنوبية الشرقية للعاصمة. وكانت بها ايضا جروح ناجمة عن طلقات في الرؤوس. وقالت الشرطة ان هويتهم غير معروفة.
ومنذ ان اطاحت القوات الاجنبية تحت قيادة الولايات المتحدة بحكم الرئيس العراقي السابق صدام حسين في اذار/مارس 2003 عثر على مئات الجثث كان معظمها مقيدا وعليه اثار طلقات في الرؤوس.
وعادة ما يعتقل المسلحون السنة جنودا بالجيش والشرطة ومدنيين من الشيعة العراقيين ويقتلونهم في حملتهم للاطاحة بالحكومة التي يقودها الشيعة.
كما يتهم زعماء السنة وحدات الامن التابعة لوزارة الداخلية العراقية التي يقودها الشيعة بتنفيذ اعمال قتل انتقامية ضد السنة. وتنفي الوزارة ذلك.
سبعة قتلى
من جهة اخرى، اعلنت مصادر امنية عراقية مقتل سبعة عراقيين هم اربعة جنود في اشتباكات مسلحة الثلاثاء في بعقوبة وامرأة وطفلان الاثنين في المقدادية.
وقال المصدر مفضلا عدم كشف هويته ان "اربعة من عناصر الجيش العراقي قتلوا اليوم (الثلاثاء) في اشتباكات مع مسلحين مجهولين في منطقة الطرفة (30 كلم جنوب بعقوبة)".
واوضح ان "المسلحين اطلقوا النار على دورية مشتركة للجيش والشرطة العراقية عند الساعة 13,15 بالتوقيت المحلي (10,15 تغ)".
كما اعلن مصدر من الشرطة العراقية اقدام جماعة مسلحة مجهولة الاثنين على قتل زوجة وطفلي امام سني في منطقة المقدادية (45 بعقوبة شمال شرق بعقوبة). وقال المصدر الذي طلب عدم ذكر اسمه ان "مجهولين هاجموا العائلة داخل منزلها قرب المسجد وقتلوا ثلاثة من افرادها بالرصاص". وذكر ان "الشيخ قاسم الحمداني امام وخطيب مسجد محمد رسول الله والذي يتخذ من احد اروقة المسجد منزلا له لم يكن موجودا اثناء الهجوم".
من جهة اخرى اعلنت وزارة الدفاع البريطانية في لندن ان جنديا بريطانيا قتل الثلاثاء في جنوب العراق مما رفع الى مئة عدد القتلى في صفوف العسكريين البريطانيين منذ اجتياح هذا البلد في اذار/مارس 2003.
امن مشدد بذكرى عاشوراء
على صعيد اخر، فقد تم تشديد اجراءات الامن في مدينتي كربلاء والنجف الشيعيتين المقدستين (جنوب) بمناسبة ذكرى عاشوراء التي تبدأ الثلاثاء.
وقال اسعد ابو كلل محافظ النجف ان "المحافظة اتخذت اجراءات امنية محكمة استعدادا لاستقبال زوارها في شهر محرم" الذي بدأ الثلاثاء.
واضاف ان "الاجراءات تتضمن اغلاق كافة الثغرات التي يمكن ان تستغل لتسلل الارهابيين" وذلك "بالاعتماد على تعاون اهالي محافظتنا بالدرجة الاولى وخلال خطة وزعت خلالها المهام بشكل دقيق".
وتضم مدينة النجف مرقد اول ائمة ورابع الخلفاء الراشدين علي بن ابي طالب، ومقر المرجعية الشيعية في البلاد.
من جهته، قال المقدم نجاح ياسر قائد قوات مغاوير الشرطة في النجف "قمنا بنشر 16 الفا من عناصر قوات الامن وقوات الحدود والجيش العراقي بهدف فرض طوق امني حول المدينة".
واضاف "سنعمل وفق اجراءات جدية وحديثة بانتشار واسع لعناصر الامن ونشر نقاط تفتيش ثابتة ومتحركة داخل وخارج المدينة".
اما محافظ كربلاء (جنوب بغداد) عقيل الخزعلي فقد اعلن انه "سيتم اتخاذ اجراءات امنية مشددة في كربلاء لاغلاق الباب امام الارهابيين وتجنب خشية قيامهم باعمال ضد المدنيين".
واضاف ان هذه الاجراءات تشمل "فتح خطوط هواتف ساخنة والسيطرة على الاطعمة وتوزيعها خشية لجوء عناصر ارهابية للقيام الى اي اسلوب يتعرض للمدنيين".
واشار الى "انتشار واسع لمفارز الشرطة وفرض حراسه مشدده على محطات مياه الشرب في كربلاء وتوزيع سيارات اسعاف في المدينة لاغلاق الباب بوجه الارهابيين"، داعيا اهل المدينة الى التعاون مع الاجهزة الامنية لتطبيق خطة امنية محكمة.
—(البوابة)—(مصادر متعددة)