قتل 14 افغانيا في مواجهات بين افراد من قبيلتي البشتون وهزارة في جنوب افغانستان اثر قيام عناصر مفترضين من حركة طالبان بمهاجمة قرية للهزارة على ما افادت السلطات المحلية.
وقال جان محمد خان حاكم ولاية ارزغان ان المواجهات اندلعت الاثنين عندما قام عناصر يرجح انتماؤهم الى حركة طالبان بمهاجمة قرية يقطنها سكان من الهزارة ما اسفر عن مقتل عشرة قرويين.
واضاف الحاكم ان افراد من الهزارة قاموا الثلاثاء بالرد عبر مهاجمة قرية للبشتون ظنا منهم بان قريتهم هاجمها افراد من هذه القبيلة، ما اسفر عن مقتل اربعة اشخاص من البشتون.
وقال جان محمد خان ان "الهجوم الاول الذي قتل فيه عشرة من الهزارة قام به عناصر من الطالبان وقد ظن الهزارة ان المهاجمين هم من البشتون. لقد قتل 14 شخصا في المواجهات".
وقد هدأت التوترات بين القبيلتين بعد ان التقى مشايخ من البشتون والهزارة وحققوا في حيثيات الهجوم الاول وخلصوا الى الاستنتاج بان الطالبان الذي ينشطون بشكل كبير في هذه المنطقة، هم وراء الهجوم على قرية الهزارة.
اما عبد اللطيف حكيمي الذي يقدم نفسه على انه الناطق باسم الطالبان فقد نفى اي ضلوع لهؤلاء في هذه الاحداث قائلا: "نحن لا نقتل الابرياء، سواء كانوا بشتون ام هزارة".
وتضم افغانستان عددا كبيرا من الاتنيات اكبرها عددا قبيلة البشتون التي يقطن معظم ابنائها في جنوب البلاد حيث ولدت حركة طالبان. وشهد تاريخ افغانستان المعاصر مواجهات عديدة كان بعضها داميا بين مكونات البلد الاتنية.