14 قتيلا خلال محاولة فرار لسجناء من القاعدة في الرمادي

تاريخ النشر: 26 ديسمبر 2008 - 05:02 GMT

اعلنت شرطة محافظة الانبار مقتل ستة من عناصر الشرطة وسبعة من عناصر تنظيم القاعدة خلال محاولة لعناصر القاعدة الفرار من سجن في وسط الرمادي كبرى مدن محافظة الانبار غرب بغداد.

وقال اللواء طارق الدليمي مدير شرطة الانبار للصحافيين ان "ستة من عناصر الشرطة قتلوا وجرح اربعة اخرون بينما قتل سبعة من عناصر تنظيم القاعدة واعتقل اخر خلال محاولة قام بها عناصر تنظيم القاعدة للفرار من سجن وسط مدينة الرمادي (100 كلم غرب بغداد)".

واضاف ان "ثلاثة اخرين من عناصر القاعدة استطاعوا الفرار".

واكدت مصادر في وزارتي الداخلية والدفاع الحادث.

واوضح مصدر في الداخلية ان "الحادث وقع في مركز شرطة الفرسان وسط مدينة الرمادي عندما استطاع احد عناصر تنظيم القاعدة حوالى الثانية من الجمعة قتل شرطي اخرجه من المعتقل للذهاب الى الحمام".

وتابع ان "المعتقل قام بعدها بتحرير الاخرين وهم من التنظيم ذاته والاشتباك مع الشرطة ما ادى الى مقتل ستة من الشرطة بينهم ضابطان هما مقدم ونقيب وجرح اربعة اخرين".

واكد "مقتل السجناء السبعة فيما استطاع ثلاثة من امراء التنظيم كانوا بين المعتقلين من الفرار واعتقال اخر بعد اصابته بجروح".

وذكر مصدر في شرطة الرمادي ان "الاشتباكات بين الشرطة والسجناء دامت نحو ساعتين".

واوضح ان "الارهابين الذين هربوا عراقيين من اهالي الانبار" مشيرا الى ان احدهم "معروف باسم عماد عمية هو احد زعماء تنظيم القاعدة في الانبار واعترف في وقت سابق بقيامه بقتل اكثر من مئة شخص".

من جانبه اكد مصدر في وزارة الداخلية ان اسماء عناصر القاعدة الذين فروا من الاعتقال هم "لازم محمد علاوي و عماد احمد فرحان المعروف بعماد عمية و عبد العليم عبد الوهاب".

واكد مصدر في شرطة الرمادي اعلان حظر للتجول في المدينة بحثا عن السجناء الفارين.

وبدت شوراع المدينة بدت خالية تماما الا من عناصر الشرطة الذين انتشروا بحثا عن السجناء.

واغلقت المحال التجارية ابوابها بعد ان اغلقت الشرطة معظم شوارع المدينة وفقا للمراسل.

وسلمت القوات الاميركية في الاول من ايلول/سبتمبر الماضي مسؤولية الملف الامني في محافظة الانبار التي تعد اكبر محافظات البلاد مساحة الى السلطات العراقية.

وينتشر نحو 36 الف من قوات الامن العراقية في الانبار بينهم 28 الفا من عناصر الشرطة معظم هؤلاء كانوا بين قوات الصحوة.

وشكلت قوات الصحوة على يد الشيخ الراحل عبد الستار ابو ريشة الزعيم القبلي السني في محافظة الانبار باسم مؤتمر صحوة الانبار في 14 ايلول/سبتمبر 2006 حيث شكل تحالفا قويا من 42 قبيلة معروفة.

وقتل ابو ريشة في انفجار عبوة ناسفة في الانبار قرب منزله تبناه تنظيم القاعدة في 13 ايلول/سبتمبر 2007 اي قبل يوم واحد فقط من ذكرى تاسيسه للتحالف.

وكانت الانبار بعد اجتياح العراق وسقوط النظام السابق عام 2003 احد اهم معاقل شبكة القاعدة والمنظمات المتطرفة التي تدور في فلكها.

وتراجعت حدة العنف بشكل كبير العام 2007 في هذه المنطقة السنية الامر الذي اعتبرته القيادة الاميركية في العراق انجازا كبيرا.