1450 شهيدا ولا مكان آمنا في غزة

منشور 31 تمّوز / يوليو 2014 - 11:11

استشهد فلسطيني واحد في غارة جوية إسرائيلية على مدينة خان يونس فجر يوم الجمعة 1 أغسطس/آب، لترتفع حصيلة ضحايا القصف إلى 1441 شهيدا  و7845 جريحا مع بداية اليوم الـ25 للهجوم الإسرائيلي.

وكانت حصيلة اليوم الـ24 هي 82 شهيدا، بحسب المصادر الطبية الفلسطينية. وذكرت وسائل إعلام فلسطينية أن القصف الإسرائيلي قتل 5 مواطنين في بلدة عبسان شرق خان يونس. كما أعلنت مصادر طبية اليوم استشهاد طفل متأثرا بجروح أصيب بها في قصف إسرائيلي على مدينة رفح، قبل عدة أيام. كذلك قتل مواطنان، وأصيب آخرون جراء القصف إسرائيلي على دير البلح رفح جنوبا.

كذلك استشهد  مواطن بعدما استهدفته طائرة استطلاع إسرائيلية وهو يقود دراجته في منطقة 'معن' في مدينة خان يونس.

واستهدفت طائرة إف16 منزلا من طابقين في حي الدرج وسط مدينة غزة وحولته إلى ركام، ولحق أضرار جسيمة بالمنازل المجاورة، لافتا إلى أن القصف المدفعي الإسرائيلي يتواصل على المناطق الشرقية في قطاع غزة.

في الاثناء ذكرت فاليري آموس نائب أمين عام الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية أن لا مكان آمنا في غزة، مشيرة الى أن أكثر من 80 بالمئة من السكان لا تصلهم مساعدات.

وأضافت آموس خلال جلسة طارئة لمجلس الأمن لمناقشة الوضع في القطاع، أن انعدام الأمن في غزة يعرقل جهود الإغاثة الإنسانية.

وأكدت على ضرورة حماية المدنيين من الهجمات وعلى أطراف الصراع السعي لذلك، مشيرة إلى أن 24 منشأة طبية في غزة تعرّضت للتدمير ومعظم القطاع من دون كهرباء.

وشددت آموس على الأطراف المتصارعة ضرورة الالتزام بالقوانين الدولية ومحاسبة كل طرف لم يلتزم بالمعايير الدولية.

وأوضحت أن 24 منشأة طبية تعرضت للتدمير ومعظم القطاع من دون كهرباء، الى جانب أن مستشفى الشفاء تعرض للقصف وفيه الكثير من الجرحى، مشيرة الى أنه "بموجب القانون الدولي فان طواقم الأمم المتحدة ومنشآتها يجب ان تحظى بالحماية".

من جانبه أكد بيير كراينبول المفوض العام للأونروا من غزة أنه لا يوجد مبرر لهجمات إسرائيل على مراكز الأونروا في غزة، مشددا على ضرورة وضع حد لحصار غزة.

وأضاف كراينبول "هذه هي المرة السادسة التي تتعرض فيها مدارس الأونروا للاعتداء وأنا لا أعلم لماذا يتم ذلك رغم تقديمنا جميع المعطيات حول أماكن مقارنا".

ودعا كراينبول لأن يكون هناك محاسبة لما حدث في قطاع غزة، مبينا أن نحو 220 ألف مدني فلسطيني فروا ولجأوا إلى مقرات الأونروا ولكنهم ليسوا بأمان.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك