15 قتيلا بمفخخة بالنجف و8 مقابر جماعية بكركوك

تاريخ النشر: 06 أبريل 2006 - 12:32 GMT

قتل 15 شخصا على الاقل وجرح اكثر من 30 اخرين في انفجار سيارة مفخخة الخميس قرب مرقد الامام علي في مدينة النجف الشيعية المقدسة في جنوب العراق، فيما عثر على ثماني مقابر جماعية في كركوك شمال البلاد.

وقالت وكالة انباء رويترز ان جثث الضحايا واشلاءهم تناثرت على بعد بضع مئات من الامتار من مرقد الامام علي الذي يقدسه الشيعة في كافة انحاء العالم.

وياتي هذا الانفجار في وقت حساس جدا يسعى فيه الساسة العراقيون جاهدين لتشكيل حكومة وحدة وطنية يعول عليها في لجم العنف ودرء خطر انزلاق البلاد الى حرب طائفية.

الى ذلك، فقد اعلنت الحكومة العراقية في بيان الخميس اعتقال "اربعة ارهابيين" اطلقوا النار على مواكب حسينية عائدة من كربلاء بعد احياء ذكرى اربعين مقتل الامام الحسين.

واوضح ان "قوات وزارة الداخلية بالتنسيق والاشتراك مع قوات وزارة الدفاع تمكنت من اعتقال اربعة ارهابيين في منطقة حي الجهاد من الذين قاموا بقتل زوار الامام الحسين" في منطقة العامرية (غرب بغداد). ولم يحدد البيان اسماء الاربعة او جنسياتهم.

وكان مصدر امني عراقي اكد في 22 اذار/مارس الماضي "مقتل 15 من زوار العتبات الشيعية وجرح 46 في غرب بغداد بعد ان اطلق مسلحون النار عليهم خلال عودتهم من كربلاء".

مقابر جماعية بكركوك

على صعيد اخر، اعلن مكتب الاعلام المركزي للاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة رئيس الجمهورية جلال طالباني الخميس العثور على "ثماني مقابر جماعية" في كركوك (255 كلم شمال بغداد) تضم رفات "حوالى الف شخص".

واكد المكتب "العثور على ثماني مقابر جماعية في قريتي العصري وتوبزاوة (25 كلم غرب كركوك)". واضاف انه "من المتوقع ان تحوي كل المقابر رفات حوالي الف شخص"، موضحا ان "مكتب حقوق الانسان التابع للحزب بدأ اتصالاته مع القوات الاميركية لترتيب الاجراءات اللازمة لحماية هذه المقابر". وتابع ان "غالبية الضحايا هم من الاكراد، بالاضافة الى عدد من المسيحيين والتركمان من قرى كانت تقطنها غالبية كردية".

ورجح البيان ان يكون بين "الضحايا شيعة قمعوا ابان انتفاضة الجنوب عام 1991".

وقد عثر على مقبرتين جماعيتين قبل اسبوع في مكانين منفصلين جنوب الناصرية (385 كلم جنوب بغداد). وعثر على العديد من المقابر الجماعية في شمال العراق وجنوبه حيث تقدر جهات ناشطة في هذا المجال ان عدد ضحاياها يتجاوز 300 الف شخص.