15 قتيلا بهجمات متفرقة وبوش وبلير يصيغان نهجا جديدا بشان العراق

تاريخ النشر: 25 مايو 2006 - 04:22 GMT

قتل 15 شخصا وعثر على 8 جثث كما اختطف قاض وايرانيان في حوادث متفرقة في العراق فيما توجه رئيس الوزراء البريطاني توني بلير الى واشنطن لاجراء محادثات مع الرئيس الاميركي جورج بوش حول صياغة نهج جديد في هذا البلد.

وقال الجيش الاميركي ان قواته قتلت 3 مسلحين كانوا يزرعون قنابل قرب أبو غريب غرب بغداد.

وقالت الشرطة العراقية ان مسلحين قتلوا أحد شيوخ العشائر في بلدة المشاهدة (50 كلم شمال بغداد).

كما اعلنت الشرطة مقتل 4 من عناصرها في كمين في قرية البو علي (5 كلم شمال الرمادي).

وقتل ثلاثة اشخاص واصيب 11 اخرون في انفجار داخل بناية مقابلة لنصب ساحة التحرير يشتبه انه كان مكانا لصنع العبوات الناسفة، في منطقة الباب الشرقي وسط بغداد.

وقال مصدر في وزارة الدفاع ان مجهولين فتحوا صباحا النار على العميد خليل العبادي الذي يعمل في وزارة الدفاع ما ادى الى اصابته بجروح. ووقع الهجوم في منطقة الزعفرانية (جنوب).

واصيب اثنان من عناصر الشرطة بجروح في انفجار عبوة ناسفة عند مرور دوريتهما في شارع فلسطين، شرق العاصمة. كما اصيب اثنان من عناصر الشرطة في انفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريتهم في منطقة بغداد الجديدة (جنوب شرق).

وفي الموصل (شمال)، اعلن مصدر في الشرطة "مقتل عضو مجلس محافظة نينوى مثنى يونس الحمداني، وسائقه برصاص مجهولين في حي السكر شمال المدنية.

وفي كركوك (شمال)، افاد العقيد جاسم عبد الله من شرطة المدينة ان "طفلة عمرها تسعة اعوام قتلت واصيب ثلاثة اشخاص من نفس العائلة بانفجار عبوة ناسفة على الطريق الرئيسي جنوب المدينة".

وفي حادث منفصل، قتل ضابط في شرطة كركوك واصيب زميله بجروح عندما اطلقوا النار على سيارة الضابط لدى مرورها في حي دوميز جنوب المدينة.

وفي بعقوبة (شمال شرق) خطف مسلحون سائقين ايرانيين لشاحنات تنقل الغاز السائل للاستخدام المنزلي.

واكدت مصادر امنية العثور على 8 جثث مجهولة الهوية في بغداد وبعقوبة وتكريت.

وفي تكريت، اكد مصدر امني اختطاف القاضي وليد احمد قاضي محكمة الدجيل (شمال) من قبل مسلحين مجهولين الاربعاء على طريق بين سامراء وتكريت.

واعلنت وزارة الدفاع العراقية اعتقال 40 شخصا في مناطق تلعفر وكركوك (شمال) والرمادي (غرب).

وفي البصرة (جنوب بغداد) اعلن مكتب الصدر التابع للزعيم الشيعي الشاب مقتدى الصدر ان "جثة احد عناصر ميليشياته (جيش المهدي) عثر عليه مقتولا بعد اختطافه امس الاربعاء وسط مدينة البصرة".

محادثات بوش وبلير

ويأتي تواصل العنف في العراق فيما توجه رئيس الوزراء البريطاني توني بلير الى واشنطن لاجراء محادثات مع الرئيس الاميركي جورج بوش حول صياغة نهج جديد في هذا البلد عقب تشكيل حكومته الجديدة.

وسيطلع بلير اقوى حلفاء واشنطن في الحرب في البلد المضطرب الرئيس الاميركي على الاجتماع الذي عقده في وقت سابق من هذا الاسبوع مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي.

وقال مسؤولون اوروبيون واميركيون ان الزعيمين لن يضعا جدولا زمنيا لسحب القوات من العراق الا انه من الواضح انهما يراهنان على الحكومة العراقية الجديدة في بغداد للمساعدة على الخروج من الحرب.

وقال المراقبون ان الرجلين اللذين شهدا انخفاضا في شعبيتهما يحتاجان الى ان يظهرا لشعبيهما ان هناك نوعا من التقدم في العراق.

وينتشر في العراق نحو 8000 جندي بريطاني لتكون القوة البريطانية ثاني اكبر قوة عسكرية اجنبية في ذلك البلد بعد القوات الاميركية التي تقدر بنحو 130 الف جندي. وقتل حتى الان نحو 2460 جنديا في العراق منذ غزوه في عام 2003 كما قتل 111 جنديا بريطانيا.

وتنتشر تكنهات بان رحلة بلير الى الولايات المتحدة قد تكون الاخيرة التي يقوم بها كرئيس للوزراء خاصة نظرا للهزيمة التي مني بها حزبه في الانتخابات المحلية والدعوات المتزايدة لتنحيه عن السلطة.

وقال متحدث باسم السفارة البريطانية في واشنطن ان رحلة بلير الى واشنطن والتي تستمر يومين رتبت لتتزامن مع تشكيل الحكومة العراقية الجديدة التي ادت اليمين الدستورية الاسبوع الماضي. واضاف ان المناقشات ستشمل الازمة حول ملف ايران النووي اضافة الى افغانستان وعملية السلام في الشرق الاوسط.

ومن المقرر ان يتناول بلير وبوش العشاء مساء الخميس قبل ان يعقدا مؤتمرا صحافيا. ومن المقرر ان يجتمع الرجلان الجمعة بعد ان يلقي بلير كلمة حول السياسة الخارجية في جامعة جورج تاون.