15 قتيل اميركي حصيلة يناير وقوات السلفادور تنسحب من العراق

تاريخ النشر: 08 فبراير 2009 - 07:22 GMT
أعلنت القوات الأميركية في العراق مقتل أحد جنودها، جراء إصابات تعرض لها بحادث غير متصل بالعمليات القتالية، في قرية صغيرة تقع بمحافظة ديالى.

ولم تكشف القوات الأميركية اسم الجندي القتيل، وذلك بانتظار إخطار أقاربه.

وكان الجيش الأميركي أكد الاثنين الماضي مقتل أربعة من جنوده في حادث تحطم مروحيتين شمالي العراق، مضيفاً أن الحادث التحطم مازال قيد التحقيق.

وجاء الحادث بعد ثلاثة أيام من إعلان الجيش الأميركي عن وفاة اثنين من جنوده في العراق، نتيجة حادثين منفصلين، لا يمتا للعمليات القتالية، وقعا في وقت سابق من الأسبوع الماضي.

والجنديان القتيلان كانا أول جنديين يعلن الجيش الأميركي عن مقتلهما منذ تولي الرئيس أوباما السلطة رسمياً الثلاثاء الماضي.

يشار إلى أن الخسائر الأميركية لشهر يناير/كانون الثاني الماضي لم تتجاوز 15 جندياً أميركياً، أي ما يوازي نصف عدد قتلى ديسمبر/ كانون الأول.

ومع خسائر يناير، يرتفع إجمالي عدد قتلى القوات الأميركية منذ بدء الحرب على العراق في مارس/ آذار عام 2003، إلى 4236 قتيلا.

قوات السلفادور

في سياق متصل عادت القوات السلفادورية المؤلفة من مئتي جندي السبت الى بلادها بعد المشاركة لمدة خمسة اعوام ونصف العام في عمليات الامن واعادة الاعمار في العراق على ما علم من مصادر رسمية.

وقتل خمسة عسكريين سلفادوريين في هذه المدة في العراق فيما اصيب حوالى عشرين اخرين بجروح. والسلفادور هي الدولة الوحيدة في اميركا اللاتينية التي ظلت في العراق حتى انتهاء تفويض الامم المتحدة في 31 كانون الاول/ديسمبر.

والسلفادور الدولة الصغيرة في اميركا الوسطى حليفة مقربة للولايات المتحدة التي دعمت حكومتها المحافظة في حرب اهلية استمرت 12 عاما واسفرت عن مقتل 75 الف شخص حتى 1992.