150 قتيلا من المسلحين في "جوبر" وتعزيزات عسكرية للجيش بريف حماة

منشور 22 آذار / مارس 2017 - 12:40
جنود من الجيش السوري
جنود من الجيش السوري

أفادت وكالة سانا بأن وحدات من الجيش السوري تمكنت من قتل 150 مسلحا في جوبر خلال العمليات العسكرية الأخيرة التي شهدتها أطراف العاصمة دمشق.

ونقلت سانا عن مصدر عسكري، أن العمليات العسكرية في جوبر أدت إلى مقتل أكثر من 150 إرهابيا بينهم أجانب و 7 انتحاريين وإصابة المئات وتدمير 3 عربات مفخخة قبل الوصول إلى نقاط الجيش، "وحدات من قواتنا المسلحة تصدت للمحاولات المتكررة لإرهابيي جبهة النصرة والتنظيمات التابعة له لفك الطوق عن المجموعات الإرهابية المحاصرة في منطقة معامل الغزل شمال جوبر".

وأضاف المصدر أن: وحدات الجيش تخوض اشتباكات عنيفة مع المسلحين شمال جوبر وتقصف تجمعاتهم ومحاور تحركهم في عمق جوبر والمناطق المحيطة.

وفي وقت سابق من اليوم أشار المصدر إلى أن وحدات من الجيش السوري أحبطت محاولات المسلحين فك الطوق عن مجموعاتهم المحاصرة في منطقة المعامل شمال حي جوبر على الأطراف الشرقية لمدينة دمشق.

وأشارت سانا إلى أن مجموعة مسلحين من جبهة النصرة،  تسللت أمس باتجاه محيط معامل الغزل شمال جوبر حيث تصدت لها وحدات الجيش العاملة في المنطقة وأوقعت قتلى وجرحى في صفوفهم.

هذا وشهدت منطقة أطراف حي جوبر شرق العاصمة دمشق اشتباكات عنيفة الأحد 19 مارس/آذار، بين الجيش السوري ومسلحي هيئة "أحرار الشام" والفصائل المتحالفة معها.

تعزيزات عسكرية في حماة

وقال مصدر عسكري سوري الأربعاء، إن الجيش السوري يرسل تعزيزات لمواجهة هجوم كبير على محافظة حماة مع تصعيد المعارضين لهجومهم على المنطقة المهمة للرئيس بشار الأسد.

وبدأ الهجوم الذي يقوده متشددون إسلاميون الثلاثاء، وجاء بعد هجومين كبيرين على العاصمة دمشق مقر حكم الأسد في الأيام القليلة الماضية مما يظهر التهديد المستمر الذي يشكله المعارضون حتى بعد أن رجحت كفة الأسد عسكرياً في الحرب.

وتشكل المناطق في محافظة حماة التي استهدفت في أحدث هجوم جزءاً من المنطقة الغربية في سوريا التي أحكم فيها الأسد قبضة حكمة خلال الحرب المستمرة منذ ست سنوات مع مجموعات معارضة تسعى للإطاحة به.

وقال المصدر العسكري إن الجماعات المعارضة حشدت أعداداً كبيرة للهجوم الذي يستهدف بلدات منها صوران على مسافة نحو 20 كيلومتراً شمالي مدينة حماة وخطاب على مسافة نحو عشر كيلومترات باتجاه الشمال الغربي.

وتابع المصدر العسكري أن المعارك مستمرة في المنطقتين وقال “الآن يتم إرسال تعزيزات.”

وتقود الهجوم جبهة تحرير الشام وهي تحالف من فصائل إسلامية تهيمن عليه جماعة كانت من قبل الفرع الرسمي لتنظيم القاعدة في الحرب الأهلية السورية. ويشارك في الهجوم كذلك قوات تعمل تحت راية الجيش السوري الحر.

وقال أحد قادة قوات الجيش السوري الحر في حديث مع تلفزيون أورينت المؤيد للمعارضة السورية إن الهجوم الذي بدأ الثلاثاء كان معداً له من قبل.

وقال القائد الذي عرف في المقابلة بأنه ملازم في جيش العزة “المعركة الحمد لله معد لها منذ وقت طويل ومجهز لها كافة الإمكانيات حتى نخوض معركة طويلة الأمد.”

 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك