16 قتيلا بانفجار سيارة..اغتيال مسؤول حكومي واستاذ جامعي وقصف صاروخي لمقر الاحتلال ببغداد

تاريخ النشر: 13 يونيو 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قتل 16 شخصا على الاقل في انفجار سيارة مفخخة في بغداد، واغتال مجهولون مسؤولا كبيرا في وزارة التعليم واستاذا جامعيا، فيما اعلن الجيش الاميركي إن انفجارا وقع في مقر الادارة الاميركية في العاصمة العراقية ويعتقد أنه نجم عن هجوم صاروخي.  

وقالت وكالة الصحافة الفرنسية ان 12 عراقيا، بينهم اربعة من رجال الشرطة، قتلوا واصيب 13 بجروح في هجوم بسيارة مفخخة صباح الاحد استهدف دورية من الشرطة العراقية في بغداد.  

ونقلت الوكالة عن مصدر عسكري اميركي قوله ان "المعلومات الاولية افادت عن مقتل 12 عراقيا، بينهم اربعة شرطيين، واصابة 13، بينهم شرطي، بجروح في انفجار سيارة مفخخة استهدفت دورية للشرطة في جنوب شرق بغداد".  

وقالت قناة "الجزيرة" ان الانفجار الذي وقع في منطقة الرستمية في بغداد، اسفر عن مقتل 16 شخصا بينهم ستة من رجال الشرطة.  

ومن جهتها، قالت قناة "العربية" ان ثلاثة رجال شرطة قتلوا في الانفجار الذي نجم عن سيارة ملغومة.  

ونقلت رويترز عن الشرطة وشهود ان شرطيين على الاقل قتلا في الهجوم الذي رجحت ان يكون انتحاريا بسيارة ملغومة.  

وقالت الوكالة ان انتحاريا فيما يبدو هاجم بسيارة ملغومة عربة تابعة للشرطة في المنطقة.  

اغتيال مسؤول حكومي واستاذ جامعي 

وجاء هذا الهجوم بعد قليل من اغتيال مجهولين في بغداد مسؤولا كبيرا في وزارة التعليم العراقية واستاذا جامعيا.  

وقال عبد الخالق العامري، احد المسؤولين في وزارة التعليم ان مهاجمين كمنوا لمدير الشؤون الثقافية في الوزارة كمال الجراح خارج منزله في حي الغزالية في بغداد، واطلقوا عليه النار بينما كان يغادره نحو الساعة 7.30 صباحا بالتوقيت المحلي.  

واضاف العامري ان الجراح توفي لاحقا في مستشفى اليرموك الذي نقل اليه اثر اصابته بجروح خطرة.  

ومن جهة اخرى، افاد شهود ان صبري البياتي أستاذ المعلوماتية في جامعة بغداد اغتيل في منطقة باب المعظم وسط العاصمة العراقية إثر إطلاق مجهولين النار عليه أثناء خروجه من الكلية. 

وياتي هذان الاغتيالان بعد يوم من مقتل وكيل وزارة الخارجية بسام كبه في هجوم مماثل في بغداد.  

وكان كبه، وهو وكيل الوزارة لشؤون المنظمات الدولية برصاص مجهول اطلق النار على سيارته في بغداد ما ادى الى اصابته اصابة قاتلة في البطن. 

هجوم صاروخي  

الى ذلك، اعلن الجيش الاميركي إن انفجارا وقع في مقر الادارة الاميركية في العاصمة العراقية ويعتقد أنه نجم عن هجوم صاروخي.  

وقالت متحدثة باسم الجيش إن الهجوم وقع الساعة 8.35 صباحا (بالتوقيت المحلي) ولم يسفر عن إصابة أحد في "المنطقة الخضراء" حيث يقع مقر الادارة الاميركية.  

وانطلقت صفارات الانذار بعد الانفجار لتنبيه العاملين بينما ارتفعت أعمدة الدخان فوق المجمع الواقع على الضفة الغربية لنهر دجلة.  

وقال شهود في وقت سابق إن دوي ثلاث انفجارات قوية ترددت اصداؤها قرب مقر الادارة الاميركية في بغداد.  

وعادة ما تتعرض هذه المنطقة لهجمات بالصواريخ وقذائف المورتر من جانب مقاتلين يعارضون الاحتلال الذي تقوده القوات الاميركية للعراق.  

مقتل رجل دين كردي  

على صعيد اخر، أعلنت الشرطة المحلية في كركوك أن رجل دين كردي سني قتل مساء السبت بيد مسلحين هاجموا منزله في أول اعتداء من نوعه في المدينة.  

وقال ضابط في شرطة كركوك إن "الشيخ إياد خورشيد عبد الرزاق (37 عاما) إمام مسجد ألماظة الثانية قتل برصاص مجهولين هاجموا منزله في حي الرحماوة الكردي". مشيرا إلى أن القتيل كان معروفا بدفاعه عن حقوق الأكراد في المدينة.  

من جهة أخرى, أصيب أربعة من رجال الشرطة بينهم عقيد بجروح خطرة في هجومين بأسلحة أوتوماتيكية في منطقتين بمدينة كركوك.  

وفي بغداد أيضا أعلنت مصادر في الشرطة العراقية مقتل عراقي وإصابة أربعة آخرين بجروح في منطقة خان ضاري، غرب العاصمة العراقية إثر اشتباك بين مسلحين مجهولين وقوات الاحتلال الأميركي في المنطقة أمس السبت.  

كما أعلن متحدث عسكري أميركي أن جنديين من قوات الاحتلال التي تقودها الولايات المتحدة وشرطيين عراقيين أصيبوا بجروح في هجومين منفصلين بقنبلتين في مدينة بعقوبة شمال شرق بغداد.  

وأعلن الجيش الأميركي عن جرح جنديين أميركيين إثر هبوط طائرة مروحية أميركية اضطراريا بين التاجي وبغداد. وقال متحدث عسكري أميركي إن المروحية انقلبت واشتعلت فيها النيران، مشيرا إلى أنه لم يتضح ما إذا كان ما وصفه بنيران معادية هو السبب في الحادث.  

في هذا السياق أعلن الاحتلال الأميركي عدم رضائه عن أداء قوات الأمن العراقية في مدينة الفلوجة. ولم يستبعد نائب قائد العمليات العميد مارك كيميت عودة مشاة البحرية إلى المدينة واتهم لواء الفلوجة العراقي بعدم التحرك لمنع المقاتلين الأجانب من تهريب أسلحتهم خارج المدينة.  

كما أعرب كيميت في مؤتمر صحفي ببغداد عن خيبة أمله إزاء ما أسماه عدم تحمس القوات العراقية للقبض على قاتلي الأميركيين الأربعة في 31 اذار/مارس.—(البوابة)—(مصادر متعددة)