16 قتيلا بهجمات متفرقة وقصف بالقذائف يشعل مصفاة بغداد

تاريخ النشر: 31 ديسمبر 2004 - 11:18 GMT

قتل نحو 16 شخصا في هجمات شهدتها انحاء متعددة من العراق اليوم وامس، فيما اشعل قصف بقذائف المورتر النار في منشأة التكرير الرئيسية في بغداد، بينما استقال موظفو مفوضية الانتخابات في الموصل بعد تهديدات.

وعثر على جندي من الحرس الوطني العراقي مقتولا بالرصاص قرب الفلوجة اليوم الجمعة وعلى جسمه مذكرة تحذر الاخرين من العمل مع القوات التي تقودها الولايات المتحدة.

وكانت الجثة ملقاة على الطريق الرئيسي شمال شرقي الفلوجة، وكتب على مذكرة متصلة بالجثة التي مزقها الرصاص "هذا مصير كل من يتعاون مع المحتل."

من جهة اخرى، قال النقيب علي كمال من شرطة بيجي "قتل عراقيان وجرح اربعة آخرون في انفجار عبوة ناسفة استهدفت دورية للحرس الوطني في مدينة بيجي" (200 كلم شمال بغداد).

واضاف ان "القتلى والجرحى جميعهم من المواطنين المدنيين الذين كانوا يقودون سياراتهم مباشرة خلف الدورية".

ومن جانب اخر، "قتل اربعة عراقيين علي يد مسلحين مجهولين في مدينة الشرقاط"، (300 كلم شمال بغداد)، حسب ما افاد المقدم فارس مهدي من شرطة المدينة.

واضاف ان "الاربعة قتلوا بعد ان نصب لهم المسلحون كمينا فجر اليوم".

واوضح انه "بحسب التحقيقات الاولية فان القتلى الاربعة لهم علاقات تجارية واعمال تعاقد مع الجيش الامريكي".

ومن جهة اخرى، "قتل عراقيان وجرح اربعة آخرون عندما حاولوا اجتياز حاجز تفتيش تابع لقوات الحرس الوطني في قرية الصينية" (15 كم غرب مدينة بيجي)، حسب ما افاد النقيب حسن يوسف من الحرس الوطني العراقي.

واكد ان "الحادث وقع عند الخامسة صباحا ،(2.00 تغ) وان قوات الحرس وجهت لهم تحذيرات بعدم تجاوز النقطة الا انهم تجاوزوها وحصل الرمي عليهم".

ومن جانب اخر، قتلت امرأة عراقية وجرح ثلاثة اشخاص آخرين في انفجار عبوة ناسفة على الطريق الواصل بين بغداد وبلد (70 كلم شمال بغداد)

وقال عادل عبدالله من شرطة بلد ان "الانفجار وقع قرب منطقة تدعى يثرب على بعد 15 كم من شرق بلد".

وقال الطبيب محمد جعفر من مستشفى بلد العام ان مستشفاه "استقبل جثة امرأة وثلاثة رجال اصيبوا بجروح اثر انفجار عبوة ناسفة قرب سيارتهم".

وقتل ثلاثة من أفراد الحرس الوطني وجرح تسعة آخرون في اشتباكات وتفجير عبوة ناسفة بدورية تابعة لهم وسط مدينة سامراء.

ومن جهة اخرى، قتل احد افراد الحرس الوطني وجرح اربعة اخرون اثر اشتباكات جرت الخميس وسط مدينة سامراء (120 كلم شمال بغداد).

وقال المقدم محمود محمد من شرطة المدينة ان "اشتباكات جرت قرب احد مراكز الشرطة في وسط مدينة سامراء بين افراد من الحرس الوطني المدعومة من القوات الاميركية ومسلحين مجهولين ادت الى مقتل احد افراد الحرس وجرح 4 آخرون".

واوضح ان "المسلحين استخدموا بالاضافة الى الاسلحة الرشاشة قذائف مضادة للدروع في الهجوم".

ومن جانب اخر، قتل عنصران من الحرس الوطني وجرح خمسة آخرون في انفجار عبوة ناسفة على دوريتهم في حي المعتصم وسط مدينة سامراء (120 كلم شمال بغداد).

وقال المقدم اياد حسن من شرطة سامراء "تعرضت دورية للحرس الوطني في الثانية بعد الظهر الى انفجار عبوة ناسفة مما ادى الى مقتل عنصرين من افراد الحرس وجرح خمسة آخرين".

واوضح حسن ان "قوات الحرس تمكنت بعد الحادث من اعتقال ثلاثة مشتبه بهم كانوا قرب مكان الحادث".

وفي بعقوبة قتل نقيب في الحرس الوطني العراقي عندما أطلق عليه مسلحون النار أمام منزله.

وتوفي جندي أميركي متأثرا بجروح أصيب بها في هجوم بسيارة مفخخة في الموصل شمال العراق يوم الأربعاء.

هجوم على مصفاة تكرير ببغداد

الى ذلك، قالت الشرطة ان هجوما بقذائف المورتر على المنشأة النفطية الرئيسية في بغداد أشعل النار في مصفاة الدورة للتكرير الخميس الا انه تم السيطرة على الحريق فيما يبدو.

وكثيرا ما تتعرض هذه المنشأة لهجمات المسلحين مما يساهم في النقص الحاد للوقود في العاصمة العراقية.

وقال مصدر بالشرطة ان حوالي 20 عربة اطفاء تصدت للحريق وتمكنت من احتوائه بعد قطع خطوط الامداد حوله.

استقالات انتخابية

على صعيد اخر، فقد ذكرت قناة "الجزيرة" ان جميع موظفي المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في مدينة الموصل والبالغ عددهم نحو 700 موظف قدموا استقالاتهم الخميس.

وبرر هؤلاء الاستقالات بالتهديدات التي تلقوها خلال الأيام الماضية وانسحاب الحزب الإسلامي العراقي من خوض الانتخابات المقررة نهاية الشهر القادم.

وفي السياق ذاته حذرت ثلاث جماعات مسلحة وهي جيش أنصار السنة والجيش الإسلامي في العراق وجيش المجاهدين بمهاجمة الناخبين العراقيين إذا شاركوا في هذه الانتخابات.

وفي ملف الانتخابات أيضا أعلنت المسؤولة في المنظمة الدولية للهجرة سارة فرادغلي أن اللاجئين العراقيين في بريطانيا يمكنهم الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات المقررة في 30 يناير/ كانون الثاني المقبل في مدينتي لندن وغلاسكو.

(البوابة)(مصادر متعددة)