رفض الرئيس المصري محمد مرسي مطالب معارضيه بالتنحي والدعوة لانتخابات رئاسية مبكرة مؤكدا أنه "لا توجد ثورة ثانية" في مصر.
وقال مرسي في مقابلة مع صحيفة غارديان البريطانية نشرتها يوم الأحد بالتزامن مع توقعات بتظاهرات حاشدة في مصر، إنه "لن يتسامح مع أي انحراف عن النظام الدستوري" مؤكدا أن "استقالته المبكرة ستقوض من شرعية من يأتي بعده وتخلق وصفة لفوضى لا تنتهي".
وتابع قائلا "إذا غيرنا شخصا مسؤولا تم انتخابه وفقا للشرعية الدستورية فسوف يأتي أناس أو مناؤون يعارضون الرئيس الجديد أيضا، وبعد أسبوع أو شهر سيطالبونه بالتنحي".
وشدد مرسي على أنه "لا يوجد مجال لأي حديث ضد الشرعية الدستورية" مضيفا أنه "من الممكن أن تكون هناك مظاهرات وأناس يعبرون عن أرائهم لكن المهم في كل هذا هو تبني وتطبيق الدستور، هذه هي النقطة المهمة".
وردا على سؤال عما إذا كان واثقا من أن الجيش لن يضطر للتدخل للسيطرة على مصر، قال مرسي إنه "واثق جدا" من ذلك.
16 قتيلا
وارتفع الى 16 عدد القتلى وأصيب أكثر من 900 آخرين في اشتباكات بين أنصار ومعارضي الرئيس المصري محمد مرسي في اليوم الأول من تظاهرات "30 يونيو" التي تطالب برحيل الرئيس وجماعة "الإخوان المسلمين" عن السلطة.
واقتحم عشرات المحتجين على النظام الحاكم، صباح اليوم الاثنين، المقر الرئيسي لجماعة الأخوان المسلمين في القاهرة.
وقام المحتجون بتحطيم واجهة المقر الرئيسي، الكائن في ضاحية المُقطَّم في القاهرة، وأضرموا النار بمدخله ما دفع عدداً من شباب الجماعة إلى الخروج من المقر وحدوث مناوشات محدودة، انتهت قبل دخول المحتجين المبنى.
وكانت اشتباكات ومناوشات متقطعة في محيط المقر بدأت مساء أمس، واستمرت حتى صباح اليوم، بين المحتجين وبين شباب جماعة الأخوان المسلمين، أسفرت عن مقتل 5 محتجين وإصابة العشرات.
وقالت مصادر حقوقية وميدانية متطابقة، في وقت سابق اليوم، إن "اشتباكات دامية تتواصل، بين عدد من المحتجين على النظام الحاكم وبين شباب جماعة الإخوان المسلمين في محيط المقر الرئيسي للجماعة في ضاحية المقطم، أسفرت حتى الآن، عن مقتل 5 من المحتجين وإصابة 70 على الأقل".
إلى ذلك تزايد عدد المحتجين في موقع الاشتباكات، بعد وصول 10 أشخاص يحملون الأسلحة النارية، بدأوا بتبادل إطلاق النار مع شباب جماعة الإخوان، فيما يقوم المحتجون بإجلاء القتلى والمصابين من الموقع.
