17 ألف أسرة يمنية تتضرر من سيول "مأرب" ووفاتان غرقا .. فيديوهات

منشور 08 آب / أغسطس 2022 - 09:26
السيول في مأرب
السيول تغمر مخيمات النازحين في محافظة مأرب اليمنية

تسببت الأمطار الغزيرة المتساقطة على محافظة مأرب اليمنية، بحدوث سيول  جارفة ألحقت أضرار كبيرة في "المحافظة"، التي تضم أكثر من مليوني نازح يمني هربوا من جراء الحرب في البلاد.

وقدر تقرير أولي نشرته الحكومة اليمنية، اليوم الإثنين، تضرر 16 ألفاً و700 أسرة نازحة، بسبب السيول التي غمرت مخيماتهم  النازحين، كما توفي شاب وطفل من النازحين غرقًا جراء السيول المتدفقة.

وأشارت التقارير الحكومية، إلى أن مخيم "جفنة" هو الأكثرتعرضا للأضرار بسبب السيول.

وقالت الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين في مأرب، في بيان، إن 16,735 أسرة تضررت جراء الأمطار الغزيرة، مضيفة أن 5,287 أسرة متضررة كلياً، و11,448 أسرة تضررت جزئياً جراء السيول.

ودعا البيان، شركاء العمل الإنساني إلى التدخل العاجل وتغطية الاحتياجات الطارئة في مجال المأوى والغذاء للتخفيف من معاناة الأسر المتضررة.

وحثت الوحدة على استبدال المأوى الطارئ وتبني استراتيجية عامة لحماية المخيمات من الكوارث والحوادث وإعادة تنظيمها وترتيبها.

الأمم المتحدة

وفي وقت سابق أكد تقرير وزعه مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في اليمن، أن الأمطار الغزيرة والفيضانات أثّرت على 41 ألف فرد في اليمن، لا سيما النازحين داخلياً بسبب الأمطار الغزيرة والفيضانات في يونيو (حزيران) الماضي مما أدى إلى فقدان مآويهم وإمداداتهم الغذائية ومستلزماتهم المنزلية.

ونقلت التقارير الأولية عن الشركاء الإنسانيين والسلطات المحلية خلال الشهر الماضي تضرر ما يقدر بنحو 6800 أسرة (نحو 41 ألف شخص) بالفيضانات في محافظات الضالع والحديدة وحضرموت وحجة وتعز.

وتم إجراء تقييمات أولية سريعة في بعض المواقع المتأثرة والتي كان من الممكن الوصول إليها حسب الموارد المسموح بها -حسب التقرير- حيث تم رصد ما يقرب من 400 أسرة في مواقع النزوح في مديرية المخا، كما تضررت عدة مناطق في محافظة تعز بالفيضانات.

ووفقاً للمنظمات غير الحكومية الوطنية التي أجرت تقييمات أولية في المناطق المتضررة من الفيضانات، تضررت أكثر من 2800 أسرة (نحو 16800 نسمة) في مناطق التعزية وماوية ودمنة خدير ومقبنة وسامع من جراء الفيضانات.

وحسب التقرير واجه النازحون في محافظة الحديدة أمطاراً غزيرة وفيضانات، مع تدمير مآويهم وإمداداتهم الغذائية.

وطبقاً للتقييم الأوّلي الذي أجراه شركاء قطاع إدارة وتنسيق المخيمات، تضرر أكثر من 2900 أسرة نازحة في 22 موقعاً في مديريات عبس وأسلم وخيران - المحرق وبني قيس بمحافظة حجة، و238 أسرة في 13 موقع نزوح في مديرية الزهرة بمحافظة الحديدة، في حين أفاد شركاء العمل الإنساني بتضرر نحو 470 أسرة في 11 موقعاً في مدينة الضالع ومديرية قعطبة.

"مأرب" الغنية بالنفط والغاز

وتعد محافظة مأرب الغنية بالنفط والغاز، أكبر تجمع للنازحين الفارين من مناطق المواجهات المسلحة في اليمن، إذ تؤوي أكثر من 2.2 مليون ألف نازح يمثلون 60% من النازحين داخليا في 197 مخيما في مدينة مأرب ومديرية الوادي المجاورة لها، وفقا للوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين.

 ويعاني النازحون في اليمن البالغ عددهم أكثر من 4.3 ملايين شخص، وفقا للأمم المتحدة، عموما وفي مأرب بشكل خاص، من وضع إنساني صعب للغاية، جراء حالات التشرد التي يعيشونها منذ سنوات الحرب وسط تراجع الدعم المقدم من المنظمات الإغاثية وكذا نتيجة تقلبات الطقس بين الحر الشديد والرياح العاتية والأمطار الغزيرة والسيول.

مواضيع ممكن أن تعجبك