70 قتيلا بتفجيري "داعش" في بغداد والتنظيم يشن أكبر هجوم على مشارفها منذ شهور

تاريخ النشر: 28 فبراير 2016 - 02:25 GMT
أشخاص في موقع تفجير انتحاري في مدينة الصدر في بغداد
أشخاص في موقع تفجير انتحاري في مدينة الصدر في بغداد

قالت الشرطة ومسعفون ومصادر طبية إن عدد قتلى التفجير الانتحاري المزدوج الذي تبناه تنظيم داعش في حي مدينة الصدر الشيعي في بغداد ارتفع إلى 70، فيما شن التنظيم بالتزامن هجوما هو الاكبر منذ شهور على المشارف الغربية للعاصمة بغداد.

وكان تنظيم الدولة الإسلامية قد أعلن المسؤولية عن الهجوم الذي وقع في حي مدينة الصدر.

وقال التنظيم المتشدد في بيان نشره على الإنترنت إن انتحاريين نفذا الهجومين مما أدى إلى مقتل وإصابة المئات من "الرافضة" وهو التعبير الذي يطلقه المتشددون السنة على الشيعة.

وقال مسؤولون إن انتحاريين ومسلحين هاجموا مواقع تابعة للجيش والشرطة العراقية على المشارف الغربية للعاصمة بغداد يوم الأحد فقتلوا 12 على الأقل من قوات الأمن وسيطروا على مواقع في صومعة للحبوب ومقابر.

وقال مسؤولو أمن إن الهجوم وهو الأكبر قرب العاصمة منذ شهور لا يزال مستمرا ووجهوا أصابع الاتهام إلى تنظيم الدولة الإسلامية. وقالت وكالة أعماق الإخبارية التي تؤيد الدولة الإسلامية إن التنظيم المتشدد شن "هجوما واسعا" على أبو غريب.

وقال المسؤولون الحكوميون إن مهاجمين انتحاريين في سيارات ومترجلين هاجموا مواقع حكومية على بعد 25 كيلومترا من وسط بغداد وقرب المطار الدولي.

وأضافت مصادر من الجيش والشرطة إن عشرات المتشددين في سيارات همفي وشاحنات صغيرة مثبتة عليها رشاشات هاجموا من مناطق قريبة يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية في الكرمة والفلوجة.

وقالت وكالة أعماق إن القوات العراقية أجبرت على الانسحاب من عدة مواقع. لكن المصادر الأمنية العراقية قالت إن المتشددين أجبروا على الخروج من مركز للشرطة وعدة مواقع عسكرية وأنهم تحصنوا في المقابر والصومعة التي أضرمت النيران في جزء منها.

وقال بيان الجيش إن أربعة انتحاريين على الأقل قتلوا حول الصومعة وإن 20 آخرين محاصرون بداخلها.

من جانبه أمر مقتدى الصدر زعيم التيار الصدري الشيعي في العراق، الأحد، لواء بغداد التابع لسرايا السلام المنضوي في الحشد الشعبي بـ “الاستعداد للدفاع عن العاصمة”.

وذكر بيان لمكتب الصدر “لقد حذرنا من الخطر المحدق ببغداد كثيرًا فلم تك لها أذن واعية”، داعيا “لواء بغداد التابع لسرايا السلام، أن يكونوا على أهبة الاستعداد وانتظار الأمر بالدفاع عنها”.