خبر عاجل

17 قتيلا بينهم اميركيان وواشنطن تشيد باقرار العراقيين للاتفاقية

تاريخ النشر: 04 ديسمبر 2008 - 04:03 GMT

لقي 15 شخصا مصرعهم وجرح العشرات في هجومين انتحاريين استهدفا مركزين للشرطة في الفلوجة، كما قتل جنديان اميركيان في هجوم مماثل في الموصل، في حين اشاد البيت الابيض باقرار مجلس الرئاسة العراقي للاتفاقية الامنية.

وقالت مصادر امنية في وزارة الداخلية العراقية ان "ما لايقل عن 15 شخصا قتلوا بينهم عناصر من الشرطة واصيب 147 اخرون بينهم نساء واطفال في مدرسة قريبة من احد مركزي الشرطة اللذين تعرضا لهجومين انتحاريين".

بدوره اكد النقيب عارف عمر من مديرية شرطة الفلوجة ان "العدد الكبير للجرحى مرده وجود مدرسة الحارث الابتدائية قرب مركز شرطة الحضيري" في حي الشرطة (شرق).

من جانبه اكد الملازم عمر محمد "انهيار مقر مركز شرطة حي الجولان (غرب) جراء انفجار شاحنة مفخخة يقودها انتحاري استطاع تجاوز حاجز التفتيش".

من جهة اخرى، اعلن الجيش الاميركي مقتل اثنين من جنوده واصابة تسعة عراقيين بجروح في هجوم انتحاري بواسطة سيارة مفخخة بعد ظهر الخميس في الموصل.

واكد بيان للجيش "مقتل اثنين من الجنود الاميركيين واصابة تسعة عراقيين بجروح اثر انفجار سيارة مفخخة يقودها انتحاري استهدف دورية اميركية الساعة 3514 (3511 تغ) في الموصل".

من جهته قال المقدم في الشرطة العراقية زكريا الجبوري ان "جنديين اميركيين قتلا واصيب ثمانية عراقيين بجروح في هجوم انتحاري بسيارة مفخخة استهدف دورية للجيش الاميركي في حي المامون (جنوب)".

اشادة البيت الابيض

في هذه الاثناء، اشاد البيت الابيض الخميس بمصادقة مجلس الرئاسة العراقي على الاتفاقية الامنية مع الولايات المتحدة، مؤكدا انها "تعزز العلاقات" بين البلدين.

وذكرت المتحدثة باسم البيت الابيض دانا بيرينو ان العراقيين "يدركون انهم سيستمرون في حاجتهم الى مساعدتنا لفترة قصيرة قادمة .. ولكن اصبح لدينا الان طريق لمساعدة قواتنا على الانسحاب".

وكان متحدث باسم مجلس الرئاسة العراقي اعلن الخميس ان المجلس أقر الاتفاقية الامنية مع الولايات المتحدة والتي تمهد السبيل لانسحاب القوات الاميركية بالكامل من العراق بحلول نهاية عام 2011 .

وكان البرلمان أقر الاتفاقية الشهر الماضي بعد مفاوضات مطولة. ومن المفترض أن تطرح في استفتاء عام في السنة القادمة.

ويجب ان يقر مجلس الرئاسة العراقي المؤلف من ثلاثة اعضاء والذي يضم الرئيس جلال الطالباني واثنين من نواب الرئيس بالاجماع كل التشريعات التي يقرها البرلمان أو ان يعيدها الى مجلس النواب.

وقال نصير العاني لرويترز "ان مجلس الرئاسة صادق على الاتفاقية الامنية مع الولايات المتحدة.. وبهذا فان الاتفاقية اصبحت نافذة المفعول اعتبارا من هذا التاريخ."

وصوتت معظم الكتل البرلمانية لصالح الاتفاقية. وعارضت الكتلة الصدرية وحزب الفضيلة (شيعي) الاتفاقية اضافة الى عدد محدود اخر من اعضاء البرلمان الذين اعتبروا ان الاتفاقية عبارة عن محاولة لاضفاء الشرعية على الوجود الاميركي في العراق لكن هذه المعارضة لم تكن كافية لمنع تمرير الاتفاقية من قبل مجلس النواب.