قتل 17 عنصرا من قوات النظام والمسلحين الموالين لها في هجوم شنه تنظيم "داعش" الخميس على حاجزين في ريف حمص في وسط البلاد، فيما دعا الامين العام للامم المتحدة بان كي مون الى العمل على تفادي "مجزرة" في مخيم اليرموك.
وقال المرصد السوري لحقوق الانسان في بيان ان "17 عنصرا على الاقل من قوات النظام والمسلحين الموالين لها قضوا في هجوم لتنظيم الدولة الإسلامية على حاجزي ام التبابير وحنورة الواقعين في شرق منطقة الفرقلس في ريف حمص الشرقي".
واشار المرصد الى ان مقاتلي التنظيم "فصلوا رؤوس ثلاثة منهم عن اجسادهم"، واستولوا على "أسلحة وذخائر"، لافتا الى خسائر بشرية مؤكدة في صفوف التنظيم من دون تفاصيل عن عددهم.
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لفرانس برس ان "تنظيم الدولة الاسلامية يكرر هجماته في الفترة الاخيرة في ريف حمص الشرقي في محاولة لاحراز تقدم نحو المناطق الوسطى الخاضعة لسيطرة قوات النظام ورفع شعبيته فيها". وتسيطر قوات النظام على معظم محافظة حمص فيما هناك وجود محدود لمقاتلي التنظيم في الريف الشرقي للمحافظة.
وشن مقاتلو التنظيم في العشرين من الشهر الماضي هجوما مماثلا استهدف حواجز ومواقع تابعة لقوات النظام في منطقة السخنة في ريف حمص الشرقي، ما اسفر عن مقتل نحو عشرين عنصرا من قوات النظام والمسلحين الموالين.
الى ذلك، دعا الامين العام للامم المتحدة بان كي مون الى العمل على تفادي "مجزرة" في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين قرب دمشق حيث اصبح سكان المخيم بين فكي تنظيم الدولة الاسلامي المتطرف والجيش النظامي.
وقال في تصريحات صحافية "حان الوقت للقيام بعمل ملموس لانقاذ الارواح (..) لا يمكن ان نبقى مكتوفي الايدي والسماح بحدوث مجزرة، لا يجب التخلي عن سكان اليرموك".
وشدد بان "ان ما يجري في اليرموك غير مقبول" مشيرا الى ان "سكان اليرموك وبينهم 3500 طفل، اضحوا دروعا بشرية". واضاف "هذا المخيم للاجئين بدا يشبه مخيما للموت" مشبها مخيم اليرموك بـ "آخر حلقات الجحيم".
وتابع "نحن نسمع الان حديثا عن هجوم مكثف على المخيم والمدنيين الموجودين فيه، سيشكل ذلك جريمة حرب جديدة افظع من سابقاتها". وقبلت فصائل فلسطينية تنفيذ عمليات مشتركة مع الجيش السوري، ما اثار مخاوف من هجوم وشيك على متطرفي الدولة الاسلامية الذين هجموا على المخيم في الاول من نيسان/ابريل.
واعتبر بان انه من العاجل "ان يستقر الوضع في المخيم" الذي يؤوي 16 الف لاجئ. وذكر بطلب مجلس الامن مؤخرا "وضع حد للمعارك" وتسهيل وصول المساعدة الانسانية واتاحة اجلاء من يرغبون في مغادرة المخيم.
ووجه نداء "للدول التي لديها نفوذ لدى الحكومة (السورية) وكل الاطراف على الارض" بهدف اقناع المتحاربين بتفادي المدنيين. وقال "ان هذه الكارثة الانسانية في اليرموك هي اختبار كبير لتصميم المجتمع الدولي".
البوابة