ارتفعت حصيلة القتلى في النزاع السوري إلى أكثر من 170 ألف شخص بينهم نحو تسعة آلاف طفل وستة آلاف امرأة ، حسب احصائية جديدة أصدرها المرصد السوري لحقوق الإنسان الخميس، في وقت تتواصل فيه الاشتباكات والقصف في مدن سورية عدة.
وأوضح المرصد الذي يتخذ من لندن مقرا له، إنه وثق مقتل 171 و509 أشخاص منذ اندلاع الاحتجاجات السورية في 18 آذار/مارس 2011، تاريخ سقوط أول قتيل في محافظة درعا، حتى تاريخ الثامن من تموز/يوليو 2014 الجاري.
وأشار المرصد إلى أن القتلى هم 56495 مدنيا بينهم 9092 طفلا، و65803 من عناصر القوات النظامية والمجموعات المسلحة الموالية لها، في حين بلغ عدد القتلى من المعارضة 46301 يدرج بينهم عناصر "الدولة الإسلامية"، بالإضافة إلى 2910 قتيلا مجهولي الهوية.
ورجح المرصد أن يكون العدد الحقيقي للقتلى في صفوف الكتائب المقاتلة السورية والقوات النظامية أكثر من ذلك، لكن يصعب عليه توثيقها بدقة "بسبب التكتم الشديد من الطرفين على الخسائر البشرية".
داعش والمعارضة
في هذه الاثناءكشفت مصادر في الجبهة الاسلامية المعارضة لنظام الحكم في سورية للبوابة انه تم القضاء على امراء وعناصر ما يعرف بـ داعش في منطقة مسرابا شمال غوطة دمشق .
وقال المصدر ان أبرز قادة داعش الذين قتلوا هم أبوجعفر القيساوي - أبوحمزة العراقي -أبو حذيفة الفرار - أبو محمدالحمصي - أبو صياح واشار الى انه جاري تمشيط البلدة من قبل "المجاهدين علما أن بلدة مسرابا تعتبر من أهم معاقل الخوارج في الغوطة الشرقية"
وكشف المصدر ان الأمير أبو حذيفة مسؤول عن قتل انس قويدر أبو همام القاضي المنشق عن داعش واكدت المصادر ان اهالي البلدة عبروا عن ارتياحهم بعد القضاء على داعش
وفي ريف حلب، نفذت الدولة الإسلامية حملة دهم واعتقالات في بلدة قباسين شمال مدينة الباب طالت عددا من المواطنين، في حين دارت اشتباكات عنيفة بين الدولة الإسلامية من جهة ومقاتلي لواء جبهة الأكراد ومقاتلين إسلاميين في منطقة الراعي بريف حلب الشمالي والتي تسيطر عليها الدولة الإسلامية.
في المقابل، أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) بمقتل مواطن وإصابة اثنين آخرين بجروح جراء إسقاط المعارضة المسلحة قذائف متفجرة على ريف إدلب شمال البلاد.
ونقلت الوكالة عن مصدر في قيادة شرطة المحافظة أن القذائف أدت لأضرار مادية في سيارات وممتلكات المواطنين في المنطقة السكنية التي سقطت فيها القذائف.
وأشارت الوكالة إلى مقتل عائلة في مدينة حماة على أيدي مسلحين معارضين، متهمة المعارضين بالتمثيل بجثث ثلاث نساء تعرضوا للتنكيل بعد تعرضهن لإطلاق النار.