ذكر الجيش الاميركي الخميس أن 18 امرأة من مقاتلي القاعدة في شمال العراق سلمن أنفسهن الى القوات الاميركية بدلا من تنفيذ هجمات انتحارية نيابة عن الجماعة المتشددة.
وذكر بيان عسكري أميركي أن رجال دين محليين وأقرباء للنساء أقنعونهن بتسليم أنفسهن الاربعاء ووقعوا على تعهد بالمصالحة مع عشائرهن.
ولم يكشف البيان عن اسم المكان بشمال العراق.
وشهد هذا العام زيادة كبيرة في عدد الهجمات الانتحارية من قبل النساء وهو تكتيك مفضل لدى مقاتلي القاعدة الاسلاميين السنة نظرا لانهن يتفادين بسهولة أكثر اكتشاف امرهن من قبل رجال الشرطة الذين لا يرغبون تفتيشهن لمعرفة ما اذا كن يرتدين سترات ناسفة.
وكانت 24 مهاجمة انتحارية على الاقل قد شنت هجمات هذا العام معظمها في محافطة ديالي المضطربة في العراق شمالي بغداد مما أسفر عن مقتل العشرات.
وقال الميجر-جنرال مارك بي.هيرتلينج قائد القوات الاميركية بشمال العراق "حقيقة أن الكثير جدا من المهاجمات الانتحاريات سلمن أنفسهن.. يظهر تضامنا واضحا مع استمرار الشعب العراقي في مواجهة القاعدة وأساليبها الهمجية."
والكثير من المهاجمات الانتحاريات تدفعهن رغبة شديدة في الانتقام لاعضاء أسرهن الذين قتلوا أو اعتقلوا من قبل قوات امريكية وعراقية. وتتعرض أخريات لضغوط من جانب أقرباء ذكور لاظهار ولاء لقضية المقاتلين العرب السنة.
ولم يعلق المسؤولون الاميركيون على الفور على ما سيحدث للنساء بعد ذلك. ويوجد برنامج للعفو عن المقاتلين الذين يسلمون أنفسهم اذا لم يكونوا مطلوبين في جرائم خطيرة مقابل الادلاء بمعلومات حول جماعات متشددة.
وكانت مراهقة عراقية تحمل متفجرات قد سلمت نفسها للشرطة العراقية في اب/أغسطس الماضي بدلا من تنفيذ هجوم ضد الشرطة في بعقوبة عاصمة ديالي.