قال المرصد السوري لحقوق الانسان ان سيارة ملغومة قتلت 30 شخصا على الاقل في بلدة بجنوب سوريا يوم الجمعة.
وقال رامي عبد الرحمن مدير المرصد في اتصال هاتفي ان الانفجار وقع بالقرب من مسجد في بلدة اليادودة بالقرب من الحدود مع الاردن.
وتستخدم السيارات الملغومة كسلاح في الصراع السوري المستمر منذ ثلاث سنوات.
وقال المرصد في وقت سابق هذا الاسبوع انه منذ بدء محادثات السلام بين الحكومة السورية وزعماء المعارضة في جنيف قبل نحو ثلاثة اسابيع ارتفعت معدلات سقوط قتلى بين السوريين الى أعلى مستوياتها منذ اندلاع الحرب الاهلية في البلاد.
في الاثناء أعربت الأمم المتحدة عن قلقها يوم الجمعة من حشد عسكري قرب مدينة يبرود السورية الخاضعة لسيطرة قوات المعارضة وقالت انها تخشى "هجوما كبيرا" للقوات الحكومية وشددت على أن دمشق عليها واجب قانوني للسماح للمدنيين بالمغادرة.
وقال روبرت كولفيل المتحدث باسم مكتب حقوق الإنسان بالأمم المتحدة في افادة صحفية "تلقينا تقارير من داخل سوريا أن هناك العديد من الهجمات الجوية والقصف مع حشد عسكري حول المدينة مما يشير إلى هجوم بري كبير ربما يكون وشيكا" على المدينة التي يقطنها من 40 إلى 50 ألف نسمة.
وقالت ميليسا فليمنج المتحدثة باسم المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين للصحفيين إن 500 إلى 600 عائلة فرت بالفعل من يبرود وصلت إلى عرسال في لبنان "خوفا من هذا الهجوم" وأضافت أن المفوضية "تستعد لتدفق كبير" عبر حدود لبنان.