19 فيلماً حظيت بدعم من مؤسسة الدوحة للأفلام تُعرض في مهرجان سراييفو 2018

منشور 16 آب / أغسطس 2018 - 04:42
الرميحي: يتشارك مهرجان سراييفو السينمائي ومؤسسة الدوحة للأفلام العديد من الأهداف والمهام
الرميحي: يتشارك مهرجان سراييفو السينمائي ومؤسسة الدوحة للأفلام العديد من الأهداف والمهام


· 7 أفلام محلية من "صنع في قطر" من تقديم المؤسسة تعرض في المهرجان في قسم خاص

· القائمة المختارة تضم فيلم "كفرناحوم" للمخرجة نادين لبكي الذي دخل التاريخ بفوزه بجائزة لجنة التحكيم في مهرجان كان السينمائي في عام 2018، وفيلم "صوفيا" لمريم بن مبارك الفائز بجائزة أفضل سيناريو في قسم "نظرة ما" في مهرجان كان السينمائي 2018

 تواصل مؤسسة الدوحة للأفلام تحقيق الإنجازات المهمة وتقديم المواهب السينمائية القطرية على المسرح العالمي من خلال عرض سبعة أفلام قصيرة من فئة "صنع في قطر" في قسم خاص وذلك في مهرجان سراييفو السينمائي المرموق. ويستمر المهرجان الدولي المميز الذي يعد واحداً من أكبر الفعاليات السينمائية في أوروبا، لغاية 17 أغسطس ويعرض 19 فيلماً حظيت بدعم من مؤسسة الدوحة للأفلام.

ومن بين هذه الأفلام التسعة عشر، يُعرض 9 أفلام في قسم المسابقة الرسمية و3 أفلام في قسم سوق الإنتاج المشترك "سينيلينك". وحصلت الأفلام التي تعرض في مهرجان سراييفو على دعم من برامج التمويل والتطوير المختلفة في المؤسسة وهي برنامج المنح وصندوق الفيلم القطري كما كان بعضها جزءاً من مشاريع ملتقى قمرة السينمائي.

وفي هذا السياق قالت فاطمة الرميحي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام: "يتشارك مهرجان سراييفو السينمائي ومؤسسة الدوحة للأفلام العديد من الأهداف والمهام. وبصفتنا شريكين ثقافيين، نعمل معاً على تعزيز مهارات صناع الأفلام الواعدين والناشئين وعرض مجموعة من أقوى الأفلام من المنطقة إلى جمهور كبير في أوروبا".

وأضافت الرميحي: "في هذا العام، يعرض مهرجان سراييفو السينمائي 19 فيلماَ حصلت على دعم من مؤسسة الدوحة للأفلام، وهي أكبر مشاركة لنا على الإطلاق في هذا المهرجان الدولي المهم. ونشعر بفخر عظيم لتقديم برنامجنا الخاص الذي يسلط الضوء على المواهب الواعدة والناشئة ويوفر لهم فرصة عرض أفلامهم أمام جمهور دولي متنوع. وسنواصل التركيز على على تقديم الأصوات الجريئة في صناعة الأفلام من قطر والمنطقة وكل العالم".

والأفلام القصيرة السبعة من إخراج المواهب القطرية والمقيمة في قطر، والتي سيتم عرضها في مهرجان سراييفو السينمائي هي: "أصوات العمران الحديث" (2017)، لشيماء التميمي ومريم سالم، وهي رحلة قصيرة عن التطور الذي شهدته العاصمة القطرية الدوحة، وفيلم "أعترف أنني بقيت أراقبك طويلاً" (2017) لروضة آل ثاني، والذي يتحدث عن فتاة تتجول في إحدى دور العرض السينمائي المهجورة، وتبحث في غرف المخازن لاستكشاف المعدات الميكانيكية والأشرطة السينمائية القديمة الموجودة بها. فيلم "جدران" (2017) لنيبو فاسوديفان، فيلم من الرسوم المتحركة عن عالم متحلل لم يعد أكثر من كومة قمامة، حيث ينخرط جنس من المخلوقات الآلية في حرب تبدو بلا نهاية. فيلم "تجسيد" (2017) لخليفة المري، انعكاس شعري لدولة قطر لتصبح أمة تسير نحو التطور مع الاحتفاظ بالتقاليد والعادات والتراث. "كنوز لوّل" (2017) لروان الناصري وندى بدير، يتحدث عن ثلاث جدات من قطر يرغبن بفعل كل ما يلزم لكسر القوالب النمطية في المجتمع. "وقتنا يمضي" (2017) لمريم مسراوة، تدور أحدائه في عالم بديل هادئ حيث يعيش مجتمع الأطفال وفق قواعد صارمة. "ألف يوم ويوم" (2017) لعائشة الجيدة، ويروي قصة حياة شهرزاد الحافلة بالحكايات المبدعة والبطولية.

أما الأفلام الثلاثة التي تعرض في سوق الإنتاج المشترك "سينيلينك" والحاصلة على دعم من برنامج المنح في المؤسسة فهي فيلم "صولو" (تونس، فرنسا، لوكسمبورغ، بلجيكا، قطر) للمخرج مهدي هملي وهو أحد مشاريع قمرة 2017، ويتحدث عن أمل التي تم إطلاق سراحها من السجن وتبحث عن ابنها مؤمن، حيث يتعين عليها خلال رحلة البحث أن تواجه حقيقة سقوط المجتمع التونسي. والفيلم الثاني هو الفيلم الروائي الطويل "أمنيات مسموعة" (قطر) للمخرج خليفة آل ثاني وتدور أحداثه في قطر في السبعينات من القرن الماضي حول المراهقة أميرة، والتي رغم كل الصعاب تصبح من أوائل خريجات جامعة قطر. تم تطوير الفيلم بدعم من ورش عمل حزاية لكتابة السيناريو وكذلك ورشة المنتجين التي تنظمها مؤسسة الدوحة للأفلام. وفي قسم أعمال قيد التنفيذ يعرض الفيلم الوثائي "ابراهيم" (فلسطين، لبنان، الدنمارك، قطر) للمخرجة لينا العبد ويدور حول بطل ثوري وعضو سرّي في منظمة عسكرية فلسطينية حيث يخرج في مهمة ولا يعود أبداً.

ويشهد مهرجان سراييفو السينمائي في قسم المسابقة الرسمية فيلم "شجرة الإجاص البرية" للمخرج التركي المعروف والفائز بالسعفة الذهبية في عام 2014 وخبير قمرة السينمائي نوري بيلج جيلان (تركيا، فرنسا، ألمانيا، بلغاريا، البوسنة والهرسك، مقدونيا، السويد، قطر/ 2018) ويتحدث عن موضوع مميز يظهر بأن العيش في الريف نوع من المنفى حيث تمتزج الآمال بالعزلة. كذلك يعرض هذا القسم الفيلم الذي دعمته مؤسسة الدوحة للأفلام "كفر ناحوم" للمخرجة اللبنانية نادين لبكي (لبنان / 2018)، والذي فاز بجائزة لجنة التحكيم في مهرجان كان السينمائي 2018. إنه فيلم شجاع عن فتى ينقلب على الحياة المفروضة عليه ويرفع دعوى قضائية ضد والديه. ويدور فيلم "صوفيا" (المغرب، فرنسا، قطر / 2018) لمريم بن مبارك حول صوفيا التي توشك على الولادة وتعيش مع والديها في منزل متواضعٍ في الدار البيضاء بالمغرب. فاز الفيلم بجائزة أفضل سيناريو في مهرجان كان السينمائي 2018 حيث عرض في قسم "نظرة ما" في المهرجان.

والأفلام الأخرى التي تعرض في المهرجان والحاصلة على دعم من برنامج المنح في المؤسسة هي "حرب تسع أشهر" (المجر، قطر / 2018) للمخرج لازلو سوجا، ويدور حول جاني (24 عاماً) الذي يعيش في بلدةٍ صغيرة في غرب أوكرانيا وقد سئم من حياته المملة في بلدته. وفيلم "عن الآباء والأبناء" (سوريا، ألمانيا، قطر / 2017) لطلال الدركي، وهو وثائقي مؤثّر وصادم عن علاقة أب بأبنائه تحت ضغوط الحرب، وفيلم "الرجل الذي سرق بانكسي" (إيطاليا، قطر / 2018) لماركو بروسبيريو ويدور حول بطل الرواية الذي يذهب إلى فلسطين ليرسم على الجدران، وفيلم "الجانب الآخر من كل شيء" (صربيا، فرنسا، قطر / 2017) لـميلا توراجليك، الفائز بجائزة أفضل فيلم وثائقي في المهرجان الدولي للأفلام الوثائقية في أمستردام حيث شهد عرضه العالمي الأول. ويسرد الفيلم قصة شقة في بلغراد تحول حياة عائلة إلى صورة لدولة في حالة اضطراب سياسي. كما يعرض المهرجان الفيلم الروائي الطويل "من المتأخر أن تموت شاباً" (تشيلي، البرازيل، الأرجنتين، هولندا، قطر / 2018) لدومينغا سوتومايور وتدور أحداثه في صيف عام 1990 في تشيلي حول مجموعة صغيرة من العائلات التي تعيش في مجتمع منعزل. تم تطوير الفيلم في ملتقى قمرة السينمائي وعرض للمرة الأولى عالمياً في مهرجان لوكارنو السينمائي حيث فاز دومينغا بجائزة أفضل مخرج.

ويستند مشروع قمرة، "الحِمل" (صربيا، فرنسا، كرواتيا، إيران، قطر / 2018) للمخرج أوجنجن غلافونيتش، إلى قصة حقيقية حول فلادا، وهو سائق شاحنة مكلف بنقل حمولة غامضة من كوسوفو إلى بلغراد.

ويقدم المهرجان في قسم عروض خاصة فيلمين حصلا على دعم من مؤسسة الدوحة للأفلام وهما "والي" (فرنسا، بوركينا فاسو، قطر/ 2017) للمخرج بيرني جولدبلات ويعرض ضمن برنامج الأطفال. وقد عرض الفيلم في مهرجان أجيال السينمائي ويدور حول الفتى "أدي" الذي يبلغ 13 عاماً من العمر، وحين يقحم نفسه في مشاكل في إحدى الضواحي الفرنسية، يقرر والده إرساله إلى عمه في قرية بعيدة في بوركينا فاسو.

فيلم "الجمعية" (لبنان، مصر، اليونان، سلوفينيا، قطر/ 2018) لريم صالح، من مشاريع قمرة، ويعرض في قسم العروض الخاصة. تدور أحداث الفيلم في روض الفرج، أحد أفقر أحياء القاهرة، حيث يكافح الناس لكسب قوت يومهم من اللحوم والفواكه والخبز، إلا أن روح التعاون التي تجمع ما بين سكان الحي تساعدهم إلى حد ما على التغلب على المصاعب التي يواجهونها من خلال ما يعرف بالجمعية.

يحتفل مهرجان سراييفو السينمائي في هذا العام بدورته الرابعة والعشرين ويتميز بسمعة مرموقة بفضل برمجته العالية والفئات التي يضمها والمنصات التعليمية واللقاءات التي ينظمها للمواهب الشابة. كما يرحب المهرجان بالعاملين في القطاع السينمائي من مختلف أرجاء العالم لمشاهدة باقة مختارة من الأفلام المميزة من جنوب شرق أوروبا والعالم.

للمزيد من المعلومات، الرجاء زيارة www.dohafilminstitute.com.

حول مؤسسة الدوحة للأفلام

"مؤسسة الدوحة للأفلام" مؤسسة ثقافية مستقلة غير ربحية تأسست في عام 2010 لضم كافة المبادرات السينمائية في قطر تحت مظلة واحدة. تدعم المؤسسة نمو الأفلام المحلية من خلال تعزيز التعليم السينمائي ورفع الذائقة السينمائية والمساهمة في تطوير وبناء صناعة سينمائية إبداعية ومستدامة في قطر. وتتضمن برامج "مؤسسة الدوحة للأفلام" على مدار العام: تمويل وإنتاج الأفلام المحلية والإقليمية والعالمية، والبرامج التعليمية وعروض الأفلام، بالإضافة إلى تنظيم مهرجان أجيال السينمائي وقمرة. وباتخاذها للثقافة والمجتمع والتعليم والترفيه ركائز أساسية لها، تشكل "مؤسسة الدوحة للأفلام" مركزاً سينمائياً شاملاً في الدوحة، بالإضافة إلى كونها مورداً أساسياً للمنطقة والعالم. وتلتزم المؤسسة بدعم الرؤية الوطنية 2030 الرامية إلى بناء اقتصاد قطري مستدام يقوم على أسس المعرفة.

مواضيع ممكن أن تعجبك