20 عاما سجنا لزعيم قاعدة المغرب الإسلامي

تاريخ النشر: 27 مارس 2007 - 10:41 GMT
حكم غيابيا على امير الجماعة السلفية للدعوة والقتال في الجزائر عبد المالك دروكدال (37 عاما) المكنى بابي مصعب عبد الودود, بالسجن 20 عاما بعد ادانته بتهمتي "المساس بامن الدولة" و"تشكيل مجموعة ارهابية", وفق ما علم من مصدر قضائي.

كما قضت المحكمة الجنائية بباتنة (430 كلم جنوب شرقي العاصمة) على عبد الودود بغرامة بقيمة 500 الف دينار (خمسة آلاف يورو)، وحكم كذلك على عشرة اعضاء آخرين في الجماعة التي اصبحت تطلق على نفسها "تنظيم القاعدة في المغرب الاسلامي", غيابيا بالسجن 20 عاما وبالغرامة ذاتها.

وكانت وجهت اليهم تهم "المساس بامن الدولة وتشكيل مجموعة ارهابية مسلحة وتعمد اضرام حرائق والسطو المسلح ومحاولة القتل".

واصبح دروكدال على رأس الجماعة بعد تنحية زعيمها السابق حسن حطاب في آب/اغسطس 2004 المحكوم عليه ايضا غيابيا بالاعدام.

وكان حكم على دروكدال بالاعدام في 21 آذار/مارس من قبل محكمة جنائية في تيزي وزو (منطقة القبائل شرق العاصمة) بعد ادانته ب "تشكيل مجموعة مسلحة وتدمير ممتلكات عامة باستخدام متفجرات ومحاولات سرقة" بحسب الصحف الجزائرية.

ومنذ اعلان الجماعة ولائها للقاعدة استأنفت المحاكم الجزائرية محاكماتها للاسلاميين الفارين او المعتقلين. وتوجد 170 قضية ترتبط بالارهاب على جدول قضايا المحكمة الجنائية في الجزائر العاصمة في دورتها القضائية بين ايار/مايو وحزيران/يونيو. وسيتم نظر عشرات القضايا الاخرى في المناطق الداخلية.