قتل 15 شخصا في اشتباكات في أعقاب هجوم بقذائف المورتر على معسكر منظمة مجاهدي خلق المعارضة لايران شمالي بغداد، بينما لقي خمسة مصرعهم في اعتداءين نفذ احدهما بسيارة مفخخة ضد مسجد شيعي في طوزخرماتو شمال العاصمة العراقية.
وقال مصدران امنيان إنه لم يتضح على الفور من الذي أطلق القذائف على معسكر . وسقط القتلى في مواجهات لاحقة بين قوات الأمن وسكان المعسكر.
وقال أحد المصدرين إن قوات الأمن العراقية فتحت النار على حشد اقتحم موقعا أمنيا عند مدخل المعسكر. وأضاف المصدر أن نحو 50 شخصا اصيبوا بجروح.
وقالت جماعة مجاهدي خلق الإيرانية في بيان أرسلته بالبريد الالكتروني إن 44 من أعضائها البالغ عددهم نحو مئة في المعسكر قتلوا على يد قوات الأمن العراقية بعضهم قتلوا برشاشات وايديهم مقيدة خلف ظهورهم.
وتدعو جماعة مجاهدي خلق التي رفعتها الولايات المتحدة من على قائمة المنظمات الإرهابية العام الماضي إلى الإطاحة بالزعماء الدينيين لإيران وقاتلت إلى جانب قوات صدام حسين في العراق في الحرب العراقية الإيرانية في ثمانينات القرن الماضي.
وتحاول الجماعة الظهور كقوة إيرانية معارضة لكنها لم تعد محل ترحيب في العراق في ظل حكومة يهيمن عليها الشيعة وصلت إلى السلطة بعد الإطاحة بصدام في غزو قادته الولايات المتحدة عام 2003.
ووقعت في فبراير شباط ويونيو حزيران هجمات بقذائف المورتر على معسكر أحدث لمجاهدي خلق في غرب بغداد نقلت السلطات أغلب سكان معسكر أشرف اليه. وفي ذلك الوقت ألقت جماعة مجاهدي خلق اللوم على فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني الذي ينصب تركيزه على العمليات الخارجية.
وادانت الأمم المتحدة في العراق بشدة "الأحداث المأساوية" التي وقعت اليوم دون أن تورد تفاصيل عما حدث.
وقالت في بيان "أولوية الحكومة العراقية هي أن توفر مساعدات طبية فورية للمصابين وتضمن أمنهم وسلامتهم من اي أعمال عنف من أي طرف."
الى ذلك، قتل خمسة اشخاص على الاقل واصيب نحو عشرين اخرين، في اعتداءين منفصلين نفذ احدهما بسيارة مفخخة ضد مسجد شيعي في بلدة طوزخرماتو 175 كلم شمال بغداد.
واوضح عقيد في الشرطة العراقية ان "سيارة مفخخة انفجرت امام جامع الامام علي وسط قضاء طوزخرماتو، ما اسفر عن مقتل شخصين واصابة 16 اخرين بجروح".
واشار الضابط الى ان "التفجير وقع اثناء توجه المصلين لاداء صلاة الظهر".
وفي الدجيل (60 كلم شمال بغداد) افاد مصدر في الشرطة ان "ثلاثة مدنيين قتلوا واصيب اثنان اخران، بجروح اثر انفجار عبوة ناسفة على الطريق العام الذي يربط بغداد بالمحافظات الشمالية.
الى ذلك، اكدت مصادر امنية واخرى طبية في مدينة الرمادي ارتفاع حصيلة ضحايا التفجير الانتحاري الذي استهدف الشرطة مساء السبت الى عشرة اشخاص.
وكانت مصادر امنية اكدت مقتل خمسة اشخاص عندما فجر انتحاري نفسه ضد دورية راجلة للشرطة على طريق في مدينة الرمادي (100 كلم غرب بغداد).
واشار المصدر الى ان "حصيلة التفجير بلغت خمسة قتلى من الشرطة وخمسة مدنيين بينهم امرأة".
وارتفع الى اكثر من 3800 عدد القتلى الذين سقطوا جراء هجمات في عموم العراق منذ بداية العام الحالي 2013، وفقا لحصيلة اعدتها فرانس برس.