قتل 20 شخصا في انفجار ثلاث سيارات مفخخة مساء الاثنين قرب فنادق يرتادها صحفيون اجانب في وسط بغداد، بينما اعلنت مفوضية الانتخابات ان محافظة الانبار السنية رفضت مسودة الدستور بنسبة 96,95%.
وقالت الشرطة ان اثنين من الانفجارات كانا عمليات انتحارية.
وتسببت الانفجارات في تصاعد سحب من الدخان والتراب في السماء اثر وقوع الانفجارات أسفل فندقي فلسطين وشيراتون بوسط المدينة الذي يخضع لحراسة القوات الاميركية.
وقال شهود في المنطقة ان الانفجارات التي وقعت بعد قليل من الافطار أطاحت بالنوافذ وادت الى تناثر الشظايا والحطام على مساحة واسعة بالقرب من الفندقين.
وقال شهود ان القنبلة الاولى كانت مخبأة فيما يبدو في سيارة انطلقت بين الفندقين اللذين كانا منذ فترة طويلة مقر الصحفيين الاجانب والمتعاقدين الاجانب في بغداد.
وقال مسؤول في الفندق ان الطابق الارضي لفندق شيراتون تعرض لاضرار بالغة وأصيب عدد من الاشخاص.
وأظهرت لقطات تلفزيونية أذاعتها شبكة (سي.ان.ان.) التلفزيونية الاميركية انفجارين محدودين تلاهما انفجار ثالث ضخم أعقبه تصاعد سحابة ضخمة من الدخان والاتربة أمام ساحة الفردوس التي شهدت اسقاط تمثال صدام حسين في نهاية الغزو الاميركي عام 2003.
وتطايرت قطع كبيرة من الشظايا الى الشوارع المجاورة على بعد مئات الامتار من موقع الانفجار وتطاير زجاج نوافذ المنازل وأصيب كثيرون باصابات طفيفة من جراء الزجاج المتطاير.
وتردد دوي اطلاق النار في أنحاء المكان الذي يقع قبالة "المنطقة الخضراء" شديدة التحصين على الضفة الاخرى من النهر حيث توجد معظم المكاتب التابعة للحكومة الامريكية.
وشهدت الايام العشرة الماضية هدوءا نسبيا في وتيرة العنف رغم التوقعات بأن المسلحين سيسعون الى تخريب الاستفتاء الذي أجري في 15 تشرين الاول/اكتوبر الحالي ومحاكمة صدام حسين التي بدأت في بغداد الاسبوع الماضي
الانبار ترفض مسودة الدستور
على صعيد اخر، قال مسؤول في المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق الاثنين ان محافظة الانبار ذات الغالبية من السنة العرب رفضت مسودة الدستور بنسبة 96,95%.
واضاف المسؤول خلال مؤتمر صحافي ان عدد الناخبين في المحافظة بلغ اكثر من 259 الفا.
يشار الى ان الانبار هي المحافظة الثانية التي ترفض الدستور بعد صلاح الدين حيث بلغت نسبة الرافضين 81,75%.
وتسقط مسودة الدستور في حال رفضتها ثلاث محافظات بغالبية ثلثي الاصوات.
وما يزال التدقيق في نتائج محافظات نينوى وبابل واربيل والبصرة جاريا على ان "تكون جاهزة غدا او بعد غد".
وتشكل نينوى كبرى مدنها الموصل الكلمة الفصل في نجاح المسودة او فشلها نظرا