20 قتيلا بموجة تفجيرات بالعراق وبراون يعلن خفض عديد قواته للنصف

منشور 08 تشرين الأوّل / أكتوبر 2007 - 10:15

قتل 20 شخصا في موجة تفجيرات وهجمات انتحارية في انحاء متفرقة من العراق، فيما اعلن رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون خفض عديد القوات البريطانية في هذا البلد الى النصف بحلول ربيع 2008.

وقال المتحدث باسم الشرطة المحلية في سامراء علاء عطية ان شاحنة مفخخة انفجرت في مركز شرطة دجلة على بعد 15 كلم شمال غرب سامراء (125 كلم شمال بغداد).

واوضح عطية ان الهجوم اسفر عن 14 قتيلا و26 جريحا وادى الى تدمير اربع سيارات علما انه الاعنف منذ اسبوعين. وقال المتحدث انها المرة الثالثة التي يستهدف فيها هذا المركز.

ووقع الهجوم عند مفترق طرق بين مدينتي سامراء وتكريت المعقل السابق لصدام حسين.

وتقع المدينتان في محافظة صلاح الدين حيث يخوض الجيش الاميركي بالتعاون مع العشائر السنية حملة كبيرة ضد مقاتلي تنظيم القاعدة في العراق.

وكان 28 شخصا بينهم عدد من قادة الشرطة المحلية قتلوا في 24 ايلول/سبتمبر في محافظة ديالى المجاورة وتحديدا في مسجد في بلدة قريبة من بعقوبة خلال اجتماع مصالحة بين السنة والشيعة.

وهاجم انتحاري بسيارته الاثنين حاجزا للشرطة قرب تكريت ما اسفر عن ثمانية جرحى بينهم ستة شرطيين.

وفي بغداد قتل شخص واصيب ثلاثة اخرون بانفجار سيارة مفخخة على بعد حوالى مئة متر من السفارة البولندية في وسط المدينة وذلك وفق مصادر امنية عراقية. وجميع ضحايا الاعتداء عراقيون.

وكان السفير البولندي في العراق نجا من محاولة اغتيال عند انفجار ثلاث عبوات ناسفة الاربعاء الماضي في موكبه ما ادى الى اصابته بجروح فيما قتل ثلاثة اشخاص على الاقل بينهم احد حراسه على ما ذكرت مصادر امنية وشهود.

واكد شهود ان الانفجار ادى الى اصابة السفير ادوارد بيتريزك (57 عاما) في بغداد بحروق طفيفة وجروح بشظايا زجاج وقد نقل بمروحية تابعة لشركة امنية اميركية خاصة من شارع العرصات وسط بغداد.

الى ذلك افادت مصادر امنية عراقية ان "سيارة مفخخة مركونة في شارع الصناعة قرب الجامعة التكنولوجية انفجرت ظهر الاثنين ما اسفر عن مقتل اربعة مدنيين واصابة عشرة اخرين بجروح".

وفي حادث منفصل اخر اكدت الشرطة ان "سيارة مفخخة اخرى انفجرت قرب مركز شرطة الخنساء في منطقة الكمالية (جنوب شرق بغداد) ما اسفر عن مقتل مدني واصابة اربعة اخرين بجروح".

وفي حي الكاظمية الشيعي في بغداد اصيب اربعة اشخاص بانفجار عبوة ناسفة.

القوات البريطانية

في هذه الاثناء، قال رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون ان انسحابا محتملا للقوات البريطانية من العراق ليس دليل فشل، وسط معلومات حول احتمال سحب 1500 جندي اخر من جنوب العراق العام المقبل.

وقال براون ان القرار اتخذ لان العراقيين انفسهم اصبحوا قادرين على الاشراف على امنهم.

واضاف براون الذين زار العراق الاسبوع الماضي واعلن انه سيتم سحب الف جندي من البلاد بنهاية العام، "ولذلك، لا يمكنكم اعتبار تخفيض عدد الجنود اعترافا بالهزيمة بل العكس". وتابع "عندما اعلنا عن خفض مزيد من القوات في العراق، كان ذلك لاننا كنا نكسب معركة الامن ولان هناك هدوءا في القتال الدائر في العراق-- ونأمل ان يكون الهدوء دائما".

واعلن براون خفض عديد القوات البريطانية في العراق الى 2500 جندي بحلول ربيع 2008. وقال امام النواب في خطاب حول مستقبل الوجود العسكري البريطاني في العراق "نتوقع بحلول الربيع المقبل، خفض عديد القوات (البريطانية) في جنوب العراق الى 2500" جندي.

وكان براون اعلن في زيارة الى بغداد الاسبوع الفائت ان عدد القوات البريطانية في العراق سيخفض الى 4500 جندي بحلول نهاية 2007 مقابل 5500 جندي بريطاني كانوا موجودين في هذا البلد في ايلول/سبتمبر.

من جهة اخرى اعلن براون في خطابه الاثنين ان الموظفين العراقيين الذين عملوا مع قوات بلاده لاكثر من 12 شهرا سيتمكنون من التقدم بطلبات لجوء الى بريطانيا.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك