20 قتيلا مع تجدد القتال في مقديشو

تاريخ النشر: 27 مايو 2006 - 07:52 GMT

دوت اصوات الرصاص وقذائف المدفعية في مقديشو لليوم الرابع وقتل 20 شخصا على الاقل السبت بينما كثفت الميليشيات المتصارعة معركتها للسيطرة على العاصمة الصومالية.

واستخدم مقاتلون من تحالف لزعماء ميليشيات يقولون انهم اتحدوا لمحاربة الارهاب مدافع مضادة للطائرات مثبتة على شاحنات صغيرة ومدافع وبنادق الية لمهاجمة ميليشيات اسلامية في حرب ضارية.

وقال زعماء ميليشيات ومسؤولو مستشفيات ان 20 شخصا على الاقل قتلوا واصيب 18 بجروح لكن السكان يخشون من ان يكون عدد القتلى اكبر بكثير.

وينظر كثيرون الى القتال على انه معركة بين الاسلام و"الحرب على الارهاب" التي تقودها الولايات المتحدة. يهدد القتال الحكومة الانتقالية الضعيفة في الصومال وهي تحاول فرض سيطرتها على الدولة التي تسودها الفوضى.

وهدات اثناء الليل حدة القتال الذي اندلع يوم الاربعاء وقتل فيه 70 شخصا على الاقل حتى الان. لكن الشهود قالوا ان القتال تجدد يوم السبت في مناطق دينايل وكيساني وجلجالاتو مما دفع السكان المذعورين الى الفرار.

وقال احد السكان ويدعى عبد الرحمن حسين "نحن نختبيء (للحفاظ) على حياتنا" وانه هو واخرون في المنطقة لم يناموا في ليلتهم بينما كانت قذائف المدفعية تسقط على منطقتهم.

وقال زعماء الميليشيات وبينهم اربعة وزراء في الحكومة الانتقالية انهم يحاولون استعادة المناطق التي انتزعت منهم يوم الجمعة.

وقال زعيم ميليشيا يدعى عبد الله اطوش لرويترز بينما كان يعيد تنظيم ميليشياته في منطقة بولو هوبي بمقديشو التي تراجعت اليها قواته يوم الجمعة "انها حرب جديدة يتعين ان نخوضها لاستعادة ارضنا عند الكيلومتر 4."

والكيلومتر 4 هو ملتقى طرق هام وكان معقلا لامراء الحرب حتى هزمتهم الميليشيات الاسلامية واستولت على فندق الصحفي الذي يملكه احد زعماء الميليشيات.

وتزداد سيطرة الاسلاميين المدعومين من محاكم الشريعة واسعة النفوذ على المدينة في كل مرة تقع اشتباكات بينهم وبين تحالف امراء الحرب منذ تشكيله في شباط/فبراير.

وقتل في هذه المعركة وفي ثلاث معارك اخرى سابقة 320 شخصا غالبيتهم من المدنيين واصيب مئات بجروح فيما يقول سكان مقديشو انه اسوأ قتال في المدينة خلال عقد.