قتل 20 شخصا واختطف 50 في هجمات وحوادث متفرقة في العراق، فيما هددت هيئة علماء المسلمين بمقاطعة مؤتمر الحوار الوطني الذي يعقد برعاية الجامعة العربية في بغداد في 22 حزيران/يونيو الجاري ما لم يتم تنفيذ بنود اتفاق القاهرة.
وقالت مصادر في الشرطة ان مسلحين قتلوا حارس مسؤول حكومي ووالد الحارس وشقيقه بالرصاص في مدينة بعقوبة (65 كلم شمال بغداد).
وقال الجيش الاميركي ان قوات الجيش العراقي داهمت أربعة أهداف في وسط بغداد فقتلت خبيرا ماليا يمول أنشطة مقاتلين.
ومن جهتها، اعلنت الحكومة ان القوات العراقية قتلت "ارهابيا" واعتقلت ثلاثة اخرين في غارة في بغداد يوم الاحد.
كما اعلن مصدر في وزارة الداخلية ان "مسلحين مجهولين يستقلون سيارة مدنية اغتالوا غالب علي عضو مجلس بلدية منطقة المنصور (غرب) باطلاق النار عليه في سيارته".
كما اغتال مسلحون مجهولون احد موظفي وزارة الصناعة العراقية في منطقة البلديات (شرق) عندما كان في طريقه الى العمل.
واصيب ثلاثة مدنيين بجروح عندما سقطت قذائف هاون على الطريق الرئيسي في حي العدل (غرب).
وفي الموصل (370 كلم شمال بغداد)، اعلن مصدر في شرطة المدينة "مقتل رجل شرطة واصابة اربعة اشخاص بينهم ضابط شرطة بجروح برصاص مسلحين مجهولين يستقلون دراجة نارية في حي الفاروق". كما جرح مدنيان في انفجار سيارة مفخخخة الاثنين لدى مرور دورية للجيش الاميركي وسط الموصل".
واصيب ضابط في الشرطة في سقوط قذيفة هاون على نقطة تفتيش في حي الرفاعي (غرب الموصل).
الى ذلك، اصيب رجل شرطة بجروح في انفجار عبوة ناسفة استهدفت دورية للشرطة كانت تقوم بمهام امنية في حي عدن (شرق الموصل).
وفي بعقوبة (60 كلم شمال شرق بغداد) قتل 4 من عائلة واحدة بينهم طفل في هجوم مسلح وقع في ساعة متاخرة من مساء الاحد على الطريق الرئيسي بين بعقوبة وخان بني سعد (25 كلم جنوب غرب بعقوبة)".
من جهة اخرى، اعلن مصدر في شرطة المدينة ان "مدير محطة تصفية مياه قرية الهويدر ثلاثة كيلومترات غرب بعقوبة اغتيل برصاص مجهولين بينما كان في طريقه الى العمل صباح" الاثنين.
وفي كركوك (255 كلم شمال شرق بغداد)، قتل رجل شرطة واصيب احد اقاربه بجروح في انفجار عبوة ناسفة صباح الاثنين لدى مرور سيارتهما المدنية على طريق رئيسي شمال كركوك.
وعثرت دورية للشرطة على جثة مجهولة قتلت بعدة طعنات بالسكين في حي الواسطي وسط كركوك".
وقتل خمسة مدنيين واصابة 15 اخرين بجروح في سقوط عدد من قذائف الهاون على احد احياء مدينة الرمادي (110 كلم غرب بغداد) فيما قتل عضو سابق في حزب البعث المنحل في مدينة العمارة.
وفي العمارة (360 كلم جنوب بغداد) اغتيل خالد عبد الصاحب العضو سابق في حزب البعث المنحل على يد مسلحين مجهولين.
وقال الجيش الاميركي في بيان ان احد متشددي تنظيم القاعدة المطلوب القبض عليهم قتل واعتقل اخر بالقرب من بلد (90 كلم شمال بغداد) خلال حملة مداهمة في الثاني من حزيران/يونيو.
كما اعلن ان قوات عراقية اعتقلت اثنين من متشددي تنظيم القاعدة مسؤولين عن هجمات في بغداد.
ومن جهتها، قالت وزارة الدفاع ان الجيش العراقي اعتقل 22 مشتبها به في الموصل وأربعة اخرين في البصرة.
وقالت الشرطة العراقية ومصادر في وزارة الداخلية ان مسلحين يرتدون زي رجال الشرطة خطفوا الاثنين ما يصل الى 50 موظفا بشركات نقل مختلفة في بغداد.
وقالت المصادر ان المسلحين نفذوا عملية منسقة فيما يبدو في شارع ببغداد يضم عددا من الشركات التي تقدم خدمات النقل الى سوريا والاردن.
هيئة العلماء
الى ذلك، وضعت هيئة علماء المسلمين، اكبر المرجعيات السنية في العراق، شروطا من اجل المشاركة في مؤتمر المصالحة الذي سيعقد في 22 حزيران/يوليو الجاري.
وقال بيان للهيئة تلاه الشيخ بشار الفيضي في رسالة موجهة للجامعة العربية "من اجل ان نضمن انجاح مبادرتكم لما فيه صالح العراق وعدم استغلالها من قبل اصحاب المارب الضيقة للحصول على مكاسب تصب في مصالحهم الخاصة فاننا نحيطكم علما بان ثمة امور لابد من اعتمادها سلفا حتى يمكننا المشاركة في المؤتمر".
واوضح "لابد من تنفيذ توصيات مؤتمر القاهرة وفي مقدمتها الاعتراف بحق الشعب العراقي في مقاومة الاحتلال والمطالبة بجدولة انسحاب قواته".
وطالب الفيضي في البيان ان "يعقد المؤتمر خارج العراق لابعاده عن تأثيرات قوى الاحتلال وغيرها، ولعدم توفر الظروف الامنية المناسبة للمشاركة فيه".
وكذلك طالب بـ"الايقاف الفوري للمداهمات والاعتقالات واطلاق سراح الاسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال والحكومة العراقية، وقصر المشاركة على ممثلي القوى السياسية والدينية والعشائرية والاجتماعية والشخصيات الوطنية بعيدا عن التمثيل الرسمي".
واكد على ان "لا يعد هذا المؤتمر جزءا من العملية السياسية الجارية في العراق ولا يتخذ سبيلا لاضفاء الشرعية عليها".
وشدد في البيان على ان "تضمن الجهات المشرفة على مؤتمر الوفاق تطبيق مقرراته وتنفيذها في حال اتفق جميع الاطراف عليها".
وكان من المقرر عقد مؤتمر المصالحة هذا تحت رعاية الجامعة العربية في مطلع آذار/مارس في بغداد الا انه ارجىء الى 22 حزيران/يونيو المقبل بسبب تأخر اعلان الحكومة العراقية الجديدة.