21 قتيلا في هجمات على المساجد واعتقال قائد مليشيا جيش المهدي

تاريخ النشر: 07 يوليو 2006 - 03:40 GMT
قتل 21 شخصا على الاقل في اربعه انفجارات ضربت مساجد للسنة والشيعة يوم الجمعة واعتقلت القوات الاميركية قياديا في ميليشيا جيش المهدي

انفجارات في المساجد السنية

ضربت أربعة انفجارات مساجد للسنة في العاصمة بغداد وفي شمال شرقها، في حين انفجرت سيارة مفخخة قرب مسجد للشيعة في شمال العراق في سلسلة من الهجمات أودت بحياة 15 شخصا وجرح أكثر من 50. وقالت الشرطة العراقية إن قذيفة هاون سقطت أمام مسجد النداء السني شمال بغداد، مما أسفر عن مقتل خمسة بينهم شرطي وجرح اثنين من المصلين. كما انفجرت سيارة ملغومة لدى خروج المصلين من مسجد سني في حي الجهاد غرب بغداد، أسفرت عن مقتل ثلاثة هم امرأة وطفلان. وجرح أحد المارة عندما استهدفت قذيفة هاون مسجد الفرقان السني في شمال شرق بغداد. وفي شمال شرق العراق قالت الشرطة إن قنبلة وضعت على جانب طريق انفجرت لدى خروج المصلين من مسجد أحمد بن حنبل في بعقوبة، مما أدى إلى إصابة سبعة أشخاص على الأقل بجروح. وأدى انفجار سيارة مفخخة أمام مسجد شيعي في قرية قرب بلدة سنجار بشمال العراق إلى مقتل ستة على الأقل وجرح 46.

وفي تطور آخر اتهم مؤتمر أهل العراق الذي يتزعمه القيادي بجبهة التوافق عدنان الدليمي، قوات لواء الصقر التابعة للشرطة و"مليشيات طائفية" باختطاف وقتل إمام مسجد المحمودية الكبير الشيخ سعيد السامرائي، وحذر من أن استمرار هذه الأوضاع "ينذر بخطر كبير وحريق هائل".

وكان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أقر أمس بأن قوات حكومية تورطت في وفي تطور آخر قتلت القوات الأميركية من قالت إنهما اثنان من المسلحين واعتقلت خمسة آخرين "يعتقد" أنهم ينتمون لتنظيم القاعدة في عملية عسكرية نفذتها أمس في بعقوبة.

اعتقال قيادي من جيش المهدي

وقالت مصادر أميركية وعراقية إن عملية المداهمة التي وقعت في الساعة الثانية قبل فجر الجمعة تسببت في اندلاع اشتباكات أدت لمقتل تسعة أشخاص وإصابة 34 آخرين وتدمير أربعة منازل, حسب وزارة الداخلية العراقية. وأفاد شهود من المنطقة أن الشخص المستهدف يدعى "أبو درع" وهو قائد مليشيا جيش المهدي, كما أنه يقود عددا من الخلايا المسلحة في بغداد. وأوضح بيان للجيش الأميركي أن أبو درع "كان يقوم بنقل أسلحة من سوريا إلى العراق بهدف الانشقاق عن تنظيمه الحالي". وشجب عبد الهادي الدراجي, وهو أبرز مساعدي الصدر, عملية الدهم وقال إن 11 مدنيا قتلوا فيها كما تسببت في جرح العشرات بعد قصف الطائرات الأميركية أسطح المنازل التي كان ينام فيها عدد من سكان المنطقة. إلا أن مصدرا بالشرطة قدر عدد القتلى بسبعة، وقال إن كل القتلى والجرحى من أفراد جيش المهدي. وقال مصدر بوزارة الدفاع العراقية قال إن عملية المداهمة استهدفت القبض على عدد من الأشخاص "المتورطين في عمليات اختطاف". وتتهم المليشيا بعدد من حوادث القتل والاختطاف في وقت يزداد فيه العنف الطائفي بالبلاد.