فجر انتحاري نفسه في موكب لشيعة كانوا يحيون يوم عاشوراء في شمال باكستان
قتل 22 شخصا على الاقل وجرح العشرات في هجوم انتحاري واشتباكات تخللت احياء الشيعة ذكرى عاشوراء في شمال باكستان.
وقال وزير الداخلية الباكستاني أفتاب أحمد خان شرباو ان ثلاثة انفجارات وقعت الخميس في موكب للشيعة بشمال غرب باكستان مما تسبب في مقتل ما يصل الى ثمانية وربما أكثر.
لكن رجل دين شيعي قال ان نحو 22 شخصا قتلوا في الهجوم الذي وصفه بأنه انتحاري ووقع ببلدة هانجو بالاقليم الحدودي الشمالي الغربي خلال موكب لاحياء ذكرى مقتل الامام الحسين في يوم عاشوراء. لكن لم يتسن التأكد بعد من هذا الرقم.
وقال وزير الداخلية ان لديه تقارير متضاربة بشأن عدد القتلى. وأضاف في تصريحات لرويترز "ربما كان العدد من أربعة الى ثمانية وربما أكثر." وقال ان من المحتمل أن يكون الهجوم انتحاريا.
وذكر ضابط بالجيش طلب عدم نشر اسمه ان عشرات أصيبوا.
وقال شرباو انه تم ارسال قوات لاعادة النظام بالبلدة بعد أن استبد الغضب ببعض الشيعة فأحدثوا شغبا وأحرقوا متاجر.
وقال رفعت باشا قائد شرطة الاقليم الحدودي الشمالي الغربي لرويترز ان أعيرة نارية أطلقت في الهواء بعد الانفجارات.
وأضاف "أرسلنا حاملات جند مدرعة الى هناك وكذلك قوات من حرس الحدود ... الموقف تحت السيطرة الى حد كبير."
وقال مولانا خورشيد انور أحد رجال الدين الذين كانوا يقودون موكب الشيعة لرويترز ان عدد القتلى يتراوح بين 15 و20 وان هناك عددا كبيرا من المصابين.
وأضاف انور ان أحد الانفجارات وقع قرب منصة كان يوشك أن يلقي من فوقها كلمة أمام الحشد. وقال ان شيعة غاضبين أشعلوا النار في بنك ومتاجر.
وتعاني باكستان من توترات طائفية منذ سنوات اغلبها بين السنة الذين يشكلون اغلبية وبين الاقلية الشيعية.