235 قتيلا الاثنين وحلب تعاني من مجاعة

تاريخ النشر: 04 سبتمبر 2012 - 06:44 GMT
235 قتيلا الاثنين
235 قتيلا الاثنين

أعلنت لجان التنسيق المحلية في سورية ارتفاع حصيلة قتلى يوم الاثنين إلى 235 منهم 62 قتيلا في حلب معظمهم قضوا في القصف الجوي على حي الباب، و57 في درعا بينهم 43 جثة وجدت في الحراك، و36 في دمشق وريفها، و24 في حماة، و23 في اللاذقية، و17 في إدلب، وثمانية في كل من دير الزور وحمص.

وأعربت اللجنة الدولية للصليب الأحمر عن قلقها إزاء ارتفاع أعداد السوريين المتضررين من النزاع، والحاجة المتزايدة لتقديم المساعدات الإنسانية لهم.

وقالت المتحدثة باسم اللجنة رباب الرفاعي إن رئيس الصليب الأحمر سيبحث في دمشق تلك القضايا التي تؤرق المؤسسات الدولية.

وأضافت "إننا نرى أن هناك حاجة ملحة لتوفير المساعدات الإنسانية ولذلك سيقوم رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر بلقاء المسؤولين السوريين والرئيس بشار الأسد لمعرفة سبل تقديم المساعدات".

تعاني الأحياء المتمردة في مدينة حلب والتي تعرضت مجدداً الى قصف مدفعي من أزمة حادة في المواد الغذائية التي باتت تغيب غالباً عن الاسواق، حسبما أكد ناشط في هذه المدينة التي تشهد عمليات عسكرية منذ بداية الشهر.

ويقول أحد الناشطين في حي الصاخور عرف عن نفسه باسم براء أن "النظام يمنع وصول المواد الغذائية الى الأحياء المحررة (التي تقع تحت سيطرة المتمردين) حيث غالباً ما يلجأ السكان الى البضائع المهربة من حي الى اخر".

وأضاف الناشط في اتصال عبر سكايب انه عندما يرغب بشراء سلعة غذائية ما "علي الذهاب لدى عدة بقاليات ومتاجر قبل ان اجد غايتي من البيض او اللبن الرائب او الرز وحتى بالنسبة لحليب الاطفال".
واشار الى ان هذه البضائع "غير متوافرة والاسواق شبه خالية".

وأكد الناشط انه "من الصعب الحصول على اسطوانة غاز أيضاً، انه حصار حقيقي وعقاب جماعي" مشيراً الى انه "لو كان بامكان النظام قطع الهواء عنا لفعل".

ويحاول السكان قدر استطاعتهم تنظيف احيائهم من القمامة التي تنتشر في كل مكان "الا ان القصف عنيف جدا" ما يحول دون خروجهم من مساكنهم، بحسب الناشط.

وأفاد الناشط عن استمرار قصف عدد من الاحياء بالاضافة الى منطقة قريبة من المطار.
وكان العميد المكلف بالعمليات العسكرية في غرب حلب أكد أن القوات النظامية ستحكم سيطرتها "خلال عشرة ايام" على المدينة