وقال عضو الهيئة التمييزية في المحكمة الجنائية العراقية العليا القاضي منير حداد في تصريح اليوم / إن رئيس المحكمة الجنائية العراقية العليا القاضي محمد عريبي الخليفة حدد يوم 24 يونيو الحالي موعدا نهائيا لاصدار الاحكام على المتهمين الستة في هذه القضية / .
وكان رئيس هيئة الادعاء العام في المحكمة المذكورة قد اعلن امس ان الاحكام ستصدر في جلسة تعقدها المحكمة اليوم غير ان ذلك لم يحدث.
وكانت اخر جلسة عقدتها المحكمة في العاشر من مايو الماضي حيث تم خلالها الاستماع الى آخر افادات المتهمين تقرر في نهاية الجلسة تاجيل المحاكمة الى اليوم العاشر من يونيو وبموجب لائحة هيئة الادعاء العام فان المتهمين الستة يواجهون تهما تصل عقوبتها الى الاعدام في حالة ادانتهم بارتكاب جرائم حرب ضد الانسانية وجرائم ابادة جماعية خلال حملات الانفال بين عامي 1987-1988 من القرن الماضي والمتهمون هم كل من علي حسن المجيد ابن عم الرئيس العراقي السابق صدام حسين مسؤول تنظيمات حزب البعث في شمال العراق انذاك وصابر عبد العزيز الدوري مدير الاستخبارات العسكرية ابان حملات الانفال وطاهر توفيق العاني محافظ الموصل سابقا وسلطان هاشم احمد وزير الدفاع الأسبق وحسين التكريتي العضو في القيادة العامة للقوات المسلحة المنحله وفرحان مطلك الجبوري الذي كان يشغل منصب مدير في الاستخبارات العسكرية.
وقال مصدرقريب من المحكمة ان جلسة الأحد لم تستغرق سوى دقائق معدودة حددت خلالها هيئة رئاسة المحكمة موعد النطق بالاحكام.
وكان المدعي العام منقذ آل فرعون طلب في الثاني من ابريل/نيسان الماضي الاعدام لخمسة منهم بتهمتي ارتكاب "ابادة جماعية" و"جرائم حرب" كما طلب الافراج عن محافظ الموصل السابق طاهر توفيق العاني لعدم كفاية الادلة.
واضاف ان المحكمة طلبت وعلى صعيد شخصي فقط، الرافة بصابر عبد العزيز الدوري نظرا للخدمات التي قدمها لابناء كربلاء عندما كان محافظا لها، موضحا ان المحكمة تلقت العديد من الطلبات من مجموعات من المحافظة وغيرهم تناشد الرافة. وبدأت جلسات المحاكمة في هذه القضية في 21 اغسطس/آب2006 .
وشهدت الجلسات السابقة عرض "اثباتات" على تورط وزير الدفاع الاسبق علي حسن المجيد الملقب ب"علي الكيماوي" في حملات "الانفال" ضد الاكراد التي اسفرت في 1988 عن مقتل حوالى 100 الف شخص وتدمير ثلاثة الاف قرية وتهجير الالاف. والمجيد متهم بارتكاب "ابادة جماعية" بينما يتهم الاخرون بـ"جرائم حرب".
وتولى صابر الدوري كذلك قيادة المنطقة العسكرية الشمالية وادارة الاستخبارات العسكرية وهو متهم بانه احد ابرز المحرضين على حملة الانفال واحد منفذيها الرئيسيين.
اما سلطان هاشم احمد الطائي وزير الدفاع الاسبق فكان قائد الحملة ميدانيا وتلقى الاوامر مباشرة من علي حسن المجيد. ويحاكم كذلك حسين رشيد التكريتي عضو القيادة العامة للقوات المسلحة والمقرب من صدام حسين، وفرحان مطلك الجبوري مدير الاستخبارات العسكرية في المناطق الشرقية