استشهد 24 فلسطينيا في غارات وقصف اسرائيلي على قطاع غزة في اول ايام عيد الفطر، واقرت اسرائيل بمقتل خمسة من جنودها، فيما قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن على إسرائيل أن تكون مستعدة لحملة ممتدة على قطاع غزة .
وقالت مصادر طبية فلسطينية ان عشرة اطفال استشهدوا عندما قصف الجيش الإسرائيلي مجموعة اطفال كانوا يلهون في حديقة بمخيم الشاطئ غرب مدينة غزة.
واضافت المصادر ان اربعة فلسطينيين اخرين استشهدوا عندما قصف الجيش الاسرائيلي مركبة قرب مخيم الشاطئ غربي مدينة غزة، اضافة الى ثلاثة اخرين سقطوا عندما قصفت طائرة من دون طيار العيادات الخارجية التابعة لمستشفى الشفاء.
وفي وقت سابق اعلنت مصادر طبية فلسطينية استشهاد فلسطينيين احدهما طفل في قصف مدفعي اسرائيلي على شرق جباليا شمال قطاع غزة ووفاة خمسة متأثرين بجروح اصيبوا بها من قبل.
واشارت المصادر نفسها الى ان طواقم الاسعاف انتشلت 12 جثة منذ صباح الاثنين، سبعة منهم من عائلة واحدة في خانيونس جنوب قطاع غزة، وخمسة في قرية خزاعة القريبة.
وسبق هذه المجزرة استشهاد 15 مواطنا في غارات إسرائيلية على غزة وآخرين متأثرين بجراحهما بالإضافة إلى انتشال عدد من الشهداء من تحت الأنقاض ليرتفع بذلك عدد الشهداء منذ بدء العدوان 1058 واصابة 6250.
وبذلك ترتفع حصيلة ضحايا العملية الاسرائيلية الى 1058 شهيدا و6250 جريحا خلال 21 يوما من النزاع.
وذكر شهود عيان ان الجيش الاسرائيلي شن ظهر اليوم الاثنين غارات جوية على مناطق واراض زراعية في غزة وبيت لاهيا وجباليا (شمال) والنصيرات (وسط) اضافة الى قصف مدفعي مكثف على بيت حانون وبيت لاهيا (شمال) والبريج (وسط).
من جانب اخر، اقرت اسرائيل بمقتل خمسة من جنودها اربعة منهم في سقوط قذائف هاون على بلدة أشكول في النقب الغربي جنوب إسرائيل والخامس خلال اشتباكات داخل غزة.
وفي الاثناء، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يوم الاثنين إن على إسرائيل أن تكون مستعدة لحملة ممتدة على قطاع غزة مما يبدد أي أمل في نهاية سريعة للقتال الذي أوقع أكثر من ألف قتيل.
وأضاف نتنياهو بتعابير وجه مقطبة في كلمة أذاعها التلفزيون أن أي حل للأزمة سيستلزم نزع سلاح قطاع غزة الذي يسيطر عليه إسلاميو حماس وحلفاؤهم.
وفي وقت سابق، انتقد رئيس الوزراء الإسرائيلي دعوة مجلس الأمن التابع للامم المتحدة لهدنة إنسانية فورية في غزة قائلا إنها تلبي احتياجات نشطاء حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) في حين تتجاهل أمن إسرائيل.
ونقل مكتب نتنياهو عن رئيس الوزراء قوله للأمين العام للأمم المتحدة بان جي مون إن بيان المجلس أمس الأحد "يتعلق باحتياجات جماعة إرهابية تهاجم المدنيين الإسرائيليين ولا يلبي احتياجات إسرائيل الأمنية."
ومن جهته، اعلن بان جي مون يوم الإثنين إن طرفي الصراع في غزة "عبرا عن استعدادهما الجاد" لتلبية طلبه لهدنة إنسانية أخرى لمدة 24 ساعة لكن "لم يتم الاتفاق بعد على توقيت تنفيذها".
وقال المتحدث باسم بان في بيان "يدعو الأمين العام الطرفين إلى تجديد وقفة إنسانية في غزة ويكرر طلبه لوقف إطلاق النار الدائم الذي من شأنه أن يمهد الطريق لبدء مفاوضات شاملة."