24 قتيلا في سوريا والنظام يتحدث عن استسلام مسلحين

منشور 01 أيّار / مايو 2012 - 02:56
قتل عشرة اشخاص بينهم تسعة من عائلة واحدة
قتل عشرة اشخاص بينهم تسعة من عائلة واحدة

سقط 24 قتيلا في اشتباكات وقصف في سوريا الثلاثاء، وذلك غداة دعوة الامين العام للامم المتحدة كل الاطراف الى التعاون مع المراقبين الدوليين الموجودين على الارض من اجل وقف العنف.

فقد قتل عشرة اشخاص بينهم تسعة من عائلة واحدة في سقوط قذائف هاون مصدرها قوات النظام على منزلهم فجر اليوم في قرية مشمشان المجاورة لمدينة جسر الشغور في محافظة ادلب (شمال غرب)، بحسب ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان.

وبين الضحايا اربع نساء وطفلان. فيما اشار المرصد الى سقوط عدد كبير من الجرحى "بعضهم في حالة خطرة".

كما قتل اثنا عشر عنصرا من القوات النظامية السورية في اشتباكات عنيفة مع منشقين في منطقة البصيرة في محافظة دير الزور (شرق).

واشار المرصد الى ان "القوات النظامية استخدمت القذائف والرشاشات الثقيلة، ما ادى ايضا الى استشهاد مواطن واصابة اخرين بجروح".

وفي ريف دمشق، قتل فجرا رجل يبلغ من العمر ثمانين عاما في مدينة قطنا اثر اطلاق الرصاص عليه من حافلة صغيرة، بحسب المرصد. 

وذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية إن مئات من المسلحين الذين يقاتلون القوات الحكومية في سوريا، سلموا أنفسهم وأسلحتهم إلى "الجهات المختصة." وقالت الوكالة: "سلم 371 شخصا ممن غرر بهم وتورطوا في الأحداث الأخيرة ولم تتلطخ أيديهم بالدماء أنفسهم مع أسلحتهم إلى الجهات المختصة في محافظات حماة وريف دمشق وحمص إدلب." وأشارت الوكالة إلى أنه "تمت تسوية أوضاعهم،" بعد أن قدموا وثائق وتعهدات خطية "بعدم العودة إلى حمل السلاح والتخريب أو ما يمس أمن سوريا مستقبلا بعد أن تأكد لهم حجم المؤامرة المحاكة ضد سوريا." ويوم الاثنين، شهدت دمشق وادلب تفجيرات أسفرت عن سقوط 20 قتيلاً، ما دفع الأمم المتحدة إلى التعبير عن "قلق بالغ" لاستمرار العنف، رغم أن الوضع الأمني تحسن في مناطق انتشار مراقبي المنظمة الدولية. 

مواضيع ممكن أن تعجبك