أعلن المتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية، العميد أبو الفضل شكرجي، أن أربع دول، اثنتان منها في منطقة الخليج، تقف وراء الهجوم المسلح على العرض العسكري في مدينة الأهواز اليوم.
وقال المسؤول العسكري الإيراني، في حديث إلى وكالة "إرنا" الرسمية، إن منفذي الهجوم تلقوا تدريبا وتمويلا من دولتين خليجيتين، لم يسمهما، مضيفا أن المهاجمين لديهم صلة بالولايات المتحدة وإسرائيل.
وأوضح: "ليسوا من داعش أو أي جماعة أخرى تجابه الدولة الإيرانية، بل إنهم مرتبطون بأمريكا والموساد الإسرائيلي".
كما أشار شكرجي لوسائل إعلام إيرانية أن الهجوم نفذ من قبل أربعة مسلحين سبق أن خبؤوا أسلحتهم، وهي رشاشات "كلاشنيكوف"، قرب مكان تنظيم العرض، مؤكدا القضاء على جميع المهاجمين.
وقالت وكالة أعماق التابعة لتنظيم “الدولة الإسلامية”(داعش)، إن التنظيم المتشدد أعلن مسؤوليته عن هجوم شنه مسلحون على عرض عسكري في جنوب غرب إيران السبت.
وذكرت الوكالة أن مقاتلين من الدولة الإسلامية نفذوا الهجوم في مدينة الأهواز. ولم يقدم التنظيم دليلا على ذلك.
من جانبه قال متحدث باسم حركة النضال العربي لتحرير الأحواز، وهي جماعة عربية مناهضة للحكومة الإيرانية، إن المنظمة التي تنضوي حركته تحت لوائها مسؤولة عن هجوم السبت على عرض عسكري في مدينة الأهواز بجنوب غرب إيران.
وقال المتحدث يعقوب حر التستري إن منظمة المقاومة الوطنية الأحوازية، التي تضم عددا من الفصائل المسلحة، هي المسؤولة عن الهجوم.
وقتل 24 شخصا وأصيب 53 آخرون بجروح في اعتداء استهدف صباح السبت عرضاً عسكرياً في الأهواز بجنوب غرب إيران، وأوردت وكالة إسنا أن “عدد الضحايا الذين قتلوا في الاعتداء الارهابي ارتفع إلى 24 قتيلا من بينهم نساء وأطفال من المتفرجين ويمكن أن ترتفع هذه الحصيلة لأن الجرحى في حالة حرجة”.
ومن جهته، قال المتحدث باسم فيالق الحرس الثوري الإيراني، إن المهاجمين الذين استهدفوا، عرضا عسكريا ينتمون إلى “مجموعة إرهابية تدعمها المملكة العربية السعودية”، بحسب وكالة الانباء الإيرانية
كما أفاد مصدر مطلع السبت، بأن الجانب الايراني إغلق منفذين حدوديين في العراق، بعد الهجوم الذي استهدف الاستعراض العسكري في الاهواز.
ونقل موقع (السومرية نيوز) العراقي الاخباري عن المصدر قوله إن “الجانب الإيراني أغلق منفذي الشلامجة والشيب الحدوديين مع العراق بشكل مؤقت”.
وأضاف المصدر أن “حركة التجارة والمسافرين توقفت”، مشيرا إلى أن “ذلك جاء بعد اتخاذ إجراءات أمنية مشددة من قبل الجانب الايراني بعد الهجوم الذي استهدف الاستعراض العسكري في الاهواز”.
ومن جانبه، قال المتحدث باسم فيالق الحرس الثوري الإيراني، إن المهاجمين الذين استهدفوا، عرضا عسكريا ينتمون إلى "مجموعة إرهابية تدعمها المملكة العربية السعودية"، بحسب وكالة الانباء الإيرانية (إرنا).
واضاف، رمضان شريف "الأفراد الذين أطلقوا النار على الناس والقوات المسلحة أثناء العرض مرتبطون بمجموعة الأهواز التي تغذيها السعودية" في إشارة إلى حركة النضال العربي لتحرير الأحواز الإيرانية المعارضة.
وتابع شريف إن إطلاق النار لم يكن غير مسبوق وهاجمت الجماعة قوافل أولئك الذين يزورون الخطوط الأمامية السابقة لحرب صدام ضد إيران في السنوات الأخيرة.
وفي السياق، كتب وزير الخارجية محمد جواد ظريف على تويتر "تم تجنيد الارهابيين وتدريبهم وتسليحهم وتمويلهم بواسطة نظام أجنبي هاجموا الأهواز، ومن بين الضحايا أطفال"، مضيفاً أن "إيران تحمّل رعاة الإرهابيين الإقليميين وأسيادهم الأميركيين مسؤولية الهجمات الإرهابية".
وتابع ظريف أن "إيران سترد بسرعة وبحزم للدفاع عن أرواح الإيرانيين".
وذكرت وكالة ارنا "ترددت تقارير أن أربعة أو خمسة عناصر من منفذي الحادث الارهابي قتلوا على يد قوات الأمن وانفاذ القانون".
وكانت وكالة تسنيم الدولية للأنباء الإيرانية قد ذكرت في وقت سابق أن عددا من القتلى والجرحي من الحرس الثوري سقطوا في هجوم مسلح استهدف العرض العسكري.
واضافت أن مجموعة مسلحة تضم عدداً من الأشخاص تسللت إلى الموقع الخلفي لمكان إجراء الاستعراض العسكري، وقامت من تلك النقطة بإطلاق الرصاص.
وتفيد المعلومات الأولية بأن المسلحين استهدفوا في البداية منبر المراسم ووحدات حرس الثورة الاسلامية.
ولاذ المسلحون بالفرار عقب إطلاقها النار، وتقوم القوات الأمنية في الوقت الراهن بملاحقة عناصر تلك المجموعة الارهابية.
ولم يصب أي من المسؤولين في الحفل بجروح. غير أن تقارير إعلامية أفادت، وفقاً لمصادر، بمقتل أربعة أو خمسة من مرتكبي الهجوم المسلح.
