يستعد قرابة 25 ألف جندي يمني تدربوا في السعودية لخوض معركة “فاصلة” في صنعاء ضد مليشيا الحوثي وأتباع الرئيس السابق علي عبد الله صالح.
وقالت مصادر محلية لشبكة “إرم” الإخبارية إنه “تم تدريب تلك القوات لقرابة أربعة أشهر في منطقة شرورة السعودية، لتكون نواة الجيش الوطني الذي سيحسم التمرد في صنعاء وما جاورها”.
وأمس السبت، دخلت عشرات الآليات العسكرية ناحية جبهة مأرب عبر منفذ الوديعة، فيما قال محللون عسكريون إن مأرب “لا تحتاج لأي من تلك الأسلحة”، مرجحين أنها “ربما ستستخدم في معركة صنعاء حيث يضع الحوثيون ثقلهم”.
وأضافت المصادر أن التحالف العربي سيقدم مئات المدرعات والدبابات وكاسحات الألغام إلى تلك القوة التي دُربت في السعودية، إضافة إلى إسناد جوي حربي ومروحي سيعمل على مدار الساعة من غرفة العمليات المشتركة لقيادة الجيش في منطقة العبر”.
قصف "صعدة"
وتشهد مدينة صعدة في أقصى شمال اليمن، قصفاً مكثفاً لمواقع تابعة للحوثيين منذ قرابة ثلاثة أيام.
وقال زكريا الشامي، أحد سكان المدينة لمراسل شبكة “إرم” الإخبارية، إن “صعدة شهدت ليلة عنيفة من الانفجارات الغير مسبوقة وتحليق مكثف للطيران الحربي”.
وفي وقت مبكر من صباح اليوم، تواصلت عملية القصف المدفعي والصاروخي المكثف والعنيف، التي يشنها الجيش السعودي ومقاتلات التحالف العربي على القرى والبلدات الحدودية في محافظة صعدة معقل جماعة الحوثيين المتمردة.
واشتد قصف طيران التحالف العربي، على مواقع للمسلحين الحوثيين في أكثر من منطقة، وتركز في بني معاذ وآل الصيفي، طبقاً لما ذكره سكان.
وقال السكان، إن “المعارك شبه مستمرة والقصف لم يتوقف حتى لحظة”، مؤكدين أن مسلحي مليشيات الحوثي، يحاولون شن غارات على البلدات السعودية في محاولة لإثبات أنهم ما يزالون يمتلكون القوة وزمام المبادرة، وفي المقابل يجابهون بدفاع سعودي صلب.
ويحشد المسلحون الحوثيون المدعومون بقوات الرئيس السابق علي عبدالله صالح، في خطوات ربما قد تنقل جغرافية الحرب في بلد يشهد معارك طاحنة منذ أشهر.