قتل 25 مدنيا في غارة جوية استهدفت قبل يومين مستشفى مدعوما من منظمة اطباء بلا حدود في مدينة معرة النعمان في محافظة ادلب في شمال غرب سوريا، وفق حصيلة جديدة اعلنت عنها المنظمة لوكالة فرانس برس.
وقالت متحدثة باسم اطباء بلا حدود في بيروت ان حصيلة قتلى غارة استهدفت الاثنين "مستشفى تدعمه منظمة اطباء بلا حدود في معرة النعمان" ارتفعت "الى 25، بينهم تسعة من العاملين فيها و16 مدنيا منهم مرضى وطفل".
واشارت الى سقوط 11 جريحا بينهم عشرة من العاملين في المستشفى.
وكانت المنظمة تحدثت في وقت سابق عن مقتل 11 مدنيا، مشيرة الى ان آخرين لا يزالون تحت الانقاض.
واوردت المنظمة ان المستشفى "تعرض لأربعة صواريخ خلال هجومين تفصلهما دقائق معدودة"، مشيرة الى ان القصف طال ايضا "15 منزلاً ومنشأة تقع جميعها في المناطق السكنية من بينها مستشفى آخر غير مدعوم من قبل المنظمة".
ورجح المرصد السوري لحقوق الانسان ان تكون طائرات حربية روسية استهدفت المستشفى.
واوضحت المنظمة ان المستشفى يحتوي على 30 سريرا ويعمل فيه 54 موظفاً وفيه غرفتا عمليات وقسم للعيادات الخارجية وغرفة طوارئ واحدة. وتدعم منظمة اطباء بلا حدود هذا المستشفى منذ ايلول/سبتمبر 2015، وتؤمن له المعدات الطبية والتكاليف الضرورية لتشغيله.
وهذه ليست المرة الاولى يتعرض فيها مستشفى تدعمه منظمة اطباء بلا حدود لقصف جوي في سوريا. واعلنت المنظمة في 9 شباط/فبراير مقتل ثلاثة اشخاص واصابة آخرين في قصف جوي لمستشفى تدعمه في بلدة طفس في محافظة درعا بجنوب البلاد.
وتدعم منظمة اطباء بلا حدود 153 مستشفى ميدانيا ومراكز صحية اخرى في مختلف انحاء سوريا.
ومنذ نهاية ايلول/سبتمبر، تنفذ روسيا حملة جوية مساندة لقوات النظام السوري، تقول انها تستهدف تنظيم الدولة الاسلامية ومجموعات "ارهابية" اخرى.
لكن دول الغرب والفصائل المعارضة تتهمها باستهداف مجموعات مقاتلة يصنف بعضها في اطار "المعتدلة" اكثر من تركيزها على الجهاديين.