25 قتيلا في تفجيرات الحلة واجراءات امنية لحماية الاستفتاء

تاريخ النشر: 05 أكتوبر 2005 - 08:39 GMT

ارتفع عدد القتلى في عملية الحلة الانتحارية الى 25 شخصا فيما قالت جماعة "كتائب العشرين" ان 100 اميركي قتلوا في هجوم الانبار في الغضون قالت الحكومة العراقية انها اتخذت اجراءات امنية لحماية الاستفتاء على الدستور

ارتفاع عدد ضحايا الحلة

أعلنت الشرطة العراقية أن عدد ضحايا الانفجار الذي استهدف مسجدا شيعيا في الحلة جنوب بغداد مساء اليوم ارتفع إلى 25 قتيلا و87 جريحا. وقال مسؤول في أجهزة الإغاثة التابعة لمديرية الصحة بمحافظة بابل إنه تم انتشال العديد من القتلى والجرحى ومازالت أعمال البحث مستمرة. وكان المتحدث باسم شرطة محافظة بابل أفاد في وقت سابق بسقوط 13 قتيلا و20 جريحا، ولم يستبعد أن تكون قنبلة فجرت عند مدخل المسجد بالتزامن مع انفجار السيارة المفخخة المتوقفة بجوار المبنى.

وفي حادث منفصل أفادت الشرطة بأن أحد عناصر حماية وزير الصناعة العراقي أسامة النجفي قتل وأصيب آخر بجروح في هجوم مسلح غرب بغداد استهدف موكب الوزير، لكن مصدرا بالداخلية أكد أن النجفي لم يكن في موكبه ساعة وقوع الهجوم.

وفي بغداد انفجرت سيارة مفخخة أمام مطعم وسط العاصمة دون أن تؤدي إلى وقوع أضرار كبيرة، وقتل ثلاثة عراقيين وعثر على ثلاث جثث في حوادث متفرقة شمال شرق بغداد.

كتائب العشرين

من ناحية أخرى قالت كتائب ثورة العشرين الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية في العراق إنها قتلت أكثر من 100 أميركي خلال سبتمبر/ أيلول المنصرم خلال 250 عملية في عدد من المناطق بالعراق. وأوضحت في بيان أن عملياتها شملت العديد من المحافظات من بينها الأنبار وصلاح الدين وديالا بالإضافة إلى مدينة كركوك.

وأضاف البيان "أنه في الوقت الذي يحاول الجيش الأميركي ومن ورائه الحكومة العراقية ترهيب المجاهدين بتشكيلات وألوية ذات أسماء رنانة منها لواء الذئب وغيره فإن ذلك لن يثني عزيمة المجاهدين ونحن نقول لهم بأن كتائب العشرين في العراق مستمرة في عملياتها العسكرية حتى تحرير العراق".

اجراءات امنية لحماية الدستور

في الغضون اعلن الناطق باسم رئيس الوزراء العراقي ابراهيم الجعفري الاربعاء ان الحكومة العراقية اتخذت اجراءات امنية مشددة من اجل ضمان اوسع مشاركة في الاستفتاء على الدستور القادم للبلاد المقرر اجراؤه في 15 تشرين الاول/اكتوبر الجاري. وقال ليث كبة في مؤتمر صحفي عقده الاربعاء ان "التحديات التي تواجهنا اقل بكثير من تحديات الانتخابات السابقة لان الدعوة لمقاطعة الاستفتاء والانتخابات ضعيفة جدا وبالرغم من ذلك فان امامنا مخاطر من فئات مارقه جاءت من خارج البلاد جاؤوا ليعبثوا ويفسدوا في هذه الارض وهم مصممون على عرقلة مسار العراق". واضاف "اعلن تنظيم القاعدة في بيان دعوته لمقاطعة الانتخابات وعدم المشاركة فيها وتوعد بايقاف العملية الانتخابية" وتابع انهم "لايترددون في استخدام اي وسيلة لنشر الرعب بين المواطنين".

واوضح في هذا السياق "لدينا مجموعة من الاجراءات التي تصب في امن المواطن وامن العملية الانتخابية كما سيكون هنالك اجراءات اخرى خلال الايام الاخيرة التي تسبق عملية الاستفتاء". واشار ايضا الى "جهود تبذل حاليا لدفع المواطنين للمشاركة في الاستفتاء على الدستور" معتبرا ان "من يقول (لا) لايقل وطنية عن من يقول (نعم)". واضاف كبة "لا احد يقول ان الدستور الحالي وصل الى مراحله النهائية مما يعني ان تثبيت الدستور لايعني تثبيته الى الابد" في اشارة الى امكانية اجراء تعديلات في المستقبل. وعن امكانية الانتهاء من العمليات العسكرية في الرمادي بما يمكن الاهالي من الاستفتاء على مسودة الدستور في 15 من الشهر الجاري قال كبة "نعم والسبب في الاستعجال في هذه العمليات هو توفير مناخ ملائم لاهالي هذه المناطق لكي يستطيعوا المشاركة في الاستفتاء على الدستور"