منشقون يعودون لصفوف الجيش السوري مجددا، والبراميل المتفجرة تقتل 25 بحلب

تاريخ النشر: 16 يونيو 2014 - 04:23 GMT
البوابة
البوابة

اعلن محافظ مدينة حمص ان عشرات المنشقين عن الجيش السوري الذين استسلموا بعد محاصرتهم طوال عامين في المدينة القديمة في حمص بوسط سوريا، سيلتحقون مجددا بصفوف الجيش، فيما قتل 25 شخصا في هجمات ببراميل متفجرة في حلب.

واكد محافظ حمص طلال البرازي لوكالة فرانس برس ان الاشخاص ال118 المعتقلين منذ اسابيع عدة في مدرسة بعد استسلامهم، تم "الافراج" عنهم الخميس بموجب مرسوم العفو الذي صدر في التاسع من حزيران/يونيو واعيد دمجهم فورا في صفوف الجيش.

وقال ان المعتقلين ال118 في مدرسة الاندلس افرج عنهم فعلا الخميس في اطار مرسوم العفو وان نصفهم من المنشقين والنصف الاخر من الذين لم يمتثلوا لقانون الخدمة العسكرية.

واضاف ان افراد الفئة الاولى (الذين انضموا الى مسلحي المعارضة) سيعودون الى وحداتهم، والمدنيين الذين افلتوا من التجنيد سيخضعون للمساءلة امام السلطات العسكرية وسيؤدون خدمتهم العسكرية.

وهذه المجموعة جزء من حوالى الفي شخص كانوا استسلموا للسلطات اعتبارا من شباط/فبراير قبل ان تسقط المدينة القديمة في حمص التي كانت تحت سيطرة المعارضة المسلحة، بايدي النظام في ايار/مايو. وقد تم اطلاق سراح القسم الاكبر منهم تدريجيا.

الا ان ناشطين مناهضين للنظام السوري اعربوا عن قلقهم حيال مصير هؤلاء المنشقين، حتى ان احدهم حذر من ان هناك فرصة حقيقية لقتلهم.

واوضح ناشط في مدينة حمص نجح في مغادرة سوريا ان بعض المنشقين تمكنوا من الاتصال بعائلاتهم ليبلغوهم انهم احياء وانهم ارسلوا الى ثكنات، لكن الاخبار عن الغالبية من بينهم انقطعت منذ الخميس.

واوضح ثائر الخالدية لوكالة فرانس برس عبر الانترنت انه يخشى ان يتم ارسال هؤلاء الى جبهات القتال الاكثر شراسة وان يستفيد الضباط من ذلك لتصفيتهم عبر التاكيد انهم سقطوا في المعارك.

وقال ان الذين غادروا المدينة المحاصرة قاموا بذلك بدافع الجوع ولان النظام سمح لهم بامكان العودة الى منازلهم من دون الالتحاق بالجيش مجددا.

الى ذلك، ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان إن 25 شخصا على الأقل قتلوا في هجمات ببراميل متفجرة في مدينة حلب في شمال سوريا يوم الاثنين.

وتسقط طائرات هليكوبتر في تلك الهجمات شحنات ناسفة بدائية لكنها ذات قوة تدميرية عالية. وأدانت الدول الغربية استخدامها باعتباره جريمة حرب لكن ذلك الاستخدام استمر بصورة شبه يومية في حلب وأجزاء أخرى من سوريا.

وقال المرصد السوري ومقره بريطانيا إن الضربات حدثت عصر الاثنين في حي السكري في حلب أكبر المدن السورية والمقسمة الآن بين القوات الحكومية وقوات المعارضة.

وقال المرصد إن طفلين وامرأة على الاقل كانوا ضمن القتلى. ومن المتوقع ارتفاع عدد القتلى لأن عددا من المصابين في الهجوم جراحهم خطيرة.

وقتل أكثر من 160 ألف شخص في الصراع السوري الذي بدأ قبل أكثر من ثلاث سنوات كحركة احتجاج سلمية وأصبح تمردا مسلحا بعد حملة قمع حكومية.