25 قتيلا معظمهم مدنيون بغارات روسية على إدلب

منشور 10 حزيران / يونيو 2019 - 10:06
ارشيف

قال سكان وأفراد من الإنقاذ المدني إن هجمات جوية أدت يوم الاثنين إلى سقوط ما لا يقل عن 25 قتيلا معظمهم من المدنيين في شمال غرب سوريا في الأسبوع السادس لهجوم عسكري تقوده روسيا أدى حتى الآن إلى مقتل مئات المدنيين.

وأضافوا أن طائرات حربية تحلق على ارتفاع كبير، قال مراقبون إنها طائرات سوخوي روسية، أسقطت قنابل على قرية جبالا بمحافظة إدلب الجنوبية حيث قالت فرق إنقاذ إنها انتشلت حتى الآن 13 جثة من بينها جثث لنساء وأطفال.

وقال منقذون محليون إن طائرات روسية شنت أيضا عدة غارات أصابت بلدة خان شيخون وكفر بطيخ وعدة قرى أخرى مما أسفر عن سقوط ما لا يقل عن 12 مدنيا آخرين قتلى.

وجاءت الغارات غداة توعد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف برد "قاسً وساحق" على اعتداءات الجماعات التي وصفها بـ"الإرهابية" في محافظة إدلب.

وذكّر لافروف في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره المالي في موسكو أن "الإرهابيين ينفذون باستمرار هجمات استفزازية، ويقصفون بالصواريخ والطائرات المسيرة مواقع للجيش السوري في البلدات وقاعدة حميميم الجوية الروسية"، وأضاف: "بطبيعة الحال لن نترك، لا نحن ولا الجيش السوري، مثل هذه التصرفات من دون رد قاس وساحق".

وفي معرض رده على طلب التعليق على تقارير تتحدث عن إمداد تركيا المسلحين، قال لافروف: "لم أشاهد مثل هذه التقارير، فضلا عن أنني لم أر أي تأكيد لمصدر هذه الأسلحة، فإدلب مليئة بالأسلحة غربية الصنع".

وشدد لافروف على أنه من أجل وضع حد لاستفزازات المسلحين، لا بد من الفصل بأسرع وقت ممكن بين قوات المعارضة والإرهابيين في إدلب، وفقا لما ورد في الاتفاق الروسي - التركي في سوتشي في آيلول (سبتمبر) الماضي.

وتابع: "الدور الأساسي (في تحقيق هذا الهدف) يعود لتركيا، ونعتقد أنه يجب الإسراع في ذلك، فالأمر طال انتظاره".

ويقول منقذون إن الحملة الجوية الضخمة التي ألقت موسكو بثقلها وراءها منذ شنها بشكل قوي في نهاية أبريل نيسان أسفرت عن مقتل أكثر من 1500 قتيل أكثر من نصفهم من المدنيين.

وقال سكان ووكالات إغاثة محلية ودولية تدعم المناطق التي يسيطر عليها مقاتلو المعارضة إن الحملة المستمرة التي قصفت مدارس ومراكز طبية استهدفت تدمير الروح المعنوية للمدنيين في مناطق المعارضة.

وتقول الأمم المتحدة ووكالات إغاثة إن أكثر من 300 ألف شخص فروا من خطوط المواجهة بحثا عن الأمان في مناطق قرب الحدود مع تركيا.
 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك